الاثنين، 21 فبراير، 2011

مصطلح الخبيثون في القرآن الكريم – للشيخ محمد حسني البيومي الهاشمي



مصطلح الخبيثون في القرآن الكريم

مصطلح الخبيثون في القرآن الكريم

( النساء : الآية : 2 )


الشيخ والمفكر الاسلامي

محمد حسني البيومي جودة الهاشمي


*******************


مصطلح الخبيثون في القرآن الكريم 22


المدخل الروحي للمصطلح :

ان الملفت الساعة في القرآن وأمام زمن تهاوي الأنظمة الأعرابية النفاقية والأشد كفرا في هذا العالم ... يجيئ الرد لنا في ثورتنا المصطلحية القرآنية في مصطلح ( الخبيثون ) وفي مصطلح ( الأعراب في القرآن ) .. أنه لغز ثورة المواجهة الالهية والوعد القرآن في الظهور المهدوي المحمدي ... يجيئ هذه المرة بنون القدرية الالهية مسقطا جموع المنظومات الاستكبارية الأعرابية ونون الخبث الشيطاني .. انه نور الله في وجه النبوة والقرآن بدأ يسطع ليرسم الوعد الالهي في التمكين بدأت أنوار ملامحه تسطع .. وهو السر الالهي القرآني الذي لا يفتح قليه وروحه الى لمن اهتدى الى ولاية الله العزيز الحكيم .. وحين نتكلم الساعة بروح من الله العزيز القدوس في علاه .. يسقط حالة الربط بين مصطلح الخبث والخبيثون بحالة الافساد العالمي الماسوني ، وهو الذي يكتنف في زمننا الخاتم كلية الحالة الاسرائيلية الوثنية (1)

(1) انظر التفاصيل في كتابنا المقبل : ( الماسونية والعقيدة الخزرية الوثنية الصهيونية )

.. فيجعلها في الذروة من التحدي والسقوط الحتمي أمام معاقل الثورة الالهية وقاعدتها المقبلة فلسطين القدسية ..

وهي المحددة بوصلتها القرآنية في الحقيقة المحمدية الخاتمة والتي فيها غرس المتعالي العظيم أسرار كليات التحدي في قلوبنا في ثورة المواجهة وان كمنا بحر لجي قادم مستفيض .. لا هم له إلا اكتساح ذروة الباطل الماشيحاني وماركته العوراء الغارقة في السوء والوثنية .. والصدام مع معسكرات الباطل الوثني المعادي للحقائق التوحيدية .. وفي ظلال سورة النساء نجد المصطلح القويم .. انه مصطلح الخبيثون الجمعي في بدايتها يرسم الحالة السوداوية لتجمع الباطل المستشري .. ونجد في بدايتها حقيقة النور الالهي كما نوره المتعالي في صبغته المقدسة .. محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين في قوله \تعالى في علاه :

{صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ }البقرة138

فأنظر قارئي يا محتل ثورتي في مصطلحي في قرآن الله ومصطلحه في مدخل سورة النساء لتتأكد القاعدة النورانية في فلسفة تفاصيل المصطلح ( النساء ثورة الرحمن في الأمة ) تسقط مؤامرات أندية الماسونية والروتاري الوثنية ضد المرأة الكفاحية القادمة ... وفي المدخل يرسم المتعالي بنور الصبغة الالهية وثورة التقوى كأساس ومحدد مركزي في هذه الثورة الرحمانية ( ثورة المصطلح العارمة ) (2)

أنظر دراستنا المنشورة بعنوان ( ثورة المصطلح القرآني وغاياتها الحضارية ( على موقعنا ( موقع الساجدون في فلسطين – وموقعنا المصطلح القرآني ) : رابط :

http://mostalahkoraan.blogspot.com/2010/09/blog-post.html

http://alsajdoon.wordpress.com/2010/08/11

http://www.manaberaliraq.net/vb/showthread.php?t=15455

وهو المصطلح القادر على تثبيت نور القوة الالهية في حالة من الصفاء الروحي ، وهو القادر على تحويل المصطلح الى عامل ناهض للثورة ومحرك لجماهير الأمم في النظر التحليلي لحالة النور الالهي من قلبي القرآن ... والخروج منها الى رؤية تحريرية لحالة الرسوم الايمانية النقيضة لحالة الخبث الاسرائيلي اليهودية ( الكهنوت الفريسي الوثني ) .. وهو المرتكز في كل زمان على أسس فكرة المؤامرة والسعي اليائس نحو التحطيم لثوابت النور الالهي في الأمم .. وهو المنبعث في أصل الخلق من حالة النور المحمدي ونور المطهرين وهو ما عرفناه من قلب النور القرآني بمصطلح : (الطيبون ) انه : التعبير عن حالة نور كل المحمديين وأهل التطهير وأهل الكساء المرتكز الثوري الأساس في حالة الثورة الفاصلة والثورة المقبلة الخاتمة ..

{انمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

وفي صلبها ومركزيتها نور النبوة الممتد بظلاله صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين على حركة الخلق وروح التقوى وثورة التقوى الهادية في الأمم .. إنها المعرفة في موسوعتنا المصطلحية القرآنية بمصطلح :

( التقوى وثورة التقوى ) (1)

(1) ابليس يا وجه اللعنة أوشك حصنك ينهار من القمة .. !!!! ا

http://174.121.164.130/~manabera/vb/showthread.php?p=281958

ثورة مستعلية في وجه كل الوثنيات الابليسية وهي النابعة من قول الله تعالى في علاه :

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }النساء1

وهنا ربط مصطلح النفس الأولى المحمدية وانبثاق منها حالة الرحمة الالهية في الخلق ، والتي تشكلت في عمق المصطلح العظيم سر التماسك النفسي في حالة المطهرين الكلية وهو مصطلح ( الأرحام ) وهنا جعلت الرقابة الالهية في نور المصطلح القرآني الأساس في تثبيت روح العروة الوثقى في هذا الوصال الالهي في سورة النساء بحيث جعلت الثورة النفسية النسائية هنا الأساس في المتغير الروحي لحركة التاريخ ونبع الولادة الانسانية روح التأسيس للغة التراحم المنبثقة في أساس الخلق من اسم الله تعالى المتعالي الرحمن .. ولهذا لم يقل القرآن الكريم .. الله على العرش استوي ولكن قال المتعالي في علاه في الاستواء :

{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى }طه5

ليبين الجليل تعالى انه بالرحمة الالهية استوى .. وهو الله العظيم الأعظم والاستواء هو القيام والنهضة في عمر التكوين في حركة الخلق الأزلية وهي في الجلال الالهي قيمت وحددت في نور الرحمة الالهية وظلالها .. وهنا الربط بين مصطلح الثورة النفسية النسوية ومصطلح الاستواء ومصطلح الرحمة ومصطلح التقوي .. لندرك في صميم هذا الوعي الغيبي المهيب مكنونات الرحمة وخلاصاتها في هذا التأسيس الرباني العظيم .. وهنا كان الهدف النوراني .. وكان هدف المؤامرة الوثنية الاسرائيلة الابليسية في تسويد مفهوم الرحمة والتي فيها نور صبغة التكوين الرحماني فكان الرحم برمزيته الروعة .. هو الوعاء المحتضن لقضية الخلق في ضمن سياق المركب الانساني والأخلاقي في علاقات الانسان والحركة الانسانية .. إنها ( ثورة التقوى المعلقة بثورة الرحمة ) وهو مكنون قول الله تعالى في علاه :

{ وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }النساء1

انه مرة أخرى.. مصطلح الرقابة الالهية : ينبثق من ثورة رحمانية في عمق :

{ أنفسكم } { أزواجه } قال تعالى في علاه :

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21 ..

فكانت سورة النساء الحاضنة الودودة لهذه الثورة الخلقية .. ليكون المدخل الحق في تفسير مكنون مصطلح الخبيثون على ضفاف ثورة التحدي التي يحملها المصطلح الأقوى في جناب الهيبة الالهية .. انه مصطلح الرحمة ومصطلح

( الرحمن ) الأصل في نبع تكوينات هذه الثورة وهذا الاستواء ..

وفي الحديث القدسي الجليل قال الحق تعالى :

أنا الرحمن وهى الرحم اشتققت ، اشتققت لها اسما من اسمي ، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته ) (1)

(1) ما رواه الترمذي وصححه من حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

وهنا كانت كل الأوامر الربانية الملقاة على مكونات هذه الثورة الرحمانية تستقبل الأمر الالهي الوصالي لهذه الرحمة واشتقاقاتها النورانية المنصبة من أصل الخلق في نواة النور والحقيقة المحمدية وثورة التقوى .. ونور الثورة الأخلاقية : فكان الأمر الالهي للخلق في سورة الشورى بضرورة الوصال مع هذه النفس الأولى واشتقاقاتها النورانية في بيت المطهرين بمصطلح الأمر النافذ وفيه قول الله تعالى :

{وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً }الإسراء26

وقوله تعالى في علاه :

{فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الروم38

إنهم قربى ومساكين آل النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين .. وهنا جعلت في القرآن البشارة الالهية بالفوز العظيم متعلق تماما بنور المودة الالهية والرحمة الالهية وهما اسمان عظيمان من أسماء الله تعالى : الرحمة .. والمودة .. وفيهما قال الله تعالى :

{ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ }الشورى23

وهنا كانت فلسفة الوصال الأولي في نور النفس النورانية المحمدية الأولى تستقبل مثيلاتها من ورود الخلق في سياق حالة المودة وهي المنبثقة أصلا في أساسيات الخلق من نور الله تعالى المختزن في اسم الله الودود وهو اسم عجيب في أوراده العبادية يورث القبول والعجب العجاب في عالم المحبة لمن حافظ عليه من المسبحين وعالم الذاكرين .. وقضى الله تعالى ان يكون استقباله للعشاق والمحببين لهذا النور الالهي من بوابة العشق الالهي المحمدية والوعي بنوره وحقائقها وشرائط القبول فيها ... والوصول الى حالة ( الحسن ) في القرآن وجوهرها كمصطلح في قوله تعالى في علاه :

{ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ }الشورى23

وهنا ارتبطت الأنوار الالهين بين مصطلح القربى : وهم قربى النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين كما عند كل المفسرين .. ومصطلح الوصال الالهي في القرآن الكريم (2)

موسوعتنا في المصطلح القرآني ( مصطلح الوصال الالهي )

وعلاقات كل مصطلحات الرحمة الالهية ونور المودة بمصطلح البشارة في القرآن الكريم وهو مصطلح فقط وفقط مقرون بالله تعالى في عليائه :

{ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ } الشورى23

وجلاله لاختصاصه بأهل الكرامة المحمدية وحملة الصبغة الالهية والنور الالهي في الخلق وللخلق ... ( الوصال الالهي .. وحبل الله المتين ) بين الله تعالى ويده في عظيم القدرة ويد النبوة وأهل البيت عليهم السلام كما في الحديث النبوي الصحيح في تفسير قوله تعالى في علاه :

{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً } : آل عمران103 ...

