الأحد، 19 سبتمبر، 2010

ثورة المصطلح القرآني المعاصرة هي ثورة الامام الحسين عليه السلام خلاصة النبوة المحمدية الشيخ والمفكر الاسلامي التجديدي محمد حسني البيومي ..



ثورة المصطلح القرآني المعاصرة هي ثورة الامام الحسين عليه السلام

خلاصة النبوة المحمدية .. نبع نحو الثورة الخاتمة ..

القرآن هو ثورة الحسين المحمدية الكاملة وتفسيره هو حالة المواجهة

: نشرت على منتدى مجالس العوالي الثقافية قبيل سنوات ..

واليوم ننشرها ضمن سياق موقعنا :

http://www.almjales.net/vb/t16293.html

موقع المصطلح القرآني

Mostalahkoraan's Blog


بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الأبرار في هذا المنتدى الكريم :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لفتة كريمة تليق بمحمد وآل محمد عليهم السلام والصلوات
بورك في منتداكم أعجبني نظمه ولنا مشاركة وحوار مستمر بمشيئة الله فاعل ..
ولي لفتة حفظا على كل صوت يتنفس برئة آل البيت النبوي عليهم السلام

وهو الدعوة إلى التفسير القرآني بصورة جديدة تعم حالة الاسلام والأمة ولا تخاطب روح الطائفة أو طائفة بعينها..

والجهد في حد ذاتي هو جهد محمود ولكني

أدعو لثورة تفسيرية جديدة للقرآن

تفسيرا لقرآن لغة الأمة والتجديد

لغة جديدة قادرة على الاستيعاب الروحي .. لتكون وجهتنا لكل الأمة وذلك باعتبار أن الخطاب القرآني هو للأمة والناس كافة ..
نحن آل محمد عليهم السلام .. لا نبخس الناس أشيائهم ، والثورة الالهية بدون مراجعة ونقد لإعادة بلورة مسيرتها لن يكتمل فيها البدر والنور لها ..

فلنتنفس برئة القرآن الكريم ورئة النبوة وبيت العصمة ويكون خطابنا معكم وبكم هو متجها للوحدة نحو استنهاض الأمة نحو الثورة الالهية والروحية المقبلة و سويا ومنذ البداية ليكن
صوتنا هو صوت وحدة الأمة : و

القرآن هو ترجمان ثورة الحسين المحمدية الكاملة وتفسيره هو حالة المواجهة فيتأكيد حالة المشروع الالهي المحمدي .. والحسين عليه السلام يمثل حالة من النبوة المحمدية المتجددة ـــ الحسين مني وأنا من حسين
.. لقد نجح الخونة التاريخيين في وضع أنصار بيت النبوة في الزاوية لتكثيف الهجوم عليهم وتكريسهم كطائفة عبر التاريخ ، ومن ثم تحويل هذا الزخم والعلم الالهي

لآل البيت عليهم الصلاة والسلام إلى صورة مقلوبة..
فبعد كربلاء السوداوية كانت معركة فخ العباسية...
وثم الحصار وتحويل الظاهرة الالهية إلى طائفة ومذهب محاصر ..

.. ومن ثم إلى سجن .. وتقديم مصطلح الشيعة

من ظاهرة الصفاء الالهي السماوية ، المتوهجة من النبوة والعترة وفكر الأمة الممتدة إلى طقوس تقرأ علم آل محمد المطهرين عليهم السلام من خلال الطقوس واللطم والنواح لتعويض أو تكريس أزمة تاريخية معقدة !!

وفي رسالتي على شبكة الانترنت بعنوان :

يوم الغدير وثقافة الخليفة الالهي القادم

www.alhawza.net/forum/showthread.php?p=462358

http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=3575

والمنشورة على منتدى وماسينجرالحوزة والمواقع الأخرى

فيها النقد الكافي لمجريات أزمتنا الحادثة ..

وهذه الأزمة جرها تاريخيا كثير من العاجزين من مشايخ الثورة الصفوية البغيضة عدوة آل البيت عليهم السلام وبعض حاملي فكرها اليوم في كل الأمة نؤكده بدون تمايز طائفي بغيض .. وهي بكليتها عاجزة عن تبيان قراءة الوعي المحمدي عبر النور الملكوتي ، وتقديم التقليد على الثورة الاجتهادية الفردية والجمعية .. وفي مواجهة ثورة النقد والمراجعة ، فقد حذفت رسالتي سلسلة : الصلاة المحمدية الكاملة عن بعض المواقع الموالية .. على خلفية مذهبية مشئومة .. أو لخروجها عن النمط التجزيئي المذهبي المرسوم منذ قرون !! وجعل حالة آل البيت عليهم السلام مذهبا في مواجهة مذهب آخر !!
ليبقى المأمون والمعتصم و في كل عصر وجه سوء لملاحقة الحقيقة..
وكل سربال الافساد السوداوي الملتحف بآل محمد الطاهرين ، على وراثة الكراسي وتنصيب ذواتهم كفقهاء يناوبون الجدل المتعمد بين الامام الرضا والجواد عليهم السلام وحفنة صنعوها على أيديهم من فقهاء الدنانير العراقية الذين ادعوا السنة في مواجهة أهل البيت وأئمتهم من أبناء النبي صلى الله عليه وآله ، وهذه أكبر وصمة في تاريخنا أن يواجه بيت النبوة بالنبوة !! وعلى هذا النمط زرعوا الفتنة بين ما سمي بالشيعة والسنة فيما ادعت الحكومات الجائرة التدثر بالمذاهب المختلفة وتمويلها لتسحق بعضها بعضا !!
وتجسيدهم عنوانا لقهر الأمة في صميمها ، لتبقى الخلافات الشكلية المفرغة من حركة القرآن على رقاب الأمة .. وهذا ما انتهجته الدولة الصفوية والفاطمية في التدليس باسم أهل البيت وسحقت علمائهم فيما بعد .. وهكذا خلق التفسير القرآني متناغما مع هؤلاء المتسلطين .. حيث أذهبوا نور النبوة والعترة من قلب نوره ونور قرآنه ..وبالتالي عزل أهل البيت وأئمتهم ومن لازمهم من المحبين والعشاق لروحيتهم من أنصار بيت النبوة عن الأمة .. باعتبارهم قلب الأمة وحواريي النبوة إلى المستوى الحصاري والدفاعي عن الذات ..
وإشغال الأئمة الربانيين عن مهمات التجديد والثورة الالهية ..
وتجسيدهم لحالة الميثاق إلى حالة متواصلة في قلب الأمة ..
وفي الحلقة الوسطى المصيرية وهم آل البيت باستحواذ هم في سراديب الظالمين.. وإعادة تصوير الاسلام وآل البيت عليهم السلام إلى دعوة قله بعد نقله من بحر الأمة الهادر
}
إنهم لشرذمة قليلون {
ومن المستوى الأممي إلى المستوى الفئوي .. !!
ومن ثم بتصفية أنصارهم الإلهيين في الأرض ..
وهكذا ورث الأمة جيلا غير قادر على التصحيح لكتاب حديثي أو تفسيري واحد !! أو تجاوز وجهة تفسيرية !!
وانبرى مشايخ العجز والسوء لتصحيح الأحاديث الموضوعة كونهم في حالة حرب مذهبية مذمومة .. بدل من العمل النوراني لتطهير التراث من غزو النفاق والإفساد ..

وهنا الأزمة العميقة ..
والتي لا بد أن نملك في قرائتها وعينا الجديد ونحن نتجه نحو ثقافة خليفتنا المقدس القادم ..

نحن آل البيت عليهم السلام ملة وطينة محمدية ولسنا مذهبا في وجه المذاهب الأخرى لا نتجه بهما سوى بتكفيرها !! ..
ولسنا أصحاب أزمة روحية صادرة من قلب النبوة حتى يتم تعويضها بالهجوم على الآخرين أو تكريس سياسات اللعن الأموية البغيضة على الصحابة .. والوصول بالحالة إلى بيت النبوة ...

لهذا نؤكد أننا نحن آل البيت النبوي عليهم السلام ثورة إلهية وآل محمد المطهرين عليهم السلام هم صمام الأمن البشري

" أهل بيتي أمان لأمتي "
"الصواعق المحرقة : ابن حجر "

وهم الذين يملكون ويستحوذ ون على الغيرة السماوية وعلى قراءة الروح والدين بالنظر إلى السماء والغيب ..
لأن الله القادر فوق عباده غيورا على خلقه ....

ونحن بنبينا المقدس صلى الله عليه وآله الأغير في هذا الملكوت على حب الله ..
" يا علي دينك دينك لحمك دمك "

وفي دعواتي على أثرهم وفي كل ساعة أقول :

يا الهي بعزتك وجلالك الأعظم لا أريد أن لا يحبك أحدا أكثر مني ..

هذه هي ثورة النبي محمد وعلي وثورة عيون بحر الدموع السجاد علي بن الحسين عليهم الصلاة والسلام..
نحن السجادون والساجدون الحقيقيون في هذا العالم ..


" وتقلبك في الساجدين "
وأهل البيت عليهم السلام هم نور الاستقطاب وهم أهل السنة الحقيقيون .. ولا يحق لمذهب في هذا الكون سوى إتباع سنتهم ويستلهم ثورتهم التوحيدية لا أن ينتحل اسمهم لوجهات أرضية !!


وخليفة الله المهدي القادم عليه السلام جيشه الهي وسماوي مقاتل..