إنها عالمية المودة كما ذكرنا تنبع منها النعمة والنعمة المهداة والرحمة المهداة .. الهادية لروح الجمع الأول ينبثق فيه ومنها نور المطهرين الأزليين النقيض لحقائق الهبوط ومصطلح الهبوط الأزلي في ( ثورة المفسدين في الأرض ) ..

قال صاحب كتاب الصواعق المحرقة ( حبل الله ) هم اهل البيت عليهم السلام .. قال النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين :

( أنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب )

(1) الراوي: عبد الله بن عباس المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 4/394 = و أخرج الحكيم الترمذي والطبراني وأبن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل=" تفسير الدر المنثور " ( 5 / 199 ) = خلاصة الدرجة: يصلح للتمسك به

إنها وعي النبوة الالهي من نبع القرآن الكريم في تمام نور قول الله تعالى :

{ إنما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }: الأحزاب33

انه حقائق التثبيت والثوابت والصعود في وجه الانحطاط الافسادي وجوهر النقائض والهبوط .. تتحدد جميع مركباتها القرآنية في مصطلح القرآن الأخطر في تبيان الحالة ( الخبيثون ) : وهو ما حدده المولى تعالى في جلال القرآن الكريم ..

{وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً }النساء119

إنها في الختم تتحدد بين قوسي التحدي في زمن البداية وفي زمن الخاتمة بين مصطلح ... المطهرون والطيبون .. وبين مصطلح الخببثون والخبائث الجمعية .. أو مصطلح المفسدون في الأرض .. وحتى قدوم زمن الوعد الالهي الوشيك تتحدد لنا ملامح زمن الصعود السماوي في قول الله تعالى : {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً }الإسراء4

انه الافساد الوثني في زمن وعد الآخرة ..

*******************

التعريف القرآني للمصطلح :

التعريف القرآني لأي مصطلح قرآني يلزمه القراءة العرفانية والثورة العرفانية ليستطيع العقل إعمال الفكر بالروح .. وان الثورة الإحيائية القرآنية لا يمكن إلا أن تكون من خلال الثورة القرآنية وثروتها النورانية ونفحات مخزونها المخبوء في المصطلح القرآني .. وحين غيب عن القرآن وتفاصيله عن مكنون العرفان المصطلحي .. وانفصمت العروة الوثقى التي لا انفصام بها .. ( كتاب الله وعترتي ) .. ( كتاب الله وسنتي ) كان الانحراف عن جادة السبيل .. فكان تسطيح العقل الأممي عن أممية القرآن وعالمية السبيل والغايات القرآنية (1)

أنظر موسوعتنا في المصطلح القرآني : ( مصطلح العالمية الربانية في القرآن الكريم ) والمنشور على موقعنا : ( موقع المصطلح القرآني )

مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام – فلسطين

http://elzahracenter.wordpress.com/2010/09/24

وتم تدجين المصطلح القرآني ضمن غايات منظومات الباطل المستشري !! وحتى يكون مصطلح الطيبون هو الرد الالهي الحق على حالة الخبث الاستعصائية الوثنية المكنوزة في الوثنية الاسرائيلية بأدوارها التاريخية .. لابد من ثورة الروح ان تكون المهيمنة والصابغة للعقل الثوري المتسلح بمكنون القرآن العظيم ... وأن يكون حامل القراءة الصحيحة لهذه القراءة الكونية بعيدا جدا عن جدليات الحروب الطائفية الغبية المتهاوية ....

وهي التي يهيجها ابليس اللعين في العقل الأعرابي النفاقي من زبانيته الوثنيين .. لهذا كان التعريف القرآني لمصطلح ( الخبيث : ابليس ) و ( الخبيثون : أزلامه الوثنيين ) وهو السمة الوصفية الغالبة على الطباع النفسية العدوانية لابليس اللعين .. أوهي كم ردات الفعل المختلفة التي يمكن بها تحليل سلوكه وطباعه ومراسيمه العدوانية والتي على مدار آلاف السنين أصبحت مكونا لحالته وتكوينا لسياساته ومخططاته القائمة من أساسها على الوثنية المعادية للتوحيد والألوهية .. وهي التي شطرت بفعل حقده على الألوهية وردات فعله التخريبية في المجتمع البشري والعالمي الى تمزيق الأمم الى عوالم افسادية إسرائيلية ووثنية وديانات متشرذمة : وهي القائمة في الأساس على أنموذج قاعدة الخلق بين شطر الايمان ( الطيبون ) وشطر الكفر والوثنية الابليسية .. ( الخبيثون ) .. وهي السمة الشرية المطلقة في السوء ، ولا تقابل بين حدي هذه المطلقات , و لا لقاء بين كلمتي الخير والشر منذ أول الخليقة :

{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ }الحجر42

ولهذا كان مصطلح ( الخبيث والخبيثون من أزلامه ) تشكل التكوينة الشرية الابليسية تطلق للتعريف اللغوي ، وفي قناعات الأمم على عادات المؤامرة والتقلب المزاجي .. المكون من طبائع وشمائل السوء الأرضية ، ولهذا كان مصطلح ( الخبيث ) يستوعب كلية حالات المكر والخداع والختل وجملة تعريفاتها الشرية .. الى ما يسميه الناس في زماننا زمان التضاد المباشر ب( جبهة الشر ) و( جبهة الخير ) وان قرئ هذا المصطلح اليوم بالمقلوب فلا استغراب فهي تفسيرات الدجال الطاغوتية الطاغية على منهاجية العقل الابليسي الأعرابي المهيمن على أبالسة الغرب وأبالسة الأعراب الدجالين المنافقين وهم أصل الشرور ( الأعراب الفريسيين من جماعة شاؤول الطرسوسي : بولس الكذاب !! وهم جماعات الزيف العبرانية ... الذين يهرولون اليوم وفي زمن تقدم ( العالمية الربانية ) الى قاع الهاوية .. انه الخبيث الملعون الذي يرى كل شيئ في الكون مقلوبا .. فقلب لهم بالغواية الشرية المفاهيم والمصطلحات .. وتشكل في ظلال الانحراف السوداوي الخبيث حالة الشر المعاصرة ، وشكل خبثاء الأرض من فريسيي اليهود الديانات البديلة و الماشيحانية العوراء السامرية .. ولهذا يطلق القرآن الكريم على الحالة بكليتها رمزا مصطلح ( الخبيث ) وتعبير الحالة الجمعية ( الخبيثون ) ..

ولحق بالمصطلح كما ذكرنا كل التوصيفات النفاقية والملحقات الوثنية التي عبر عنها القرآن الكريم في مقامات مختلفة من حركة التنزيل المباركة ك ( الختل ، الختر ، النفاق ، الخداع ، النفس الفاجرة ، القتل العمد ، الوسوسة النفسية ، الحرب النفسية .. الخ من عشرات المصطلحات والتي تناولناها في دراساتنا وثقافتنا (1)

أنظر كتابنا تحت الطبع : ( نظرية الثورة النفسية في القرآن الكريم )

والتي شكلت في مجموعها حركة ردودنا وتوصيفاتنا ومصلحاتنا وثقافتنا المهدوية المقبلة والمستعلية ..

{إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }آل عمران177

ولهذا كان وسيكون الصراع الأزلي على المصطلح الحالة ( الخبيث ) .. وهنا الفزع الأكبر والنداء العظيم بضرورة التمييز والمفاصلة الحتمية حتى يظهر الايمان على مناحي الدين كله وعلى كليات الأنماط الابليسية .. وهو جوهر قول الله تعالى :

{مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ }آل عمران179

وهنا مصطلح التمايز يظهر جليا في القرآن كجزء من قانون الحالة الصراعية .. قرآنا ولغة يأتي ليقسم الحالة الى فسطاطين كما جاء في الحديث النبوي الشريف :

(عن عبد الله بن عمر قال : ( كنا قعودا عند رسول الله فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل يا رسول الله وما فتنة الأحلاس قال هي هرب وحرب ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده ((1)

(1) : (أحمد ، ونعيم بن حماد فى الفتن ، وأبو دواد ، والحاكم عن ابن عمر (
أخرجه أحمد (2/133 ، رقم 6168) ، نعيم بن حماد فى الفتن (1/57 ، رقم 92) ، وأبو داود (4/94 ، رقم 4242) ، والحاكم (4/513 ، رقم 8441) وقال : صحيح الإسناد .

إنها ثورة المهدية الخاتمة والتي ترسي محطة العدل الالهي والاستخلاف

وهما حقا تمايز التكوين الالهي ( حزب خليفة الله الالهي ) : المهدي الموعود عليه السلام ــ وحلف حزب الشيطان الخاسرون بقيادة السامري الدجال وهو مطلق الشر لعنه الله تعالى الى يوم الدين .. (1)

أنظر : ( موسوعتنا في المصطلح القرآني : ( مصطلح حزب الله في القرآن الكريم )

نشر سابقا على موقعنا ( موقع أمة الزهراء عليها السلام )

*******************

التعريف اللغوي لمصطلح الخبائث في القرآن

وكما ذكرنا أن الخبث في المصطلح اللغوي القرآني هو مصطلح تعبيري الهي جامع عن أحوال الشر الأرضي وسماته المتردية وشرائطه الهادفة الى تدمير المحتوى النوراني في الحالة البشرية واستهداف النور المحمدي الأصيل في خلق آدم عليه السلام .. ودليل بداية حركة الخبث الظاهر بيانه ( في رفض السجود الابليسي لآدم عليه السلام .. أو للنور المحمدي الظاهر في آدم عليه السلام وهو قول الله تعالى على لسان اللعنة الابليسية :

{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً }الإسراء61

واعتباره الخيرية للجنس والقومية لا للدين والخيارات الالهية .. ومن هنا كان الهوى الشيطاني يدفع الوثني الأول الى التأله الذاتي في مواجهة الحالة الفردية الصمدانية في الألوهية ( الأنا الابليسية ) وهي المحور في مصطلح ( الخبيث ) أصل الشرور والانحراف ..

قال الراغب الأصفهاني : ( خبث : المخبث ـ بكسر الياء ، وضم الميم ــ ما يكره رداءه وخساسة كان أو معقولا وأصله الرديئ الدّخلة الجاري مجرى خبث الحديد .. أو قال الشاعر :

سبكناه ونحسبه لجينا .. فأبدى الكير عن خبث الحديد

وذلك يتناول الباطل في الاعتقاد والكذب في المقال والقبيح في الفعال ، قال الله عز وجل :

{ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157

أي ما لا يوافق الشرع الالهي ..

{وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ }الأنبياء74

وهي كناية رمزية عن الفعل الابليسي في إحداث الخبائث وإتيان الرجال في قوم لوط الذين مثلوا بتراجعهم نحو الاستهواء الى خطوات الشيطان عليه اللعنة الأبدية .. ولهذا كان الوعد الالهي يحسم القضية ..

{مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ }آل عمران179

أي الأعمال الخبيثة من الأعمال الصالحة والنفوس الخبيثة من النفوس الزكية ) وقال الله تعالى :

{ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً }النساء2

وفيه الحث الرباني على تأكيد قضية الخلاص المستمر حتى يوم القيامة من المفسدين في الأرض وصناع الجريمة المنظمة والخبيث المعادي لأصول الطهر والطيب الأزلية .. وعدم التوازي بين الخبث والطهر هو مكنون الثورة الالهية المقدسة والتي جعل الله تعالى فيها الحسم القيادي للمطهرين في آخر الزمان وهي بقيادة الخليفة الالهي الموعود المنتظر عليه السلام قال الله تعالى :

{قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة100

قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين : ( المؤمن أطيب من عمله، والكافر أخبث من عمله) (1)

(1) الراغب الأصفهاني ( المفردات في غريب القرآن ) ص 141 ، باب ( خبث ) )

المؤمن أطيب من عمله، والكافر أخبث من عمله) (لم أجده في الحديث، لكن جاء نحوه عن علي بن أبي طالب قال: فاعل الخير خير منه، وفاعل الشر شر منه. نهج البلاغة ص 665) ويقال: خبيث مخبث، أي: فاعل الخبث

ويقال : خبث مخبث ، أي فاعل الخبث .. وفي القاموس المحيط :

( الخبث : ضد الطيب ، خبث ككرم ، خبثا وخباثة وخباثية والردي الخبث كالخبائث ، وخبث خبثا ، والذي يتخذ أصحابا خبثاء ) (2)

(2) الفيروز آبادي ( القاموس المحيط ) ص 168 : ( باب خبث ) : نفس الطبعة . مؤسسة الرسالة ط 6، 1919هـ ــ 1998 م

وهكذا يجسد القرآن مكنون الحالة المرادة من قلب المصطلح القرآني يحدد العلاقات في حالة الفصام بين الباطل ودار الحق ( فسطاط الحق الالهي ) وليظهر ( مصطلح الطيب ) في الأمة مقاما عليا .. يتوج فيه أصل الحق بتاج الفخر الالهي وبيد الخليفة الالهي المحمدي وهو المهدي الموعود عليه السلام .. يقيم الحدود بالقسط والعدل بالنور لازمة .. لتجسيد الحالة الايمانية بلا حدود .. وهنا من جديد وعلى مدخل كل عنوان ومسطر مبارك في مباحثنا القرآنية ليبدوا جوهر الوجود من رب خالق معبود .. يجسد نور الحالة الالهية في زمان الختم لظهور مصطلح ( الطيبون ) من نور النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين لينير به اتلباتري في علاه الموجودات نحو إرساء مشروع العبودية الأزلية لله رب العالمين بكل ما تحمله من مكنون ورمزية في الثورة التوحيدية صرخة في وجه الزيف الابليسي والانحراف عن ماهيات النور الالهي فيؤسر السجود لله تعالى وهي سر الوجود والخلق ..

*******************

تفاصيل مصطلح الخبائث في القرآن :

تحدثنا في المدخل أن مصطلح الخبيث أول ما يتناول في وعينا هو إبرازه كوجهة متناقضة مع حركة الانسان وهو التأصيل لحركة العداوة في مواجهة روح الانسانية .. وهو مطلق الشر الابليسي في الأرض وهو وحده الذي أطلق عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين مصطلح ( الخبيث ) تعريفا به في القرآن وبذا يتوحد المصطلح على المستويين القرآن والسنة النبوية .. (الخبيث ) وهو ابليس يشكل حالة المفرد التأسيسي لهذه الحالة الخبيثية التي ابرر زها القرآن الكريم في تعريفات لغة المواجهة لكليات : ( حالة زخرف القول غرورا ) : أو ما نطلق عليه في مصلحاتنا مصطلحات التحدي الالهية في مواجهة كل الخارجين والمفسدين على القوانين والأوامر الالهية وأولهم ابليس الملعون أصل الشر في هذا العالم .. عنوانا لكل المفسدين في الحالة الاسرائيلية القادرة على استيعاب هذا التماثل الشري الوثني .. ومصطلح الخبائث هو التوصيف الجمعي للمعالم الوثنية العالمية وإسرائيل الوثنية هي الحاضنة الخالصة لهه الوثنية العالمية ولهذا التقت التوصيفات الهادفة للحرب معها في كل المصطلحات القرآنية المنددة لكل الخارجين على الشريعة الالهية القائمة على نصية الأوامر الالهية القدسية .. انه بوجهة أخرى توصيف الحالة الشرية العالمية لتكتلات المفسدين في الأرض والمنهجية بحالة يأجوج ومأجوج الوثنية الاسرائيلة .. والتي تصب في آخر الزمان ( زمن ختم التاريخ الأرضي ) في الأرض المقدسة سندا لحالة الانهيار التام لحالة إسرائيلية واندثار فلولها بحثا عن مجد متهاوي في الأرض المقدسة في ثورة يأس وثنية تأكل الأخضر واليابس !! إنهم أبالسة الأرض العميقة يفترشون بآذانهم الأرض ( يأجوج ومأجوج المعاصرين ) سمعا وطاعة لوثن الأرض التائه عن نور الاله الخالق البارئ المصور .. صور مأزومة ممسوخة تستجمع ثقافة ( زخرف القول غرورا ) .. تتقدم من حالة السجن التاريخي محمولة بكل لغات اليأس مستجمعة أيضا بقايا هذا الاندثار في الخيرية الأرضية لتضع الوثنية الاسرائيلة آخر ملامحها المتعدية على حالة النور الالهي .. فيكون زمن الختم يطبق عليهم بالموت بدودة الأرض أو ما يسمى في القاموس الحديثي المحمدي المقدس ( النغف ) .. وهو ذروة الإعجاز الالهي في الثورة العلمية الخاتمة والمضادة تماما لفكر الدجل الابليسي العالمي .. وأما ما يعرف اليوم بالقنابل الجرثومية لا يشكل مقارنة مع العطاء الالهي المقدم للسادة الالهيين بشيئ بالمرة ؟؟؟ إنها ثورة الاعجاز الالهية المخبوءة للمتعدين على الحقيقة الالهية المحمدية في الكون .. وتعتبر المعجزات والخوارق التي يختم بها الباري في علاه ختم الزمان .. هي نور الثقافة الاعجازية التي تتدفق وشيكا لتقتل كل محاولة لزرع ثقافة الزيف الوثنية البغيضة .. إنهم

( اليتامي ) القادمين يحملون السر في هذه الثورة الروحية الجليلة المتدفقة في الأكوان يحملها اليتيم العالمي المحمود الفريد الخاتم محمد المهدي عليه السلام .. ليدرك هؤلاء السطحيون والجهلة حقائق الثورة القرآنية وحقائق أنوار المصطلحات القرآنية المؤسسة لهذا الكون من أنوارها .. وإنها لا تعني إلا مصطلحا واحدا في التاريخ ... الرقم غير قابل للقسمة إلا على الرقم واحد ( الواحد الأحد ) وهم بيت النبوة المطهرين الذين غاب التاريخ عنهم عميقا ... رازحا في حالة الفوضى العميقة وهي الشيطنة الابليسية التي انتهى الفكر الابليسي إليه .. في التنكر للوحدانية الربانية من خلال ادعاء الاله الممسوخ العاجز الذي وضع الكذب أساسا للتهاوي العالمي ... فكان فريد الأمم هو التعبير الأمثل في اللغة لمصطلح اليتيم وهو الفريد العالمي الذي رباه العلي القدير في علاه ولم يكله على نفسه .. وهو المركب الاعجازي في اسم النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وهو الذي سيبدأ الرحمن في استواءه على العرش النوراني الأرضي والعالمية (1)

أنظر مصطلح العالمية الربانية

http://174.121.164.130/~manabera/vb/showthread.php?t=17183

موقع الحقائق العراقي

http://alhakaek.com/news.php?action=view&id=13636

مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام فلسطين :

مصطلح العالمية الربانية ح1،ح2

http://malhashemey.blogspot.com/2010/11/blog-post_2865.html

http://malhashemey.blogspot.com/2010/11/blog-post_2953.html

من إحداثه بذهول في هذه الحركة التاريخية والمتجذرة جليا في قلب القرآن الكريم .. والذي يثار اليوم أمامنا من الانهيار الجذري لكليات معسكرات التيه والتخلف الأعرابية .. يؤكد أهمية ثورتنا القرآنية المصطلحية ، والمجيبة على تساؤلات الثورة الالهية الحتمية الخاتمة ..للقول : ما معنى المصطلح القرآني .. ولماذا هذا التوصيف غير المعهود .. !! ولهذا كان ( مصطلح اليتيم ) يشكل عمق المعادلة الثابتة والمتجذرة من حقائق النور الالهية غير المثيلة لها في التاريخ يرسم بها الجليل الأعلى في ثقافتنا المعاصرة الخاتمة ( مصطلحي البداية والنهاية ) في هذا التشكيل الالهي النادر في حسابات حركة الخلق بتقدير الهي فائق وهو الغائب تماما عن حقائق الوعي البشري والانساني ... رغم ان أبجديات الأصول لهذا التفسير بين يديه !! إنهم القوم الذين لا يقاس عليهم أحدا ) محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وأهل بيته المكرمين الذين أذهب الله عنهم ثورة الرجز والسوء وطهرهم تطهيرا :

( أنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب ) (1)

أخرجه الحكيم والترمذي والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما = الراوي: عبد الله بن عباس المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 4/394 ( ذكر فيما سبق )

قال النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين :

( أنا وأهل بيتي لا يقاس علينا أحدا ) إنها مجموعة الاعجاز الالهية في الخلق والتكوين يقف اليوم الفحص العلمي ليعجز أمام كشف السر عندما يحدد نواة الهاشميين المحمديين في تحديد النواة بواسطة الفحص عبر الحمض النووي .. ليجد لأبناء النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين نواه مستقلة تتحدى كل المكونات الخلقية في فصيلة الدم ونواتها ونسيجها الرباني القويم غير المسبوق (1)