وجيشه الالهي المقاتل ليس مجموعة من اللطيمة الحزانى على الخدود

..!! ولا من المتسولين على أبواب حكام الرذيلة

ونحن ثمرة كل أجدادنا رواد ثورة الدم الجاري للمطهرين عليهم كل الصلوات والتسليم .. دمنا قربة إلى رب الكون والسماء فلا نحاصر ذواتنا بطقوس لا علاقة لها بالدين وهي عبئ على التاريخ !!
ولم تقدم على آل النبي محمد عليهم السلام عبر التاريخ سوى العزلة وإنجاح مخططات الأنظمة الملكية الفاسدة إن لم تكن جزء من اللعبة الهادفة لتمزيق الاسلام وإثارة الفتن إنجاحا للمشروع الفريسي الأعرابي !! ..
والتاريخ الالهي الخاتم ها هو قد اقترب أمره .. وهذا هو بحق زمن الرسوم الجديدة قد أوشك أمره في الانسحاق والتردي نحو بئر الهاوية .. فلا تعيشوا يا أحرار الله على هامش التاريخ ..

ونحن أمام قضية الاستبدال والمداولة الحتمية للتاريخ ولكل الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار ... وهو تمام نور قوله تعالى :

{ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } : محمد 38

وفي كل تفاسير المسلمين وفي كتب الصحاح أشار النبي صلى الله عليه وآله عند نزول الآية إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه وقال " قوم هذا " وهم الأصفياء المستبدلون بالأعراب الأشد كفرا ونفاقا في آخر الزمان :

إن ثورة الحسين عليه السلام هي ثورة الغربلة والتمايز بين الروح الالهية والروح النفاقية ..

واستقطاب جانب الخير في القوى الأعرابية ليكونوا عربا بكل ما يعنيه خطاب الأمير على عليه السلام للبغاة على شط العرب وهم يحاصرون المشروع المحمدي في كل شيئ حتى من الماء !! وهو نفس الحصار الذي مورس على الامام الحسين عليه السلام ليموت ورفاقه عطاشا !!! فيصرخ في وجوه البغاة المتمردين على القرآن الناطق : ( كونوا عربا ولا تكونوا أعرابا .. ) هو ذات الصوت الهادر من المصلح المحمدي التاريخي الشهيد الحسين عليه السلام والأنوار الالهية ...

لهذا كانت ثورة الامام الحسين عليه السلام هي لغة الجمع لكل الصالحين والفرز لكل التاريخيين قبيل الدخول في مرحلة الاستبدال المحتومة لكل القوى الأعرابية السافلة والسافكة للدم الاسلامي المقدس ...

لهذا كان المشروع الثوري الحسيني هو بحق معركة الفرز القرآني : من بين قوى أعرابية مزيفة وزائفة هرعت بمكر البغاة تحمل المصاحف على أسنة الرماح !!

لفرض الخيانة للقرآن ورسم تاريخنا الاصطفائي بروح أموية تستأصل نور النبوة .. !! وتؤصل في زمن النهاية ... للتطبيع مع الكيان الماسوني الاسرائيلي الوثني للتصالح مع إسرائيل الوثنية بفتوى قرآنية مفادها :

[ إن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله ]

انه مصطلح الأعراب أشد كفرا ونفاقا في القرآن يجمع ذاته بنمط الفريسية الابليسية الماشيحانية الملعونة في كل زمن !! صورة الأعراب الأشد كفرا ونفاقا في كل الأزمان ...

وهكذا تم قلب التاريخ والقرآن وتم رسمه بالطريقة المقلوبة .. !!

الزائفة وباعلان الحرب على القرآن الناطق باسم القرآن الصامت ..

وكأن السادات الأعرابي الكافر يعود بثوب سفياني قاتل في وجه حامل السيف الحسيني .. إنهم العرب المصطفون الهاشميون يرسمون من جديد وجه الحالة الربانية ويقرأون القرآن بصورته السماوية .. في وجه القراءة التحريفية والفريسية الاسرائيلية الجديدة ...

وعلى أثر الحسين الشهيد الشاهد عليه السلام يزور التاريخ برسوم التواريخ في مواجهة هوليود نتاج الفكر الأعرابي الفريسي الذي أفرز ظاهرة أوسلوا ومدريد في زمن التصالح مع العدو التاريخي في زمن الخاتمة !! ..

هذا هو التاريخ المقلوب الذي يرسم من قرون لتعطيل ثورة عبقري التاريخ الامام علي عليه السلام وذراريه الأسياد المقدسين ..

إن محاولة الامام الحسين الاستشهادية إنما كانت ترسم بقوة باسلة الأنموذج الالهي السماوي الروحي البديل لحركة التهاوي الوثنية ... وتغلق كل محاولات تسميم التاريخ المقدس والاصطفائي المحمدي : وهو عليه السلام ينادي :

[ إن كان دين جدي لا يستقيم إلا بدمي فيا سيوف خذيني ]

أنموذج محمدي متكرر يولد ثورة عشق من ظهر على القائد وروح الزهراء عليهم أنوار الله والسلام ..