(1) مناقشات حادة حول موضوع الحمض النووي والأشراف منشور على الشبكة العنكبوتية :

http://www.google.ps/#hl=ar&biw=800&bih=400&q

فكان محمد النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين غير المسبوق في اسمه عند الخلق والنزول والميلاد هو ومن معه في التوصيف القرآني من عترته وفصيلته لا يبق أمامهم أحدا فهم مفتاح الثورة والبدء في الحركة التغييرية الخاتمة .. ولا يمكن بحال ان يختلط نسبه بالآخرين مهما زعم الزاعمون ... ولتنكشف غمة الزيف وانتحال النبوة وسقوط خيارات الخبيث ابليس في تشويه معالم النبوة وخصائصها القدسية ...و لتشكل حركة الثورة العلمية قريبا فرجا غير معهود في حجم المعجزات والخوارق التي يجريها الجليل الأعلى على يدي ابن النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وهو مهدي العوالم الموعود : الذي يلجأ إليه المستضعفون الذي جار عليهم الظالمون ودجالة التاريخ عبر المنظومات المزيفة تقف عاجزة حتى عن النطق وهي ثورة دابة الأرض تكلمهم القادمة في زمن الإساءة الاسرائيلية .. الإساءة لحالة النور والتاريخ والمنهج العقلي ... تتقدم لتسومهم سوء العذاب وهي المركب النوراني المعجز والذي لا يحل مفتاحها في اللغة ونوع الفصيلة الاعجازية إلا من كان مادتها الاعجازية في المركب النورانية وهي ثورة المحمديين المطهرين الذين يعلنهم المولي المتعالي عبر أبجديات بسيطة يعجز على حلها الكون المادي وقوانينه المادية بكل مركباتها .. بالسؤال العلمي هل توجد نواه مشابهة للنبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين .. وهل هناك نواة متركبة عليها في الكون سوى المهدي الموعود العالمي الرباني المخلوق باعجازية إلهية غير قابلة للفهم أمام هذا المنطق التاريخي الجدلي العقيم في فلسفة دجاجلة اليهود والماسون وقنابلهم الذرية الواهية أمام الفعل الالهي المكنون في أولياء الله تعالى وهم باختصار :

{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }يونس62

يسقط امام قوتهم الربانية المهيبة كل الفعل الزائف المخادع والمشكل ليصم آذان الفهم للغات زمان الختم في حالة تكوين صماء في الخلق ، وفي الرد الالهي المبني علة أمر ( كن فيكون ) :

{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَولِيَاء اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ }الشورى6

ولهذا عندما يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين حديثا فيه التفصيل القرآن على كل الأقزام التاريخيين .. وهم يقفوا مشدوهين في التفسير القرآني المعجز الخاتم يصدر نورة مع بساطة الحركة الانسانية في النفس البشرية .. مكنونه قول الله تعالى :

{وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ }الذاريات21

الحمض النتووي المصنوع من الفعل اللبشري المادي اليوم هو الذي يصنع المعجزة ليعجز امام معجزات النفس والثورة النفسية في الجسد المخلوق والذي هو الذي اكتنز فيه المتعالي لنا سر الخلق من نقطة البداية الة نقطة الخاتمة فأين يذهب المكذبون بكلام النبي الأقدس في حركات التأويل الزائفة والمعادية ..

قال النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ( بنا بدء الين وبنا يختم ) والدين هو ثورة الاعجاز الخلقية في النفس ومكنون سرها اليوم يكتشف عبر النهضة العقلية البسيطة فيقف مشدوها على عجزه الصارخ أمام الثورة الالهية الصارخة في عالم التقدير والذروة .. وأسبابه هو قتل الأنموذج المحمدي في ثقافة الخالق وكذلك عزا المحمديين عن ثقافة العقل المنهجي القادر على التأويل والقتال على التأويل هو أهم خصائص الحركة الالهية الخاتمة .. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين في قوله الفصل :

( أنا وأهل بيتي لا يقاس علينا أحدا ) (1)

جاء الحديث : في ذخائر العقبى ص 17 ، ومثله في فردوس الأخبار للديلمي ص 373 رقم 7094 ، والمتقى الحنفي في ( كنز العمال ) ج 12 ص 104 رقم 34201 = اخرج ابن مردويه في المناقب = كتابه مودة القربى ، اخرج بسنده عن أبي وائل عن ابن عمر ، قال كنا إذا اعددنا أصحاب النبي ص قلنا أبو بكر وعمر وعثمان ، فقال رجل يا أبا عبد الرحمن فعلي ما هو ، قال علي من اهل بيت لا يقاس به احد هو مع ، ففاطمة مع رسول الله ص في درجته وعلي معها ، وراجعوا ذخائر العقبى للمحب الطبري الشافعي =ابن عساكر : ( تاريخ مدينة دمشق ) ج 30 / 361 = القندوزي الحنفي : ( ينابيع المودة ) ج1/ 174 ، ج2/ 18 ، الحديث بطوله (الباب 52) = المعجم الأوسط | الطبراني 6 : 147 | 5870 . والمعجم الصغير له أيضاً 2 : 22 . والصواعق المحرقة | ابن حجر : 152 . وكفاية الطالب : 378 . ومجمع الزوائد 9 : 168 وغيرها .= (قال( علي عليه السلام): نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد فينا نزل القرآن وفينا معدن الرسالة وقال(لا يقاس بآل محمد (صلى الله عليه وآله) من هذه الأمة أحد ولا يسوي بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً عن الباقر عليه السلام:يا جابرإنّا أهل البيت لا يُقاس بنا أحد، من قاس بنا أحداً من البشر فقد كفر. يا جابر بنا الله أنقذكم وبنا هداكم. ) = دراستنا : ( سورة الشعــــراء وقيم التحدي الالهي في أصول المواجهة الآيات : 1 – 15 ــ الحلقة الثانية ) هامش : (94) كنز العمال ج12/ 195 رقم 34201 = تاريخ دمشق ج30/361 = ينابيع المودة ج1/174 ،18 = ج2/18 ، 151 الباب 52 ” الحديث بطوله.. ج2/ 6 رواه : الديلمي على رابط الموقع : مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام : فلسطين المقدسة :

ttp://elzahracenter.wordpress.com/2010/08/14

في نور الخلق ومركبات الخلق التي تستعلي بالحقيقة المحمدية على كل الأشياء المخلوقة في خصوصيتها وأنوارها المبهرة الخاتمة وسر الله تعالى لا يؤتي لعاص مهما بلغ من ندرة العقل وذروة .. الذكاء العقلي الآينشتايني المزعوم .. والذي عاش في التيه عندما وضع النبي محمدا صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين مع المائة الذين يستعلي بهم تاريخنا المعاصر .. !!

ولهذا سيدرك العالم المادي والذي لم يفلح بالمطلق سوي في تحويل الحركة النورانية الانسانية .. الى أدوات الهلاك النووية التي قتلت هذا العالم حولت حتى مأكولاته الى ثمار مزيفة اختلط فيها الحابل بالنابل حينما تقدم الأبالسة الوجوديون الزائفون ليركبوا حتى المنتج المخلوق ليصنعوا بديلا عن الله تعالى مخلوقا جديدا فادعوا الألوهية بزيف الفهم الماشيحاني القهري التائه ...

وغزتهم المفاهيم الوثنية الاسرائيلية في الزمن الفرعوني المنهار .. والمبني من أساسه وتفاصيله في لسان ثقافة الدجال الاسرائيلية والتي بينها لنا المولى في علاه على لسانهم الوبائي :

{وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ }الأعراف138

لهذا يجب ان نكتشف ذواتنا في زمن الخامة وفي زمان وعد الآخرة ان نختار ؟؟ هل نختار ثقافة الأصنام البشرية .. أم نختار ثقافة اليتامى بصورتهم وعقليتهم غير القابلة حختى لمجرد القياس على العقل الببشري فعالم النور لا يقاس مع النور في شيئ بالمطلق .. ولهذا السبب التائه والتغريبي الماسوني الوثني غيب لهم السامري الدجال المعاصر الوان التفسيلر الروحية المعجزة بثورة زيف تفسيرية غزة العقل الخام برؤية خداعية لتأهيلهم لعبدة الذات الفانية .. وليكتشف هذا العالم ان الذي يديرونه عبر القرون هم حملة ثقافة الدم وقتل الأنبياء حين باعوا في الغرب دم السيد المسيح ودماء كل القديسين هم قتلة النبيين الدمويين والذين لا زالوا يمتصون دماء البشر ليخلقوا لهم ثمرة عقيمة الطعم والرائحة وخلاف ذلك ما احتوته من سموم قهرت نواة العقل البشري وهتكت خلايا الجسد المعجز في الارادة الالهية عبر نتائج السرطان المخيفة والتي أنضجتها حركة السامري الدجال لهم عبر القرون الماضية ردحا من التيه وقاموسا من التبريرات الغائية الملازمة لبرامج الشركات الاستعمارية الاستيطانية التاريخية والمعاصرة بدء من نكبة الهنود الحمر .. الى نكبة فلسطين المقدسة تحت دعاوى الأساطير المزيفة ... القائمة على إبادة الأمم والتواريخ من اجل اجتياح العقل البشري بثقافة الدجال السامري الزائف .. (1)

دراستنا الهامة : السامري الدجال الثورة المضادة والأساطير الزائفة: منشور على مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام فلسطين http://elzahracenter.maktoobblog.com/75

ولهذا سيستيقظ العالم مشدوها وهو يرى ابن الانسان التاريخي يبرز في ثقافة الغرب من قلب الانجيل المقدس يستعلى على الترجمات المزيفة .. ليحدد ثقافة الخلاص .. في ان المخلص القدم اليوم ليس كما عرفوه في ثقافة التغريب انه المسيح ابن داوود ولا انه المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولكنه روح الله العظمى المحمدية المهدي المحمدي ( أبو عبد الله ) لا سواه من المسميات التغريبية بلسان عربي غير مبين !! انه حامل ثورة اليتيم الذي ليس له شبه في الخلق ولا قرين .. انه محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين كلمة النور واصل خلق الروح الانسانية في عالمية الاصطفاء والكرامة ..

وفي السياق : قال الله تعالى في علاه : في سورة الاسراء والتحدي مع إسرائيل السوداوية :

{وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً }الإسراء34

وهنا غرق الخبيثون في عمق الأزمة السامرية حينما فسروا الحركة القرآنية بالمقاييس الدينارية !! ففسروا مال اليتيم انه فقط مال الفاقدين لآآبائهم ونسوا السر في قوله تعالى في الاستثناء : { إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ } في أن مقياس الحسن في التحديد القرآني هو الاصطفاء والمصطفين وهم المختارين الذين لا يقاس عليهم أحدا .. وان السر في قوله تعالى في علاه : حتى يبلغ أشده وهو ابن النبي المختار الخاتم خليفة الله : لمهدي الموعود عليه عظائم الصلوات والتسليم .. وهو زخم الحسن ـ بضم الحاء ــ

{صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ }البقرة138 ..