نبع النور المحمدي تتقدم وتمتشق خطوات أبيها صلى الله عليه وآله الطاهرين .. ترسم لنا التفسير القرآني الحقيقي والجوهر ..

والرابط بين مفهوم مصطلح الإصلاح في القرآن وتأكيده كمشروع وحالة ثورية موسومة بالروح القدسية الملكوتية .. وعلى خطاها النورانية يرسم بنا جدنا الأمير علي عليه السلام خطواتنا الثورية الهادرة نحو العدالة وتأكيد القيمة الروحية والإنسانية في قلب القرآن ..

يصرخ الامام السيد المحمدي الحسين بن علي عليه السلام اليوم من كربلاء إلى قلب القدس وشوارع غزة الهاشمية رافضا الدجل والعبث

بالقرآن من جماعات البلطجة والتجارة بالدين ..

وان إسلام زرعه المصطفى الأزلي قائد الملكوت محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين

لن تتوقف ثورته وأواره مهما بلغ المفسدين وتجار الدين استعلاء .. والنظام الفريسي الأعرابي اليوم يبـيـع الماء من نهر الفرات للكيان الصهيوني الوثني ويعزله عن بلاد المسلمين ..

إنهم الأعراب وثورتهم البغيضة على النور الهاشمي الاصطفائي ..

و هم ذواتهم الذين حرموا هذا الماء على ابن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله الطاهرين الحسين بن علي وابن فاطمة وابن على ثورة الأمة .. وتاج ثورة القديسين ليموتوا عليهم السلام عطاشا ؟؟

.. هذه هي رؤيتنا الساعة في محاولتنا الجديدة لزرع موقع نوراني جديد : أسماه الامام الحسين في نبع قلوبنا [ موقع المصطلح القرآني ] والذي يأبى الله تعالى ألا أن يكون فقط للمصطلح الثوري في القرآن ... وأبناء البغاة من حملة التفاسير المزيفة يرسلوا لنا : للتوقف بلغة التهديد :

[ ليس في الاسلام ثورة .. فيكون ردي أن القرآن ثورة والاسلام ثورة والحسين عليه السلام مدرسة الثورة .. ورسوم التجربة والخلاصة النبوية لثورة الختم الالهية المحمدية المهدوية ... ويأبى الله المتعالي إلا أن تبدأ ثورتنا الكاسحة بمحمد صلى الله عليه وآله الطاهرين وتختم بمحمد المهدي عليه الصلاة السلام .. وهم بالطبع صفوة الله المختارين ...

وهنا المحاولة التفسيرية للثورة القرآنية الحسينية الإصلاحية بقوة السلاح والسيف .. دم يجيء ينزف في وجه بغي سوداوي يزحف نحو الهاوية .. وختمهم خليفة الله المهدي عليه .. إن المشروع الحسيني المقدس لا يقبل التجزئة التي يمارسها الهزليون في أجراء المقارنة بين الحسن والحسين فيصوبوا التهم للإمام الحسن المقاتل الحديدي ..

ولتنتهي هذه المحاولة الرجعية لادانة خروج الامام الحسين للثورة .. ونحن اليوم على خطاهم عليهم السلام متأدبون بروح الله تعالى وروح نبيهم صلوات الله عليه ..لا نفهم القسمة في البيت المحمدي وخط الأئمة عليهم السلام وهم ذروة الاختصاص الالهي...

ونحن خلفهم وعلى نمط خطاهم نفهم القرآن والتفسير ثورة بلا حدود ..

قطار النبوة المتجه بالقرآن والمصطلح من محور مكة إلى القدس خطة الميثاق ورسوم الميثاق الأزلي المسجل قي القرآن .. جيلا يتقدم
لا يفهمون سوى لغة النبوة خلقا ومسكا ..

" خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ " المطففين26

فيا أحرار القرآن إن سورة محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين وخواتيمها النورانية ترسم حتمية الاستبدال الحتمي لكل القوى الأعرابية بسليل النبوة مهدي العوالم عليه السلام : وهو البديل الملكوتي وبديل الميثاق عن عالم السوء العبراني المجرم ...

{هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ }محمد38

فنحن أهل البيت الغيب الالهي القادم .. وخطواتنا الثورية الروحية هي القرآن الذي يمشي على الأرض في مواجهة خطوات الشيطان : نحن المصطلح القرآني ونحن

[ حزب الله الغالبون ]

في مواجهة الثورة السافكة للدم الحسيني المقدس ...

إنها الثورة النقيضة .. ثورة [ حزب الشيطان الخاسرون ] ..

ثورة المتقين في مواجهة القاسطين والناكثين والخارجين على القرآن بروح الخوارج !!

ونحن في خط المواجهة نمثل :

مصطلح الثورة في القرآن الكريم ..

وكلماتنا نابضة في تصوير الثورة لغة وقرآنا نذكرها ثورة سماوية في وجه الغرق الوثني الهادف لتجريد الاسلام من النور الحسيني الذي اقتفى خطوات جده محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين ..

فالحسين والمهدي عليهما السلام الأشبه بجدهما النبي صلى الله عليه وآله الطاهرين .. سيفا نورانيا وتأكيد مشروع القرآن والتأصيل المصطلحي إلى حالة من التمرد العام في وجه الطاغوت السوداوي الجاثم بوجه عمائم التيه الماسونية في مكة والقدس ..

بديلا يرسم عن الثورة المحمدية الصاعدة .. نحن بالتأكيد وجهتها نحو الشهادة وثورة الإصلاح الحسينية المقاومة ..

في مواجهة زيف ثورة الإصلاح التربوية المهادنة لنظام الطاغوت الباطل

... نحن في ثورتنا التأصيلية لعلم المصطلح القرآني نريدها ثورة حسينية محمدية تفهم النص القرآن روح و نور ومقاومة ... القلة القرآنية الشكورة .. نريد جيلا من حفظة القرآن .. لكننا لا نريد في ذات الوقت قرآن تجارة في عالم المذاييع الزائفة والبرمجة العقلية التي تحرّم على القرآن أن يتلى فيه آيات الجهاد والارهاب لعدو الله وعدوكم .. ونحن المدد والغوث .. فلا تسمحوا لأحد بمحاصرتكم...
آل البيت عليهم السلام هم نور القرآن والقرآن نورهم وليسوا ردة فعل مذهبية !!
وباعتباري من صلب هذه الشجرة المقدسة فلن تروني غير منافحا غيورا على هذا الخط الالهي والثورة الالهية المهدوية القادمة ..
وان ثورتي قلبي وقلمي الممنوح لي بقدرية من قلب النبوة ..
وان زاد نقدي عن حدودي فأرسموه غيرة وسموه حبا وليس تجاوزا ، فلولا أحببتكم لما سجلت عنوان قلمي مدادا على صفحاتكم ..

ولنخرج من قنينة الشيطان وخنق الأزمة لنصنع بدم الحسين ثورة جديدة .. ورؤية قرآنية جديدة أيضا .. ومن بكت عليهم السماء يكفينا بها بكاء لنستقبل ثورة جديدة .. ونهضة نحو تأكيد مصطلح العالمية الالهية المحمدية ... وعندما كانت الأمة تنظر تحت كل حجر يرفع في القدس ، وحول المسجد الأقصى ... فيجدوا خلفه وأسفله دما جديدا

وتحته دما عبيطا مسكا كما في المصادر الحديثية

حزنا على أمير المؤمنين علي وولده الحسين عليهما السلام عند استشهادهما وهذا ثابت في رواياتنا

التفسير القرآني المقدس في الأرض المقدسة ... ؟؟

..انه الدم المحمدي الذي لم يجف بعد في الأرض المقدسة نازفا في خاصرة التاريخ يصرخ بسقوط الأنموذج التفسيري المزيف خارج مقام البيت الطهري المحمدي أهل الحقيقة والعلم والحكمة وقاعدة المطهرين

قال النبي الأقدس صلى الله عليه وآله الطاهرين :

( لا تقدموهم فانهم أفضل منكم ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم )

... يؤكد ذاته بالنبوة الشاهدة ويحقق النبؤة النبوية في كربلاء برؤية جديدة من مدخل تاريخ النبوة إلى زمن الخاتمة .. وزمن المحطة القدسية في القدس المحروسة تجسيد القرآن الناطق والتفسير الواقعي في سورة الاسراء وبيوت آل محمد الطاهرين في الأرض المقدسة .. وهم اليوم وبلا حرج في التبيان قادة التغيير الجهادي وحملة فكر الثورة الالهية في زمن التحول والنهضة المهدوية ..

إنها مقام القيادة الالهية الخاتمة ..

والتي لن ولن يبارح الأرض المقدسة نورها حتى يوم القيامة ..

فهم الأشد في أهل الأرض إيمانا يجددون الدين بالثبات والقتال .. أعجب الخلق ايمانا .. قيل أين هم يا رسول الله صلى الله عليه وآله الطاهرين ... فقال صلى الله عليه وآله الطاهرين :

( في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ) ( الرجل منهم بسبعين منكم )

فانما يريد الله تعالى ومن روحهم وهم المطهرين من الرجس في القرآن سوى أن يرسم نورهم في ثقافتنا بشكل إسلام رباني متميز .. وقيادة قدسية مرابطة في خط المواجهة تعرف القرآن بتفسيره الحقيقي في خط المواجهة والروايات كلها شهادات واضحة على قرب الفرج لآل محمد الطاهرين عليهم السلام في زماننا ..

و الغرباء اليوم في محاور المواجهة هم فقط القادرون على التفسير ليشتعل النور القرآني ثورة وهاجة ..في زمان الانحراف عن نور القرآن المحمدي .. وأن كربلاء هي القدس ... والقدس هي كربلاء ... تذكرة الميثاق العلوي السماوي الممتد ..