وهو الذي يقيم الشريعة ويحكم بسيف الله المسلول في خاصرة كل عبدة الأوثاتن وقاتل كل الطغاة والمجرمين وعملاء إسرائيل الدجال الوثنيين المنهارة حصونهم في زماننا ...

وهو السر في قوله تعالى في علاه في الآية :

{ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ }

صبغة الله المتعالي واختاره ليختم به الدين والشريعة وهو الذي يصلي خلفه عيسى والنبيين كجده محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين .. وويل للمكذبين بمخلصنا اهل البيت المحمدي بغلو فارض بالزيف في زمن وعد الآخرة .. ليس له معنا إلا السيف القادم .. انه المهدي الذي سيدركه الغربيون ويسلم على يديه الكهان الماشيحانيين وفي سفر دانيال الخبر عن خليفة الله المهدي الموعود مسجلا المسيح يصلي خلفه ( فقربوه قدامه ) أي قربه أنصار المهدي عليه السلام بأمر الخليفة الالهي ليصلي كرامة له ... فيرفض السيد المسيح عليه السلام .. ويقول من عمق الروح وزمان التاريخ .. ( لكم أقيمت الصلاة يا آل النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ... أي حتى يجيئ زمن ظهوره كما هو ثابت في القراءة القرآنية ..

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }الصف9 ..

أي ليظهر محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين في آخر الزمان على يدي ولده العظيم في الكون مخلص العالم من التيه الوثني وزمن السقوط الهرمجدوني (1)

مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام فلسطين

دراستنا الهامة : سقوط نظرية الهرمجدون الزائفة

http://omat-alzahraa.blogspot.com/2010/09/blog-post_6627.html

مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام فلسطين

http://elzahracenter.wordpress.com/2010/08/28

موقع الساجدون في فلسطين - الحلقات

http://alsajdoon.wordpress.com/2010/08/27

http://alsajdoon.wordpress.com/2010/08/28

منتدى فلسطين للأبد

http://www.palestineonly.net/vb/showthread.php?t=77529

منابر العراق الثقافية

http://manaberaliraq.net/vb/showthread.php?t=15763

نشرت على حوالي عشرين موقعا : ابحث الشبكات العنكبوتية

المهدي الموعود خليفة الله تعالى عليه السلام ..

وهنا جاء الخطاب الرباني في سورة الاسراء والمعروفة بسورة بني إسرائيل .. قول الله تعالى :

{ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً }الإسراء34

وهنا يترابط المعني وكليات أسرار الثورة المصطلحية في القرآن الكريم .. ظاهرة بينة جلية بمعانيها في زمن الظهور ونستظهر نحن مفكروا بيت النبوة الأحرار فلسفتنا القادمة بوعي روحي ثاقب نسقطها على الملأ من فرعون وجنده يوم الزينة الوشيك .. كالنجم الثاقب (1)

(1) موسوعتنا في المصطلح القرآني ( مصطلح النجم الثاقب ) : تحت الطبع للنشر

وفي زمان ثورة اليتامي سيكفل المهدي الموعود عليه السلام وهو الأشبه بجده المصطفي بروح القمة الانسانية أي مستوى يبلغ فيه الارتقاء لنظرية النشوء والارتقاء الفاسدة في نزع الروح الالهية من حركة الخلق وإلباسها مسوح الدجالين بأساطير مزيفة الى ارقي أشكال الانسانية في المعاني السامية لمسح رأس اليتيم في هذا العالم عبر التقديس الالهي وان المسح في لغة القرآن هو التطهير وليس لغة التسول التي يحاول ان يضفيها اليوم أعوان الفكر المادي والشعارات الوطنية الوثنية في تحويل أبناء الشهداء وكذا أبناء النبيين الى فرق من المتسولين وتحويل نسائهم الى السبي القهري وقطاعات من البغايا في مكاتب التيه المشهورة !! يقوم عليهم اكبر الناس خيانة لله والتاريخ من مدعي الدين والوطنية في فلسطين المقدسة ...

وأمام ثورة اليتامي المحمديين الوشيكة و الفريدين في الأمم ستكون الثورة الانسانية هي أهم خصائص شروط النهضة القادمة .. ولهذا لا يجب الاقتراب من مال اليتيم القادم وفريد عصره والقرب من مقاماته الربانية إلا بالتي هي أحسن والحسن هنا في القرآن كما ذكرنا هو الاعتبارات التقديسية للنبوة المحمدية ومقامات الطاهرين في بيوت الأئمة الالهيين والحجج الساطعة في الخلق (2)

(2) موسوعتنا في المصطلح القرآني : (مصطلح الحجة في القرآن الكريم ) منشور على موقعنا على الشبكة العنكبوتية ( موقع المصطلح القرآني )

http://mostalahkoraan.blogspot.com/2010/10/blog-post_03.html

فكيف بالناهبين لأموال أهل البيت المطهرين من أعوان الرجس الاسرائيلي الوثني وهي التي اقرها لهم في القرآن يشترون بها ثمنا لنزواتهم اليهودية الزائفة بدعوى الكهنوتية الجديدة والأحبار المسستزلمين الخبيثين على رقاب المؤمنين ..

{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31

وقد وضحنا هذا السبيل بالكلية في قرائتنا لمصطلح ( الأعراب الفريسين )

وهو مصطلح شامل أول ما يتناول في عمقه إلا هؤلاء المدعون للإسلام والاسلام منهم براء !!

إنهم أعدى أعداء الأمة والموطئين فعليا للدجال وحكوماته الوثنين في هذا العالم الذي نعيش مستضعفين بين ظهرانيه ..

{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }المنافقون4

والمنشور قريبا : عبر موسوعتنا في المصطلح القرآني .. مصطلح الأعراب في القرآن الكريم

وهنا نقولها بأفواهنا الجمعية ( نحن أهل البيت المطهرين ) في الأرض ..وفي الأرض المقدسة بوجه خاص .. حالة من الانحياز لقوى المستضعفين تمسمرنا إلهيا في الأرض المقدسة لانضاج حالة اليتيم الفريد العالمي السيد المهدي الموعود عليه السلام ..ورسالته المقدسة لأن مصطلح اليتيم في القرآن هو النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين فريد العصور وسيد الأنبياء وكل الأنام في الأرض وفي السماء .. وهو اليتيم الرمز المستعلي في ثورتنا الأرضية .. كان حقا يتيم الأبوين بكل ما تحمله المعاناة ولكن الله تعالى المتعالي لم يكله إلا لنفسه ولم تفارقه الملائكة ولا أخيه سيد الملائكة جبرائيل آل محمد المطهرين ..

{أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى }الضحى6 : أي خلقك مولاك العزيز فريدا لعزته ومخصوصا لكبريائه ينفذ فيك نور أسمائه ويقسم فيك لعدله …

فلك المجد يا فريد الكون ويتيما رعاك وأدبك الله المتعالي يا جدنا الأقدس صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين .. نورا في ملكوت الله المتعالي فقلت اعترافا لهذا المجد العتيد ..

(أدبني ربي فأحسن تأديبي ) (1)

(1) بعد عرض الحديث الشريف على القرآن حسب وصية النبوة والعترة .. رأينا أنه لا يخالفه بل القرآن يمجد النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وبالتالي لن ولن نلتفت الى أقوال باللغو في تمجيد النبوة .. وما لا يخلف القرآن في تمجيد النبوة يكون صحيحا ولهذا أكدنا على الحديث رغم جنوح جنود التجريح الى تجريحه !! بنزعات أموية مقبوحة !!! .. قال الله تعالى :

{ وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً }النساء113

ولك المجد يا جبرائيل سيد في الملكوت كله وسيد في قمم آل البيت المحمدي المطهرين ولك المجد يا عظيم النور ومنبع النسب الجليل يا جدي وجدي آبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين يا عبد المطلب الكريم : وحين قال جد الأجداد محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ( أنا محمد لا كذب أنا ابن عبد المطلب ) ...

ذهب الجاهلون ليتكلمون بخنجر مسموم مخزون لهم في الهاوية ليقطعوا مداد النور من عالمية الساجدين عن نور النسب بين محمد وعبد المطلب .. في عالم لا يدرك الحق الالهي ولا يدرك ذاته ولا حتى يدرك بعد عمق نور المصطلح القرآني ..؟

{ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ }النور40

فرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين هو اليتيم نقولها بعزة وفخر سيدا في كل الأنبياء والأمم .. وهو الفريد عند الله في أصل اصطفاء الخلق : الفريد لغة وقرآنا واصطلاحا (1)

(1) انظر موسوعتنا في المصطلح القرآني : ( مصطلح اليتيم في القرآن الكريم )

وسيبقى هذا العالم المهيب منشدا بكل قواه وفلاسفته وعباقرته الى شخصيته يستلهمون منها نور النور والعبقرية .. وهنا سيبقى هذا الالهام متحددا بمدى القرب من نور العترة وأهل البيت المكرمين وهنا التجلي العظيم في مفردات المصطلح الكريم وفيه قول الله تعالى :

{وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً }الإسراء26

وهو الأمر الالهي لحياة البشر من الموحدين والمسلمين ان يعطوا الولاية للقرابة من النبي الأقدس محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وهم عند إجماع المفسرين ( قرابته والأدنون منهم هم علي وفاطمة والحسن والحسين ) وعشرته وفصيلته التي تؤويه هم أعمامه من بني هاشم عليهم السلام .. (1)

سورة الشعــــراء وقيم التحدي الالهي في أصول المواجهة

منشورة على مواقعنا :

مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام فلسطين ــ الحلقتين :

http://elzahracenter.wordpress.com/2010/08/14

http://elzahracenter.wordpress.com/2010/08/14

http://malhashemey.blogspot.com/2010/11/blog-post_520.html

موقع الساجدون في فلسطين – الحلقتين

http://alsajdoon.wordpress.com/2010/08/08

وهم كما في جموع صحيح الروايات الحديثية الذين حرمت عليهم الصدقة ..يعطوا الخمس من مال الرسول والقرابة وهو الخمس في المال القادم من الغنائم وبيت مال المسلمين وهذا عليه اتفاق في القرآن والحديث النبوي الشريف ..

{وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى .... } الأنفال41

وهنا الفصل في التعامل مع كليات الفصائل الخبيثة .. وجعل الغنيمة الكبرى في الانفتاح الكلي مع اهل البيت عليهم السلام لانتهاج مناهج المطهرين .. والقرآن لا يتحدث عن مال الخاص والتجارة ولكن يتكلم عن مال الغنائم لتثبيت قضية الغنائم ومصطلح الغنيمة في القرآن وأهمها على الإطلاق الولاية الالهية لبيت النبوة الكرماء ..

{وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً }النساء2

واليتامى هنا فيها عموم الخاص( بيت النبوة عليهم السلام ) ومالهم الخالص من الغنائم والعام هم جماهير المسلمين من اليتامي وفاقدي الآباء ومالهم هو من الزكوات ومن مال الله تعالى في بيت المال .. وفي كل من الحالتين تحملان المفهوم القرآني عن حقيقة نور المصطلح القرآني .. وفي قرائتنا لمصطلح ( الطيبون في القرآن ) ذكرنا ان المقصود بهم هم النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وأهل بيته المكرمين عليهم السلام ومن تبعهم بالاحسان الى يوم الدين .. وهنا جعل الله تعالى في القرآن مصطلح الطيبون النقيض لمصطلح ( الخبيثون في القرآن الكريم ) ( حزب الشيطان ) .. والقرب من مال اليتيم وهو حقهم الالهي في الدين والولاية واستحقاقهم في التأويل القرآني .. هذا وان خصائص النور الالهي في بيت النبوة جعلهم في مقام الاختصاص والسلطان الالهي فهم عباد الله الطائعون وأوليائه المخلصون .. وهم من قال فيهم جل جلاله :

{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً }الإسراء65

{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ }الحجر42

انه مطلق العطاء الالهي في الاصطفاء والمخلصين .. النابع من قلب ونور النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين .. فهو في قرآن ربنا ( الطيب من القول ) وأهل عداوته شرار الخلق ( زخرف القول غرورا ) وهو أخبث ما خلق الله من المردة والمتمردة على كليات المعاني القيمية على امتداد هذا التاريخ الأزلي الممتد والمنتهي بوعد الآخرة .. هي التي لا زالت تعيش في الوهن وحب الذات الدنية من حملة معاني الدجل السياسي الوثني الذي يمر اليوم من خلال الخبيث العالمي وهو السوداوي الحظ ابليس اللعين وصنوه الدجال السامري المروج لعبادة البقر والعجول الأبيسية الوثنية .. ( العجل الفرعوني أبيس ) الذي يحمله التهود الوثني الصهيوني حسني اللامبارك ... ونوابه الخونة التاريخيين ... الذين يعلنون سقوط مرحلته المتهاوية بعض عمرهم الذي قضوه ونحبهم في خدمة المشروع الوثني الصهيوني الماسوني .. انه عمر سليمان البديل الخياني المنهار والمسود المنكب على وجهه.. وكأن القرآن اليوم في معادلة السوء ومرحلة ( ليسيئوا وجوهكم ) تؤكد حقيقة هذا المحور الوثني العابد للعجل والمنهار يلطم اليوم في قاهرة المعز خديه حسرة !!! على فشل ذريع وسر موسوي محمدي ممتد يعد يصعد بديلا عن عمر سليمان مشبوه !! ( حكم النبي سليمان ) الى عمر سليماني يكتسح العوالم بسليمان المحمدي ( المهدي الموعود عليه السلام ) وشيكا يستعلي بقاهرة المعز ويقيم منبر العلي الموعود في قاهرة المهدي المحمدي .. بمشيئة رب الأرباب .. صاعدا بالعدل الالهي مشروعا ثوريا إلهيا روحيا كاسحا نحو الذات العلية بالسجود لله وإعلان الولاية المحمدية الكاملة نحو الله الواحد القهار .. وحينها تسقط بالكامل كليات الهمجية الوثنية الابليسية وبقايا أنظمتها الكرتونية في الشارع الأعرابي النفاقي من أنظمة سايكس بيكون وحملتها من كل العرابيون ..

( إفرازات الخبيث ابليس اللعنة الأبدية ) ..

لتحقق نبوءة جدي علي بن أبي طالب عليه السلام

( سيكون لي في مصر منبرا في آخر الزمان )

: انه منبر الحق الذي بدأت إرهاصاته من ميدان الحرية والشهداء ومنبر التحرير الالهي المزعج لدوائر المستكبرين وكل أباطرة الخبث العالمي من الدجالين والخونة والمطبعين في مصر المحروسة ممن أرادوا للوثنية وعقيدة العجل وخلايا الماسون تتحول الى تفجيرات على ل المظلومين والرافضين المحمديين لمعاهدات العار في مصر المحروسة .. إنها ثورة المظلومين على المستكبرين يشعل نورها الشباب من حملة روايات العدالة الالهية ... إنهم الممتدون في سر اليتامي الذين ويولدون آباء لكل الشعوب المقهورة يحملون هم الأمم ويبذلون الدم من صنعاء ( رايات اليماني ) الى خراسان ( رايات الخراساني ) الى فلسطين القدسية ( رايات الأبدال الشاميون ) .. وفي مصر الثورة حيث يقف ( نجباء مصر) (1)

كتابنا : المهدي : النزول ـ الخروج تحرير القدس ): تحت الطبع : نشر منه على الشبكات الاعلامية

وفي العراق حيث يقف في وجه العملاء الخونة ممن جائوا على الدبابات الأمريكية ( بقايا حكومات برايمر!! ) كلهم يحملون لواء الخبيث ابليس زارع الطائفية منذ اليوم الأول .. وهو الذي باض بيضة في العراق وفرخ الأبالسة الدوليين من عشاق البعث الملحد ... وقاتل الملايين من شعب الله المختارين في العراق ..

والله المتعالي يقول في كتابه العزيز :

{وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً }النساء2

فلا تبديل لخلق الله بروح الخبيث ولا يمكن بحال ان نقبل طي المعادلة في مواجهة مصطلح الطيب في القرآن وهو النبي وخاتم الرسل (محمد ) الهادي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وهو في القرآن ( الطيب من القول ) {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ }الحج24 لصالح الخبيث الابليسي قائد البعث الكافر وراسم دولة المستكبرين الزاحفة جيوشها نحو البوابة الشرقية تتقدم كما ذكرنا في مباحثنا للنهب وسرقة الذهب المدفون بين شعبتي الفرات (1)

(1) : انظر دراستنا المنشورة المفصلة بعنوان ( سقوط نظرية الهرمجدون الزائفة ) : نشرت على مواقعنا وعلى الشبكة العنكبوتية ..

وقد عرفنا في دراساتنا في المصطلح القرآني أن : ( الطيبون ) المحمديون هم نور الجمع المحمدي عليهم الصلاة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ولا يمكن بحال ان ينسب الى البيت المحمدي وحالة ( الطيبة الالهية ) سوى من خلق من ذاك النور المقدس المهيب نور الله تعالى وهو ذو الجلال والإكرام ... انه مرة أخرى نور محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين .. ولهذا جاء المصطلح المتفرد التوحيدي رمزا وجاء الجمع في القرآن ومصطلحاته الجمعية الكلية هي حالة تعبير وافية وكأنه لجمع الوحدة الالهية في الوجود : ( جمع الله وأركانه ) وهو عمق الغيب غير المشهود ولكن اسم الله الواحد ( الأحد ) ( الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ) هو النقطة الجمعية من نور الثورة الروحية الالهية وليس من نقطة ( العدم ) .. إنها ثورة التوحيد ( الطيب ) في مواجهة ثورة السوء المتهاوية ( الخبيث ) ولهذا جاء مصطلح ( الأمانة ) : في القرآن السمة الجوهر للتعبير عن حالة النور والهداية المحمدية وحالة الاصطفاء الهاشمي .. في قول الله المتعالي :

{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب72 ..

فالجمع هنا سادة الكون العقلاء الروحيين .. هي جمع ( نحن الالهية ) ونحننا نحن المصطفون الأخيار في هذا العالم ببقيتنا المهدي الموعود نعلنها بلا خونة في مواجهة النظم الابليسية : لن ولن نقبل القسمة إلا على الرقم واحد لا شريك له تعالى الله عما يصف الخونة المشركون ... من ( نحن الوثنية الابليسية وحملة لواء ) : ( الأنا الوثنية وعبادة الذات الفانية ) (1)

(1) انظر موسوعتنا في المصطلح القرآني ( مصطلح نحن في القرآن الكريم ) : تحت النشر

{ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }

: آل عمران52

{قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اللّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ }البقرة139

وهنا يتجلى نداء الجمع التوحيدي في مصطلح ال ( نحن القرآني ) الى كفة الموحدين الربانيين وغير القابل للقسمة والتجزئة لحالة الرحمة النورانية على قلب النور المحمدي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين

: في قول الله تعالى في علاه :

{أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }الزخرف32 ..

وفي زمن العجائب الذي يسودنا لا تستعجب من شيئ فهذا زمان الغربال الالهي الذي يسود فيه النورانيون وثقافة القمة على ثقافة التهاوي وجيوش عسكر عبدة العجل الذهبي الملعونة جائت في آخر الزمان تبحث عن سراب .. وفي زمان :

{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي }طه14

وفي التوراة الموسوية : ( إني أنا الله لا اله سواي ) .. يكون الافتراق من عالم يسوده الجحود وثقافة الغاب .. نحو صعود القمة نحو عالم الصفاء النوراني يتقدم الأمم سيد العدل الالهي وليد النبي الأقدس محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ليسوس الناس بالعدل في مواجهة الجبارين ..

وليؤسس مرحلة جديدة في نور الألوهية وثورة التوحيد الخاتمة .. إنها مرحلة :

{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي }طه14

انه الامام المبين الظاهر الذي يسحق حالة التخلف العلمي الوثني والذي استصدر منه حكم الأعرابيين إفرازات الظالمين واشربوا من مساقاته عبادة العجل من زمان السامري ربيب الخبث الفرعوني الأبيسي :

( العجل أبيس )

في الزمن الموسوي البطل العتيد ..

{ َقالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ }البقرة93

وهذا الموضوع في المصطلح سنتعرض له بمشيئة الله تعالى في مباحثنا الموسوعية : مصطلح ( اسم الله الجامع ) في تعريفات كل المصطلحات الجمعية التي أصلها فردية في القرآن .. وفي قراءة ذلك سيكتشف القارئ ذاك السر المهيب في أعماق الثورة الرحمانية وأسرار الإحصاء الالهي المختزن في قلوب أل بيت النبوة الأحرار المطهرين عليهم وعلى جدهم النبي المصطفى عظائم الصلاة والتسليم .. وصدق المحصي المتعالي في القرآن وعده في قوله تعالى في علاه :

{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ }يس12

وهنا المحطة والسفر وعمق الترحال والهجرة الى قلب المحطة النور الى الله تعالى في علاه لبيان نوال القبول في ثورتنا التوحيدية ومفردات تعريفاتها في القرآن .. إنها كلية ثورة المصطلحات التوحيدية في مواجهة كليات المصطلحات الوثنية .. لا يمكن ان تسطع ويسطع نورها سوى بالتخلص من اثار مرحلة الإساءة الاسرائيلية الوثنية والتي أوشكت على انهيارها ..!!! قدما نحو التطهير وأنموذج المطهرين المحمديين .. وهنا العودة للبدء في ربط ثوابت المصطلح القرآني ( اليتامى ) : المفصل في قول الحق تعالى :

{وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً }النساء2

قاعدة الحق الالهية في المودة .. والمال هنا جزء مكن حركة التطهير الالهية المخصوصة والمكنوزة في بيت النبوة وليس المقصود فيه بعيد البحث عن المال لذاته بل التصريف بقوانين الكون وإحصاءاته نحو ظلال العبودية .. انه الخمس والخمس الذي اختصه المتعالي الكريم لبيت النبوة لاستكمال مشروع النهضة الاسلامية وإشعال وقود الثورة نحو القسط والاشباع النفسي في ظلال العدل الالهي .. أما في زمان تحول الطهر الى الخبث ( معسكرات النجاسة ) فقد أضحت التفسيرات المقلوبة في وجهات الحق تتكدس لخدمة المشاريع الوثنية وتكون في تيجانها المزيفة المال اليتيم المستعلي بالله الواحد القهار مغموسا في قيم الرذيلة وتحول الخمس الى مقامرات المتاجرين والمتسولين بالدين في زمن أشار له النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين .. فيه يتحول الدين تجارة وخيانة الأوطان وجهة نظر !!

وهنا نؤكد ان التشريف المقدس هو في إثبات الحق للمطهرين وليس في نهبه من المطهرين .. وفي الحديث الشريف :

( وعندها تحج أغنياء أمتي للنزهة وتحج أوساطها للتجارة وتحج فقراؤهم للرياء والسمعة، وعندها يكون أقوام يتفقهون لغير الله وتكثر أولاد الزنا ويتغنون بالقرآن ويتهافتون بالدنيا، قال سلمان: وإن هذا لكائن يا رسول الله؟ )

ان التجارة بالدين هي اقسي أشكال التعدي على القدسية الالهية بتداول منهجية الفريسيين القدامى بفريسين ابليسيين جدد في كل العصور !!

وهنا تجيئ قاعدة الخمس في المصطلح القرآني لتضبط موازين النبوة المحمدية بعيدا عن قوى المستكبرين والقساة عن دين الأمة .. يحاولون التلاعب بها ككرة كما قول ابوسفيان في وصيتة أبناءه : ( تقاذفوها تقاذف الكرة ) .. ان الخمس الالهي والخمس المحمدي هي التي تحتل مقامات التقديس وهالة نور على وجه كل المخلصين والمختارين .. والخمس المحمدي لم يكن وسيلة ضاغطة على الأمة المحمدية ، وليست ضريبة أتاوة على الناس لقهرهم وسلب أتعابهم .. ولكنها وجها من وجوه الحق الالهي للنور المحمدي واستمراره في توهج الرسالة ، ورسالة تطهير للأمة ومن الأمة .. واستغلاله يكون بمثابة قطع وتين القوة والإمداد عن تواصل هذه المسيرة الالهية .. وحصار حقيقي لبيت النبوة وسياقها التاريخي في وجه حالة الرجس والخبث المعادي لثقافة وعقل ودين الأمة .. قال الله تعالى في علاه :

{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }التوبة103

وهي الثورة التطهيرية والرافض لبيان التطهير هو معطل للفرضيات والقوانين الشرعية الالهية الثابتة .. الزكوات هي صدقات لتطهير الناس من الرجز والسمات الخبيثة في النفس .. من جراء مال الربا ومنابت الحرام النفسي الناجم عن الاشباع الشيطاني المضلل .. (1)

(1) أنظر موسوعتنا في المصطلح القرآني : ( مصطلح الإنبات في القرآن الكريم : سنشر بمشيئة المولى على موقعنا ( موقع المصطلح القرآني )

ولهذا جاء الاعلان الالهي الفصل بحتمية الانحياز للطيبات من الثمرات .. والقضايا العادلة في الأمة وطريق الشهادة هي رأس الطيبات من الرزق ... وهكذا جعل الفرز الخاتم متشابها حتى يوم الوقت المعلوم :

تراكم حالة الرجس في مواجهة الطهر الرباني :

{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ }

وقال الله تعالى :

{ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ }

وكان الانحياز الالهي لخنادق التطهير والمطهرون والطيبون المحمديون كما في حالة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

فقال تعالى في علاه :

{أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }النور26

أي مطهرون من أعمال الرجس والخبائث كليات وجرائر الزيف الوثنية .. يمضي الرحمن بحفظ سفينتهم حتى يوم القيامة فهم أمان الأمة فيما تسقط حالة الرجس الى قاع الهزيمة والهاوية .. ولهذا جعل الرحمان الأمر الالهي مرهونا بحملة الرسالات الالهية من الأنبياء والأسباط والصديقين حتى يوم القيامة وخاتمتهم النبوة المحمدية وقائد المرسلين محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين .. وهنا كان مصطلح الانفاق في القرآن شموليا بكل مركباته وأصله ( الطيبون النورانيون المحمديون ) (1)

(1) انظر التفصيل في موسوعتنا في المصطلح القرآني : ( مصطلح الطيبون) في القرآن الكريم : سينشر قريبا بمشيئة المولي على : موقعنا ( موقع المصطلح القرآني )

فقال الله تعالى :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ }البقرة267

وكانت سفينة النجاة في آخر الزمان وهي الأمان للأمة المحمدية : لا تحتمل جنس الخبائث فيها بالمطلق قال النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين :

( مثلي ومثل اهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ) (1)

(1) مجمع الزوائد ج9/ 168 = الطبراني ج3/ 38 = كنز العمال حديث رقم ( 34170)

: ( النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق . وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا كحزب ابليس ) (2) أخرجه الحاكم : وقال صحيح الاسناد ج3/ 162 رقم الحديث ( 4715) = يراجع الموضوع كاملا مفصلا في كتاب : ( كمال الدين وإتمام النعمة ) ، ص 21 مجلد 36/ a = تفسير نور الثقلين : المجلد 4/ 452 ، رقم 16 ، 17

وقال الله تعالى في حتمية نجاة الطائفة المحمدية :

{وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ }الأنبياء74

فورد مصطلح : ( الخبائث ) بلغة الجمع : مرة واحدة فردية في القرآن ، في حين ورد مصطلح ( الطيبات ) بعدد 12 : اثني عشر مرة ــ وقد ورد مصطلح ( الطيبون ) مرة واحدة بلغة المذكر ..في القرآن في قول الله تعالى :

{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }النور26

في محاولة متميزة ظاهرة مستعلية للطيبين :

وفيه قال الله تعالى في علاه :

{قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة100

وفي مطلب الفرز الخاتم والرابط بين البداية والنهاية :

قال الله تعالى في علاه :

{لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }الأنفال37

وامام الفرز الرباني بين معسكر الحق عن الباطل المتهاوي كان الاعلان الرباني في القرآن ، فقال الله تعالى في علاه :

: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157

فالأمة اليوم مرشحة للوحدة الالهية على قاعدة الولاية الالهية لله ولرسوله والذين آمنوا وهم خليفة الله المهدي ورجاله الربانيين والاعداد لهذا التحول الكبير الذي بدأت إرهاصاته تبدو لنا جليا في تساقط طابور الأنظمة الأعرابية وانهيار إسرائيل الوثنية الوشيك .. مع ظهور علامات الساعة جميعا وهي التي لم يبق منها سوى الظهور الكبير لخليفة الله المهدي الموعود عليه السلام والسفياني هي علامة ظهوره في الحج الخاتم للثورة وإعلان الخلافة الالهية العادلة منبثقة من بيت النبوة المطهرين الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ..

قال الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين :

( بنا بدأ الدين وبنا يختم ) (1)

وقال النبي صلى الله علية وآله

: ( المهدي منا ، يختم بنا الدين كما فتح ) ..

(15) تاريخ بغداد ج4 / 118 رقم 1768،1769 = ج3/ 349 = كنز العمال رقم 33438 ، 37312 = تاريخ دمشق ج7/ 247 للتوسع : أنظر كتابنا أهل البيت – الولاية .. ” باب الختم الإلهي للنبوة بالمهدي ” .. ابن عساكر : ( تاريخ مدينة دمشق ) = دراستنا بعنوان : خليفة الله المهدي ومشروع الخلافة المقبلة ــ الحلقة الأولى موقع الحقائق العراقي نشرت على رابط : http://alhakaek.com/news.php?action=view&id=12874 = انظر شبكة رافد للتنمية " يوجد في الدراسة جمع مهم من الدراسات الحديثية " على رابط : http://www.rafed.net/moamal/index.php?option=com_content&view

وهذا الختم هو الانتصار الحقيقي لحزب الله الغالبون وهي الحتمية القرآنية الخارقة والموعودة .. في القرآن الصامت والناطق قول الحق تعالى فيه يسطع ..

{وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }المائدة56 ..

وصوت مصطلح الأمة المعدودة في القرآن يبقى هو الأمل الموعود المتحقق (1)

مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام فلسطين – مصطلح الأمة في القرآن الكريم :

الحلقات الثلاثة منشورة على رابط :

http://elzahracenter.wordpress.com/2010/11/06

وعلى موسوعة دهشة الجديدة.

http://www.dahsha.com/threads/16195

http://www.dahsha.com/threads/16220

وما هذه الإرهاصات المدوية التي تنكشف اليوم في الدنيا من انقلابات وانهيارات الأنظمة الابليسية سوى دليل على انحياز الأمة نحو الغيب واستجابات لدعوات المظلومين في الأرض .. نحوا متقدما من اجتثاث الشجرة الملعونة في هذا العالم .. ولابد لنا ان ندرك ونتلمس الحقيقة بأن هذه الأحداث من علامات الساعة الأخيرة التي تسبق عصر الظهور المبارك نحوا لثورة والخروج المقبلة بقيادة خليفة الله الالهي المهدي الموعود .. (1)

(1) أنظر موسوعتنا في المصطلح القرآني ( مصطلح الخروج في القرآن ) : ينشر بمشيئة المولى في موقعنا : ( موقع المصطلح القرآني )

نحو ثورة الاجتثاث للشجرة الخبيثة والملعونة في القرآن :

{وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ }إبراهيم26

وهنا مصطلح القرآن يتوازى لتحقيق المعادلة القرآنية والمعادلة الإرادية (1) (1) انظر موسوعتنا في المصطلح القرآني :( مصطلح الاجتثاث في القرآن الكريم ) ينشر قريبا بمشيئة المولى في موقعنا ( موقع المصطلح القرآني )

في مقابل مصطلح ( الشجرة الخبيثة ) ( مصطلح الشجرة الملعونة في القرآن ) .. وفي بيان هذا المصطلح الأخير وشروحاته .. وهو ما أكدناه في فلسفتنا حول المصطلح القرآني ( الأعراب الفريسيين ) .. وأن ظاهرة إسرائيل الوثنية التي يكون لها العلو كما في بيان سورة الاسراء التي كشفت حقيقة الانهيار الحقيقي لمصطلح وحالة حزب الشيطان بقيادة الخبيث ابليس اللعين والذي بدأت حصونه في الواقع الأعرابي من الانهيار .. وهذا اخطر بكثير من انهيار حصون روما وذلك بسبب تبدي الموقف لصالح الالهيين والربانيين من حملة الوعد الالهي لخلافة الله في الأرض .. ولهذا كان المصطلح الالهي صارخا في القيومية والديمومة

{ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ }إبراهيم26 ...

وكذلك مصطلح التثبيت هو المدلول في الانحياز الالهي لأوليائه .. يثبتهم وينصرهم ويشف صدور قوم مؤمنين ..

{يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ }إبراهيم27

ان التثبيت هو التعبير الإلهي عن حتمية زوال هذه الحالة الخبيثة العالمية وملحقاتها الوبائية من الأعراب النفاقيين المردة ؟؟

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ }إبراهيم28

ويشاء الله العلي القدير ان تتم كلماته العلية بالاستعلاء في زمن وعد الآخرة .. وان تقدم القوى الالهية التحريري الشامل والاستشهادي هو الذي سيحدث عامل الفرز بسقوط حالة الخبث والزيف الابليسي الذي قاد الأمة والأمم نحو الهاوية .. وهذا التقدم المهدوي بحزب الله الغالبون هو الذي سيفرز حالة من الغربلة الالهية الى فسطاطين كما روي في صحيح الحديث النبوي الشريف .. قال النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين _( عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:

( كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قعوداً نذكر الفتن ،فأكثر من ذكرها ،حتى ذكر فتنة الأحلاس ، فقال قائل: وما فتنة الأحلاس قال : هي فتنة هرب وحرب ، ثم فتنة السراء دخلها أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم انه مني وليس مني، وإنما وليي المتقون الناس على رجل كورك على ضلع ،ثم فتنة الدهيماء لاتدع أحداً من الأمة إلا لطمته ،فإذا قيل انقطعت تمادت ،يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً حتى يصير الناس إلى فسطاطين :فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه ، وإذا كان ذلك فانتظر الدجال من يوم أ غد )) رواه أيو داود والحاكم والإمام أحمد ..

والظاهر ان هذا الحديث يتكلم عن المرحلة التي تسبق ظهور المهدي الموعود عليه السلام ، وان تمكينه في الأرض هو وعدا الهيا .. وأن الدجال لعنه الله يظهر بعد فتح القدس بتسعة عشر عاما كما في الروايات الصحيحة .. قال الله تعالى :

{يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ }النور25

وبالنظر في الآية ( يومئذ يوفيهم ) فيه الدليل على الوعد المستقبلي لوعد الختم والآخرة .. ووفاء الدين يكون في الأرض وليس في الماء .. ليتم الله هذا الدين ويبلغ كما النبؤة النبوية ما بلغ الليل والنهار ..

قال النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين :

( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وأهله وذلا يذل الله به الكفر ) (1)
(1) الراوي: تميم الداري المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/17 : درجة الحديث : رجاله رجال الصحيح

وهذا ما يمثل حادث الظهور المرتقب في الوعد الالهي وهو الوعد الصريح في القرآن الكريم : في قوله تعالى في علاه :

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة33

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً }الفتح28

وهذا هو الوعد وهذا هو الملتقى بخليفة الله الموعود عليه السلام في زمن ختم الدين في قوله الله تعالى :

{بَقِيَّةُ اللّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ }هود86

جائت صريحة على لسان جميع الأنبياء عليهم السلام وهي حتمية ظهور خليفة الله المتبقي من ذرية النبوة المطهرين عليهم الصلاة والتسليم .. وان بقية الله تعالى هو الأمل وهو الذي فيه الخيرية المقدسة التي تستعلي بنداء النور والحتمية القدرية الالهية لختم الدنيا بالعدل والقسط الالهي وهو ذات المكنون الذي وعد به النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين بحتمية ظهور سليله خليفة الله المهدي الموعود عليه السلام وهو القادر برعاية الهبة صارخة في الاستعلاء والقوة الملكوتية على إقامة العدل الرباني وتوحيد وخلاص الأمم وهو ما كان محور ثقافتنا ومباحثنا ودراساتنا ونثرنا الشعري العرفاني الداعي للتأهب لاستقبال هذه المرحلة الالهية الموعودة .. قال النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين : (قوله صلى الله عليه وآله وسلم :

( لا تقوم الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلما وعدوانا . ثم يخرج رجل من عترتي أو أهل بيتي يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا ) .

( راجع معجم أحاديث المهدي ج 1 ص 104 ، ومسند أحمد ج 3 ص 36 ، 8 ص 290 - 291 ، والحاكم ج 4 ص 557 ) . . . . = تعرضت لكل الأحاديث الواردة في دراساتنا المنشورة حول الخلافة الالهية الراشدة الخاتمة .. انظر خليفة الله المهدي ومشروع الخلافة المقبلة ( الحلقة الثانية ) منشورة على الروابط والمواقع التالية :

http://elzahracenter.wordpress.com/2010/08/14

http://manaberaliraq.net/vb/showthread.php?p=212176

http://alsajdoon.wordpress.com/2010/08/0A9-

*******************

المصطلحات المنبثقة عن مصطلح الخبيث في القرآن

ويمكن ان نختصرها في المجموعة التالية :

ــ الاستبدال الالهي للمنهجية الخبيثة

ــ استبدال الخبيث بالطيب هبوط شيطاني محتوم

ــ الطيبون هم النقيض الالهي للخبث الابليسي

ــ الخبث الشيطاني الهوية الابليسية

ــ الأنظمة الأعرابية الخبيثة الوجه الآخر لابليس اللعنة

ــ ابليس اللعنة الغطاء لأنظمة العار الأعرابية

ــ مصطلح الخبث هو التكوين الكامل للمركب الابليسي

ــ الخبث هو السمة الشرية المطلقة

ــ ابليس هو قانون الخبث الأزلي

ــ الخبائث هي الحالة الجمعية لأبالسة الأرض

ــ الخبائث هي الحالة الجمعية لكليات الأبلسة العالمية

ــ الخبائث الابليسية هي قانون الشر العالمية

ــ القوى الشرية هي مكنون الخبث والمؤامرة الابليسية

ــ ابليس وصنوه الدجال هما أساس نظرية الخبث العالمية

ــ ابليس هو واجهة الشر العالمية الخبيثة

ــ الخبيثون للخبيثات هو المنظومة العدلية الالهية

الخبيثون للخبيثات هو العطاء الاستحقاقي لنبع الأبلسة

ــ العطاء الاستحقاقي لنبع الأبلسة الشرية العالمية

ــ الخبائث الشيطانية هي نقطة التقابل الشرية

ــ الخبائث سمات المطلق الشري في الطباع

ــ مصطلح الخبائث الجمعي هو أصل المؤامرة الجمعية

ــ هوليود رأسمال منهار لأبلسة العالم

ــ البوشوية الشارونية عينا المؤامرة للخبث الابليسي الماشيحاني

ــ ثورة التمايز الرباني هي ثورة الظهور المحمدي

ــ التمايز بين الشر الابليسي والنور المحمدي هو نور البشارة والظهور القادم ..

ــ النداء الالهي القرآني هو ثورة التمايز بين الطهر العالمي والشر الابليسي المنهار ..

ــ فسطاط الطيبون هو النقيض لفسطاط الخبيثون

ـــ حزب الشيطان هو نبع الخبث الابليسي العالمي

ــ المسيخ الدجال وأصول فكر الخبث والمؤامرة

ــ السياسة الابليسية الخبيثة في القانون الدولي

ــ الماشياح الدجال هو نبع الخبث العالمي

ــ مصطلح الارادة الالهية ثورة إرادة إلهية في وجه خبث المخططات الشيطانية

ــ ــ القوى الشيطانية هي كل الخبثاء الشيطانيين الجدد

ــ العالمية الاسلامية تسقط منظومات الخبث الأعرابي العالمية

ــ الخبث الأعرابي الماسوني هو نتاج فكر الأبلسة الماشيحانية

ــ سياسة الأعور الدجال نبع الخبث وكل القوانين الشرية

ــ الخبيثون هم حزب الشيطان الخاسرون

ــ الطيبون ثورة حزب الله المفلحون في مواجهة الأبلسة وقوانينها الهابطة

ــ ثقافتنا المهدوية النقيض لثقافة الهبوط والأبلسة الماشيحانية

ــ الإباء الاستكباري الخبيث منكسر حتما

ــ الإباء الالهي النوراني في أصول الطيبات

ــ الطيبات الحلال كلية النور في مواجهة سياسات الخبائث

ـ الربا هو ثورة المقبوحين من صناع الخبائث العالمية

ــ ابليس والدجال هما صناع الشجرة الملعونة

ــ الأموية الخبيثة هي الماشيحانية الابليسية الخبيثة

ــ اجتثاث الخبث الاسرائيلي هو حتمية إلهية

ــ اجتثاث السر الابليسي هو حتمية سقوط الحالة الاسرائيلية

ــ المعادلة الالهية المحمدية هي أصول مصطلح الطيبون

ــ المعادلة الالهية المحمدية الرد الجذري على ثورة الخبث المعاصرة

ــ الأنظمة الأعرابية العالمية هي شجرة النفاق الخبيثة

ــ ابليس اللعنة الأبدية هو جوهرة الخبث العالمي

ــ الملتقى الحاسم في القدس هو سقوط خبث الأطماع الماسوــ وثنية

ولاستكمال ثورة المصطلحات القرآنية فيه لزومية تناول مصطلح الطيبون في القرآن وهو الرد الالهي على مسخرة كل الخبثاء الوثنيين ..

وفي الختم لكل قرائنا في العالم كل التحية من فلسطين المحروسة وغزة هاشم المحمدية قاعدة نور في عالمية وعد الآخرة ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بقلمي أخوكم

الشيخ والمفكر الاسلامي محمد حسني البيومي جودة الهاشمي

( محمد نور الدين )

أهل البيت فلسطين المقدسة


ينشر اليوم فجرا الساعة الرابعة الثلاثاء بتاريخ :

19 ربيع الأول 1432هجرية

22 فبراير 20010 ميلادية