وعلى هذا الوعي النمطي فلتكن ثورتنا التفسيرية الروحية الجديدة ثورة استنهاض الأمة نحو تحرير الذات .. من ضغوط الدينار وعبادة الذوات الفانية.. في زمن التردي والعجائب ..


وحتى لا تعزلنا الطقوس غدا عن عالم الشفاعة ... والغلو يكون ثمنا لبعد النبي الأقدس صلى الله عليه وآله عنا يوم الشفاعة والمحشر المشهود ..

فلابد من وعينا الإحيائي الثوري وجهة ومحبة بين المسلمين ..

والصلاة المحمدية الكاملة التي نسعى في تأكيدها من جديد في أنموذج ثقافة خليفتنا المهدي المقدس هي التي تزرع عالمية المودة
بين القلوب ... فكيف ستكون مودة نحو آل محمد المطهرين
وعلى قلوبنا ران القلوب فنكون عند ربنا غدا محجوبون ..

والقصة في العشق الالهي ليس فحسب إرضاء السيد الحسين عليه السلام فحسب بالزيارة بل بحمل الهوية المحمدية وجوهر النور المحمدي وثورة المشروع المهدوي هي اليوم المفصل والترجمان لحقيقة الإيمان أو حقيقة التخلي عن الدين ..... ولكن غاية عشقنا وحبنا هو الحب الالهي الذي يمنحنا تذكرة النور لعشق الأمة العلية .. محمد وعلي والحسن والحسين وأمهما في مظلة الكساء المقدسة عليهما الصلاة والسلام

" وأبوهما خير منهما "

وأبوهما ، وان كان المعنى القريب فيه هوأمير المؤمنين علي عليه السلام لكن في المعنى الروحي يجد اللغة تشمل الأبوين وفي الحديث سرا مخفيا لتواضع النبوة في نفس علي عليه السلام
"علي مني كنفسي ــ علي مني وأنا من علي "
فيكون محمد النبي وعلى الولي هما أبوهما القدوة لأمة جدهما ..
"
أنا وعلي أبوا هذه الأمة ــ "

تفسير الألوسي ومصادر أخرى ـ


وفلسفة ثورة الحسين عليه السلام معلنة ، وهي التجديد في أمة جده صلى الله عليه وآله والاستقامة في ثورته نورا وتجديدا في وجه ثورة الزيف البديلة .. !!

ولهذا يجب أن تكون فلسفة ثورتنا الجليلة الخاتمة

هي ثورة الطهر المقدس هوية الأمة الواحدة لا هوية التفرقة ومشروع التجزئة .. مشروع الوحدة بقيادة المحمديين المطهرين لتأكيد هوية المصطلح القرآني وهوية التفسير لقوله تعالى في علاه :

{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }الأنبياء92

وان الدم الحسيني المحمدي ما سيكون إلا لوحدة ثقافة الأمة بروح التجديد الالهي توطئة لزمن ظهور الأشهاد في زمان وعد الآخرة

{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ }غافر51

شهودا للعدل لا اللعن وشطب الأمة بالدعاء عليها ولكن بالرحمة المهداة فيها ...

بديلا نورانيا في وجه ثوران اللعن والمجانبة

!! وسياسات تمزيق الأمة

و هي التي لا تكرس في الختم سوى العزلة لأنصار هذا الخط الالهي المقدس

فالحسين عليه السلام لا زال حيا لأنه شهيد والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون ..
والعندية في المقام الالهي مفتوحة ، وليس لها في

عالم الله حدود .. والحسين عليه السلام تمام النبوة ليس له حدود

بوركت خطواتكم نحو القمة ونحن من غزة الهاشمية تسكننا قلوبكم العاشقة لآل محمد المطهرين ..
نملك قوة الوعي الالهي والبشارة الالهية لثقافة الظهور في مواجهة السرطان الاسرئيلي والافساد الأممي ..
نحن آل محمد عليهم السلام المتقدمون ..
ونحن الشاهدون وأعوان الحجة الحقيقيون في خط المواجهة ..
ولسنا رد فعل على أحد ... فلا تجعلوا يا أمة النور نوركم يتفرق ..

ولا تجعلوا في ناديكم المنكر .. يكرس ردات الفعل المذهبية ..
نحن نقاتل بالوعي الالهي ولا تستطيع قوة في الأرض هزيمتنا ..
صوتنا وحدة موحدة

نحن بمنطق الاسلام نتحرك .. فإذا قتلنا فنحن في الجنة ..

واذا انتصرنا فنحن في الجنة .. ونحن في سماويتنا

مطلقا لا نخشى الهزيمة ...

مرة أخرى أنظروا إلى السماء وكونوا أتقياء وعزة الهي ستجدون جدي

علي عليه السلام يناديكم مرة أخرى

: لا تكونوا أعرابا وكونا عربا وسيقول ...
قلت لكم سلوني قبل أن تفقدوني وفقدتموني ولم تسألوني ..
وقتلتم عنقي ودمي وبقيت روحي في جنباتكم تبكي روعكم ..
قلت لكم لأنا أعلم بطرائق السموات من طرائق الأرض ..

لأنا اعلم بالسموات شارعا شارعا .. وزقاقا زقاقا فلو علمتم منى الغيب ..
لما اخترتم لدينكم واقع الأزمة .. وولدي الحسين مجدد ثائر

وليس داعية طقوس يستقبل الحزانى والوفود ، ويوزع تذاكر لترك الثغور ومواجهة المحتلين !!

وأن صناع ثورة المسيخ الدجال .. هم اليوم كما الأمس الحية التي خدعت أبينا آدم عليه السلام خدمة للمشروع الابليسي اللعين في قلب عالم النور ...

ورأس الحية اليوم هو إبليس والدجال الجاثم في القدس وذنبها في العراق !! ..
وسياسات اللطم على الخدود لزرع اليأس والقنوط ..
هي التي تعزل الامام الحسين عليه السلام سيرة وثورة وعشق عن سواد الأمة .. والامام علي عليه السلام في نهجه ومنهجه :ولهذا كانت حركتنا ونورانية تفسيرنما القرآني تبع من وعي الوحدة .. وحدة الأمة الواحدة كما سماها القرآن لا وحدة الطوائف والمذاهب المذمومة !!

وليس هذا منهجنا أهل البيت عليهم السلام في المخالفة للأمة .. وهذا كلام سيدنا الأمير على بن أبي طالب عليه السلام في نهج البلاغة وغيره : ( نحن النمط الأوسط فألزموه ، و ألزموا السواد الأعظم فإن يد اللّه مع الجماعة

قال : " و من كلام له في محبّيه و مبغضيه : و سيهلك فيّ صنفان : محبّ مفرط يذهب به الحب إلى غير الحقّ ، و مبغض مفرط يذهب به البغض غالى غير الحق . و خير الناس فيّ حالا النمط الأوسط فألزموه ، و ألزموا السواد الأعظم فإن يد اللّه مع الجماعة " (1)

وفي خطبته المطولة عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله الطاهرين :

( وسيهلك في صنفان : محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق ، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق . وخير الناس في حالا النمط الأوسط فألزموه ، وألزموا السواد الأعظم ، فإن يد الله على الجماعة ، وإياكم والفرقة ، فإن الشاذ من الناس للشيطان ، كما أن الشاذ من الغنم للذئب . ألا من دعا إلى هذا الشعار فاقتلوه ، ولو كان تحت عمامتي هذه ، فإنما حكم الحكمان ليحييا ما أحيا القرآن ، ويميتا ما أمات القرآن ، وإحياؤه الاجتماع عليه ) (2)

(1) كتاب : ( روائع نهج البلاغة ) : ص 133 ،

(2) شرح نهج البلاغة : ابن أبي الحديد ، الجزء : 8 ، ص 133 ، الوفاة : 656 المجموعة : ـ القسم العام ، تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم ، الناشر : دار إحياء الكتب العربية - عيسى البابي الحلبي وشركاه= : محمد الريشهري : ( أهل البيت في الكتاب والسنة ) : ص 527 ، الوفاة : معاصر ، المجموعة : مصادر سيرة النبي والأئمة ، تحقيق : دار الحديث ، الطبعة : الثانية ، مع التصحيح والإضافات ، سنة الطبع : 1375 ش ، المطبعة : دار الحديث ، الناشر : دار الحديث=

(1263 - الإمام علي ( عليه السلام ) : قال لي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فيك مثل من عيسى ، أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه ، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس به . ثم قال : يهلك في رجلان : محب مفرط يقرظني بما ليس في ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني ( 1 )

( 1 ) نفس المصدر السابق : محمد الريشهري : ( أهل البيت في الكتاب والسنة ) : ص 530

( ومفهوم الحديث : ارقبونا في سواد الأمة ) .. إذا فالحل هو القرآن وليس كلام العامة ولا الخاصة !!

والسؤال النقدي الملح والمهم اليوم :

هل أنصار آل البييت عليهم السلام يملكون قلوب وشخوص

سواد الأمة أم هم خلاف ذلك ؟؟

أم نكرر الصورة المذهلة : ونبغض الثورة النقدية وسمات النهضة

" ب .. قلوبهم معك وسيوفهم مع بني أمية !!

وهل نحن واقعيا نقف في العراق اليوم مع المشروع الحسيني المقاتل

..والجماهير تقدم آلاف الشهداء .. !!

أم نقف مع مشروع برايمر ودبليوماشيح الزيف في قلب صهيون .. !!

وهل واقع فلسطين اليوم يقف مع المشروع الالهي الحسيني المحمدي تاجه ... أم مع المشروع البونابرتي الانجليزي القديم وكرسي أوسلوا المفرز
من معاهدة كامب دافيد الوثنية الماسونية !!

وحتى نرضي محمد صلى الله عليه وآله لا بد أن نرضي رب محمد الأعظم وهو الحي القيوم في هذا الملكوت المهيب ..
وهو رب كل شيئ ومليكة ..

ولهذا أقول في كل مقالة : هل ثقافة الخداع ولطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية ستخلق مشروعا تحريريا في الأمة ؟؟

ظني أن ثقافة الجمود وتزويق المصاحف وسياسات التلاعن والتكفير لن تطرد المسيخ الدجال وثقافة زمن العار والصلاة المقطوعة البتراء ..

وأنها لن تشكل حضورا إلهيا يتناسب مع وعينا وطموح ثورة آل محمد عليهم السلام المقبلة هنا المحطة وهنا النداء من جديد لهذه المقالة القيمة التي كتبت من عدة سنوات

..لأجد نفسي في موقع مصطلح القرآن مجددا لها لترسم صورة المصطلح القرآني من دروس ثورة الحسين القرآنية ..

وعندما انتابتني ثورة لتفسير القرآن بالصورة المذهبية القاتلة لمشروع القائد الالهي المحمدي الحسين بن على معلم الثورات وقيم النهضة في العالم .. ونحن من صلبه وعلى أثرة نرسم المنهج ... المحمدي الاصلاحي بجذرية لا مهادنة ولا صمت فيها على حدود البغاة والظالمين نرسم بالقرآن ومن القرآن صورة للثورة الالهة الكامنة في الحقيقة المحمدية ..

نحن نريد في هذه المقالة ثورة قرآنية تطهيرية وليست ثقافة مذهبية حزينة يكتنفها العزلة والغموض بحجة أن الأمة أموية لا تفهمنا .. !!

ويكون الخداع والتبرير الذاتي غطاء لحالة هذا الانكفاء وتكريسه في واقع غاب عن أمتنا فيه روح التوحيد وروح القرآن والعدل قامة

وان لم تسمعوا هذا القلم ستسمعوني غدا ..

وخطاب أمير المؤمنين لا زال يعلن ذاته بأن هويته أمة الوسط وأن خير شيعته النمط الأوسط ..
وأررد بحزني وغيرتي من قلب جدي علي عليه السلام
"
يا أهل الله ثورتنا مغروسة في القلوب .. "
أوشك أمر آل محمد عليهم السلام ..
وأوشك خروج سليل النبوة خليفة الله المهدي عليه السلام

فلنتقدم بروح جديدة . .. تسقط معادلة الوهن في تناول القرآن وتجييره

للنظام الأعرابي الباطل

فهذا وعدا إلهيا وليست رؤية شيخ في صومعة تحتاج لتأويل تبريري !!
أو أمل إعجازي لعجزة يدورون على هامش التاريخ .. !!!

نحن في فلسطين المقدسة أمة محمدية مقاتلة .. نرسم حدودنا لثورة الأمل المخلصة .. وفي عالم الصمت وسياسة بيع وتجارة الدين المحمدي نقدم شهادتنا نحو ثورة المصطلح القرآني الجديد لثورة حسينية مهدوية محمدية خاتمة ..

لا نخشى الهزيمة نحن جنود المهدي الالهي وفي القرآن اسمنا :

الأمة المعدودة ..

سمانا أبونا إبراهيم عليه السلام جدنا أمة مسلمة وسمانا نبينا الأعظم محمد صلى الله عليه وآله الأمة المرحومة : رحمكم الله اعذروني كلمتين كنت أريد بها تصويب العنوان حول التفسير لأقول نريد تفسيرا قرآنيا للأمة وليس تفسيرا شيعيا أو سنيا مذهبيا ، فالنمط المذهبي التفسيري لن يوحد أمة ..
نحن نرتقب ثورة الغيب ولهذا لا بد أن تكون ثقافتنا ثقافة الغيب ..

وثقافة عالم الروح وثقافة الميثاق الأول والثاني ... ثقافة الطهر المقدس نحو جلال العبودية وهذه أقدس مهماتنا تنبع نداء للتغييرالذاتي

من قلب القرآن ..
فصارت الكلمة مقالة وصارت المقاولة دعوة وبيان جديد في عمر ثورتنا التجديدية ....

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


بقلمي أخوكـــم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المفكر الاسلامي التجديدي

الشيخ محمد حسني البيومي

الهاشمـــي

( محمد نور الدين )

**************

أهل البيت عليهم السلام

فلسطين المقدسة

6 صفر 1430 هجرية

نشرت قبيل سنوات على منتدى مجالس العوالي الثقافية

وعلى خمسة عشر منتديا

http://www.almjales.net/vb/t16293.html


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق