الأربعاء، 22 سبتمبر، 2010

قراءة في مصطلح العالمية الربانية في القرآن الكريم ـــ الشيخ والمفكر الاسلامي التجديدي محمد حسني البيومي الهاشمي



قراءة في مصطلح العالمية الربانية في القرآن الكريم

( خيار الأبدال الالهيين )

اتجاهات المصطلح :


أولا : حركة الاصطفاء العالمية :

ثانيا حركة الاصطفاء العالمية المحمدية :

ثالثا : الشكر الالهي الرباني :

رابعا : مصطلح حركة الأبدال العالمية :

خامسا : مصطلحات نورانية من مصطلح

العالمية الربانية :

أولا : حركة الاصطفاء العالمية :

{وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ }الدخان32

تعلقت الارادة الربانية في قلب عالم الارادة بعالم الاصطفاء الالهي ومن سر الأقوال وسر الكلمات النورانية الى سر الفعال والتكوين والجعل الالهية ، فشائت المقادير الالهية ان تصنع من عالم الاصطفاء مصطلح لعالم رمزي جليل في سر التكوين الالهي المبارك وهو قوله تعالى " وباركنا " فكانت البركة شاهدا عجيبا في سر الخلق لعالم أجمل رقيا وهو عالم الاصطفاء الالهي والاختيار الالهي ، فكان مصطلح " وباركنا " " وجعلنا " و " اصطفينا " .. " واخترنا " تؤكد كينونة وسر الغيب الروحي من عالم جناب المهابة الالهية فكان الاصطفاء الالهي

و { وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ } : { اصْطَفَيْنَا } ..

انه مصطلح الاصطفاء الالهي ذروة التقدير لحالة الاصطناع لذات الله تعالى و محققات سره تعالى في الكون والجعل وتحقيق عالم الارادة :

{ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي } طه41 : وهو مصطلح :

[ الاصطناع في القرآن الكريم ]

وهذا المصطلح هو حامل سر الاختيار الالهي في عمق مصطلح :

يؤكد جلال الارادة الالهية وعالم الاصطفاء من قلب حالة : في مصطلح :

[عِبَادِنَا ] وهم خلاصة الصفوة الخلقية المصنوعة لذات الله العلية وهو ما يعرف بذات الله أو نفس الله تعالى ، وهو قوله تعالى في علاه : {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي }طه41 :

{ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا }

وهو حمل الذروة في العطاء الالهي الذاتي من كلمات الله المتعالي وهي التي لا تحصى من حالة السر الى جملة المعطيات الظاهرة عالميا .. لتأكيد حالة العالمية في الخيارات الالهية :

و تأكيد : [ مصطلح الاختيار الالهي ]

وهو الذي يترجم روح العطاء لله تعالى أي صنعا لذاته تعالى :

{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى }طه13 ..

والاختيار هو التأكيد الالهي لحالة القيادة الالهية الوارثة ..

{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ }الأعراف137

: نحو صناعة حالة الأمن الانساني في كمال وجلال الخلق الالهي .. قال تعالى :

{وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ }سبأ18

... والاصطفاء والاختيار في القرآن كمصطلحات نورانية تؤكد عمق الخيار والاصطفاء الالهي وحقائق النور الالهي في الكون والمرسلين نحو ميراث الأرض ، وهو قوله تعالى :

{ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ }فاطر 32

وكان هذا الميراث الأرضي يكشف واقعيا عن جلال مهيب في عالم الصنع الالهي بكل ما يحمله هذا الجلال من أسرار وحسابات في الغيب .. ليكون الاصطفاء في الختم والارادة مشكلا حالة الظهور والظهور الخاتم لزمن العالمية .. وبهذا يتجلى القرآن بمصطلحاته الجليلة مكونا لحالة العالمية الربانية .. وبهذا يكون : " مصطلح العالمية " مستوعب جملة الحقائق الالهية الرابطة كما ذكرنا بين الاصطفاء والإنشاء والتكوين والخلق ..

وهو قوله تعالى :

{وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ }الأنعام.98 .

{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا .. } لأن الله العلي القدير كان قد قدر الأشياء وهو ما شرحناه في مصطلح [ التقدير الالهي ] في موسوعتنا ، وليكون مصطلح الانشاء والخلق يفرز خلاصة حالة التقدير من علم المشيئة الالهية والعلم الالهي لتأكيد حالة العالمية في المصطلح القرآني الشمولي [ غايات الخلق المرادة ] واتجاهاته في القرآن الكريم :

وليكون مصطلح [ العالمية ] في القرآن شاملا لكل سمات التقدير الالهي

[ العالمية الربانية ] فيرتبط من الروح الى عالم الخلق والانشاء حالة [ العالمين ] بآفاقها وأنوارها .. فيكون مصطلح الاصطفاء هو تاج العالمية ، وهو قوله تعالى :

{ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ } آل عمران33

{ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ } : آل عمران42..

وقوله تعالى في علاه :

{وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ }الجاثية16 .. فيكون الاصطفاء ملازما للتفضيل والخيرة الالهية في الصنعة والانشاء .. وهكذا يكون مصطلح العالمية شموليا للذكر والانثي لقيومية الحالة الانسانية المنسوبة من أصلها الى القيومية الربانية وهو تعالى { الحي القيوم }

الذي لا يموت ، أي ديمومة الاصطفاء والاختيار كونه قضاء الهي ثابت

مساره الى ان يشاء الله تعالى .. وهكذا تنتهي مسائل التقدير ومتعلقاتها في مصطلح العالمية لتزدهر الحالة الالهية الخلقية في كساء حالة الخلق بالنور الالهي والشريعة الالهية .. أي من عالم الإشهاد الذاتي الالهي في سر الغيب وأعماق روح النور الالهي الى حالة الظهور والاستعلاء الأرضي والسماوي برمزيتها النورانية الى حالة ملكوت السموات والأرض المستعلي بالأمر الالهي .. وملكوت السموات والأرض كما شرحناه تفصيلا هو النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

انظر في موسوعتنا في المصطلح القرآني : مصطلح " ملكوت السموات والأرض في القرآن والتوراة والانجيل " تحت الطبع : وسينشر قريبا في موقع " مركز دراسات أمة الزهراء على شبكة الانترنت ..

: مصطلح محمد " الحقيقة المحمدية " هو أصل كل الكلمات النورانية المختارة قبيل الخلق وكلها من كلمة النور العرشية محمد صلى الله عليه وآله وسلم ..

الموضوع مفصلا في كتابنا : خلق الله تعالى آدم عليه السلام والصلوات من أجل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن من أجل عترته المطهرين عليهم السلام :

منشور سابقا ولا حقا على موقع أمة الزهراء عليها السلام

{ سلام على آل ياسين } وهذه الكلمات النورانية هي أصل الخلق ومخلوقة قبيل آدم عليه الصلاة والسلام :

{قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ }البقرة33

.. انها الكلمات العلية القدر التي اقسم أبونا آدم عليه الصلاة والتسليم إلى حضرة جناب الله تعالى للغفران علمها إياه جليل الملائكة جبرائيل عليه عظائم الصلوات والتسليم .. فقال له عليه لسلام قل : [ اللهم اني أسألك بحق محمد وبحق آله الطاهرين إلا غفرت لي فيغفر الله لك " فدعا به عليه الصلاة والسلام فغفر الله له .. فهذا هو الجاه الالهي في كلمة النور المحمدية : أصل الأنوار الخلقية ...

دراستنا الهامة : خلق الله آدم عليه الصلاة والسلام من أجل محمد وآله المطهرين عليهم السلام والصلوات : منشور على مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام ..

وفي الرواية الصحيحة :

[ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

" لما اقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد ان غفرت لي، فقال الله : فكيف عرفت محمدا ولم أخلقه بعد؟ فقال: يا رب، لأنك لما خلقتني بيدك، ونفخت في من روحك رفعتُ رأسي، فرأيت على قوائم العرش مكتوبا (لا اله إلا الله محمدا رسول الله) ، فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك. فقال الله: صدقت يا آدم إنه أحب الخلق إلي، وإذا سألتني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك" ..

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :

[ كنت نبيا وآدم عليه السلام بين الروح والجسد ] أي أعطيت روح الكلمة الحياة والخلق والرسالة في السماء قبيل الأرض المخلوقة من أجله صلى الله عليه وآله وسلم :

وهذا هو جوهر مصطلح الارسال كما فصلناه في موسوعتنا : في المصطلح القرآني..

أنظر موسوعتنا في المصطلح القرآني باب " مصطلح الثورة في القرآن الكريم : منشور على موقع مركز دراسات أمة الزهراء : وعلى :

شبكة آفاق العقائدية > مسجل باسم " الهدى " الشيخ محمد حسني البيومي الهاشمي

http://aafaaq.org/vb/showthread.php?p=793 : أنظر في الموضوع للأهمية دراستنا المنشورة بعنوان : ثورة المصطلح القرآني وغاياتها الحضارية : نشر في موقع الحقائق بتاريخ : بتاريخ : الخميس 26-08-2010 10:02 مساء : ونشرت على موقع منابر العراق الثقافية : وعلى موقعنا : موقع الساجدون في فلسطين :

http://alsajdoon.wordpress.com/2010/08/08

ثانيا حركة الاصطفاء العالمية المحمدية :

وهو في قوله تعالى :

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً }الفتح28 : { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة33 : {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } الصف9 :

لتنتهي حالة الاصطفاء والاختيار الالهية الى حالة الظهور الخاتم المحمدي .. وهي الوصال بين زمن النبوة المحمدية الأرضية الأولى الى زمن النبوة المحمدية الخاتمة وهو عصر التجديد الالهي الخاتم .. وهو ما عرفناه في كتاباتنا بمصطلح " زمن التجديد الخاتم " وهذا الزمن هو زمن الظهور المحمدي على الدين كله : أي انتقال كلمات الله الروحية " الحقيقة المحمدية "

الى حالة استعلاء أرضية كاملة

: ( ليظهره على الدين كله ) .. انها حالة وجود الأمة المحمدية بمستوى " العالمية " وهذا هو جوهر مصطلح العالمية الربانية في قلب القرآن .. وهنا ومنذ البداية يجب أن ندرك قيمة مصطلح " الشكر الالهي الذاتي " أو ( حركة ظهور الشاكرين ) ودلالات هذا المصطلح المهيب في عالم الجلال .. لأن الله تعالى عندما يمتدح ذاته يجب ان تدرك حركة الخلق سر هذه العظمة الالهية وعالم الجلال الالهي لتكتشف من خلال هذا التعظيم سرها في حركة العالمية وترشيحها لمهمات هذه العالمية وريادتها ..

هذا الجناب الالهي الذي لا يستوعبه سوي الله تعالى وحركة الراسخون في العلم وهم النبوة المصطفاة عترة النبوة ونجوم الهدي من أئمة البيت النبوي عليهم الصلاة والتسليم ..

{ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7 : { لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً }الفتح28 :

{ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } : التوبة33 : وفي

الظهور كمصطلح روح التحدي والشهادة في العالمين .. ولهذا سمي الظهور فتحا وإسقاطا للمشروع الوثني الأعرابي .. وهو ما عرفناه في قرائتنا للمصطلح بمصطلح " حركة الشرك الأعرابية " ..

انظر موسوعتنا في المصطلح القرآني : " مصطلح الأعراب في القرآن الكريم " سينشر بمشيئة الله تعالى قريبا في موقع " مركز دراسات أمة الزهراء " على شبكة الانترنت "

[عن شداد أبي عمار عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ] (58)

(58) الكتاب : الطبقات الكبرى ج1/ 20 ، المؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري ، الناشر : دار صادر – بيروت = نفس المصدر : المجلد 1/ 17 ط دار الكتب العلمية بيروت ج1/ 1418 ــ 1997 = الحديث في صحيح مسلم : الفضائل /3 = الترمذي ج5/ 400 قال : حديث حسن صحيح .. وفي سنن الترمذي رقم 3148 ، 3615= مسند أحمد ج11/281 ، 213 = الدر المنثور ج3/ 295 = كنز العمال رقم 32122 : هامش الطبقات الكبرى ص18

[ روى الترمذي بسنده عن ... الأوزاعي ثنا شداد أبو عمار قال حدثني واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن الله اصطفى بني كنانة من بني إسماعيل واصطفى من كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ] (94)

(94) المعجم الكبير : ج 22/66 رقم 161 المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل .. الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 : تحقيق : حمدي بن عبد المجيد السلفي = مسند أبي يعلى ج13/ 391 رقم 7485 : الناشر : دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 : تحقيق : حسين سليم أسد

وهنا كان القرآن الكريم قد ربط جدليا بين حالة الشكر الالهي الذاتي وحركة الاستعلاء المحمدية والظهور المقدس وهو زمن العالمية الالهية الخاتمة .. والتي يسود فيها السلم العالمي والعدل العالمية : وهو المتجلي في قوله تعالى :

{سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ }الصافات79 ..

ولتحقيق هذه الحالة لا بد من سفينة نوح القادمة وأمر الطوفان القادم بات لازمة من لوازم ثورتنا الالهية السماوية لرد اعتبارنا في وجه ثورة الأعراب اليهودية

وقد فصلت مصطلحات النبوة المحمدية حقائق البعد العالمي للرسالة بأنها هي عالمية العدل الالهي الخاتمة .. وهو الذي ربطها المصطلح الحديثي بخليفة الله المهدي الالهي الخاتم " يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا " المهدي من ولدي يملأ ها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا "

أي يملأ الدنيا وهذا العالم بالعدل الالهي ، وهذا جوهر مصطلح ( الارسال ) قوله تعالى :

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة33

وليظهره : فيه التأكيد والتعظيم للمستقبل الواعد وهو زمن العالمية .. والتي فيها التحدي للمشركين وهم الأعراب الأشد كفرا ونفاقا

[ الأعراب الفريسيون الوثنيون ] ..

ولهذا كان مصطلح العالمية محفوفا في القرآن وتفصيلات النبوة المقدسة بمقام الجلال والعزة الالهية .. وما الواقع الأعرابي إلا صورة مقلوبة لحالة الانحراف الأعرابي الأموي المبكر وهو الذي قتل المشروع الانساني وصورة العالمية الاصطفائية من مساحة الواقع وكذلك مساحة الساحة العالمية ... وجعل العالم الغربي المتفرد بالقرار .. ولهذا تميزت العالمية بحمل كلمة الله ، لتكون كلمة الله هي العليا .. وهو قوله تعالى :

{ وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة40 .. وهذه الحالة الاستعلائية للعالمية الربانية هي التي تحقق كلمات الشكر الالهية وسيادة الحقيقة المحمدية على الدين كله ولو كره المشركون .. بحيث يصل الدين ويبلغ ما بلغ الليل والنهار ..

" ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر

إلا أدخله الله هذا الدين"

هذا الحديث صحيح وثابت وصححه الألباني في السلسلة تحت رقم الحديث (3) مجلد (1) وأخرجه الإمام أحمد عن تميم الداري مجلد (4) صـ (103) وعن مقداد بن الأسود مجلد (6) صـ (4) وإسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه ابن منده في الإيمان (1085) والبيهقي في السنن (9/181) وأخرجه البخاري في التاريخ (2/150)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/231) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (6155) والحاكم (4/430) وأخرجه الطبراني في الكبير (1280) وأورده الهيثمي في المجمع (6/14)، وقال رواه أحمد والطبراني ورجال رجال الصحيح. (" الحديث (رواه مسلم برقم -2889-، وأبو داود -4252-، والترمذي -2203- وصححه، وابن ماجه -3952-، وأحمد 5/278، 284(

وهنا يمكن إدراك حقائق الاصطفاء الالهية والمتجهة بالوحدانية نحو العالمية وخطاب الأمم بالرحمة والهداية وهو ما نفصله بمشيئة الله تعالى في عناوين مبحثنا ..

ثالثا : الشكر الالهي الرباني :

وقد تجلى هذا الثناء الذاتي الالهي في فاتحة الكتاب العزيز بقوله تعالى :

{ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } الفاتحة2


للتعريف بالقدر الالهي بعد الشكر بأنه مالك الملك ومالك يوم الدين . .. والملك ليوم الدين هو صميم المدخل لحالة الظهور والاستعلاء الاسلامي توطئة لزمن التجديد العالمي والعالمية الربانية الخاتمة ... وسورة الفاتحة هي روح التجلي والتفرد الوجداني الروحاني الاستعلائي بالله رب العالمين وروح الاستغاثة من قوة الله المهيبة .. وهو مالك يوم الدين وهو ذلك اليوم المشهود والحاسم في ختم زمان العالمية والدنيا بأسرها .. وهنا نلفت النظر ان مصطلح العالمية هو مصطلح محدود بوجودنا في العالم .. لينتهي ملف العالمية الى رحاب المصطلح الأوسع وهو مصطلح " الرحمة الالهية " في دار الآخرة والتي فيها كمال الجزاء ..

{الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ }غافر17

.. ورحاب عالم الرحمة الالهية فيه استيعاب العالمية الربانية وطيها في ذاكرة روح الغيب .. وهنا جاء في فاتحة الكتاب الدليل لاستلهام كلية عالم المصطلح القرآني لتفسير الحالة للفوز والنجاة .. في ربط الاستعانة بالعبودية {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }الفاتحة5.. وربط مشروع الهداية بالصراط العدل المستقيم ليستقيم المصطلح بالأمة نحو تمام العدالة الالهية : {اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ }الفاتحة6.. {وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }الصافات118 .. وفي تفسيرنا آل البيت النبوي المحمدي أن الصراط المستقيم هم أهل البيت الذين لا يستقيم الاسلام إلا بحبهما وموالاتها وإحقاقهما كمرجعية إلهية للحق الالهي [ علي مع الحق والحق مع علي لا يفترقان حتي يأتيا علي الحوض ] [ علي مع القرآن والقرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض ]

والرواية موجودة في عشرات المصادر الاسلامية الصحيحة ..

ولهذا كان أهل البيت عليهم السلام هم قطب الرحى في حركة الاسلام الدائرة عبر الأزمان وهم روح وأساس الاسلام ( أساس الاسلام حبي وحب أهل بيتي ) وهم قانون حركة العالمية الربانية السماوية ..

وفي الحديث [ لا تقدموهما فانهم خير منكم ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم ] ولا يختلف اثنان أن : حبهم إيمان وبغضهم نفاقا وكفرا والعياذ بالله تعالى .. وهم مشروع الهداية الالهية وفي قوله تعالى في سورة الرعد قوله تعالى :

{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }الرعد7

.. وفيها مصطلح المنذرين ومصطلح الهادون وكلاهما يختصر إلهيا في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت عليهم الصلاة والسلام

.. وعندما نزلت الآية وفي جموع الصحابة الأبرار رضي الله عنهم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : [ أنا المنذر وعلي الهادي وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي ] : الحديث : وفي كنز العمال للمقتدى الهندي جملة من أحاديث التشريف للعترة المطهرين : [33012 أنا المنذر وعلى الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي ( الديلمي - عن ابن عباس ) . 33013 أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة - يعني عليا . ( الخطيب عن أنس ) . 33014 أيها الناس لا تشكوا عليا ، فوالله ! إنه لأخيشن ( 2 ) في ذات الله عز وجل وفي سبيل الله . ( حم ، ك ، ض - عن أبي سعيد ) . 33015 يا أيها الناس لا تشكوا عليا ، فوالله إنه لأخيشن في دين الله . ( حل - عن أبي سعيد ) . 33016 تكون بين الناس فرقة واختلاف فيكون هذا وأصحابه على الحق - يعني عليا . ( طب - عن كعب بن عجرة ) . 33017 لا تسبوا عليا فإنه ممسوس في ذات الله تعالى . ( طب ، حل عن كعب بن عجرة ) . ]

المتقي الهندي : ( كنز العمال ) ، الجزء : 11، ص 620 ، الوفاة : 975 ، المجموعة : مصادر الحديث السنية ـ القسم العام ، تحقيق : ضبط وتفسير : الشيخ بكري حياني / تصحيح وفهرسة : الشيخ صفوة السقا ، سنة الطبع : 1409 - 1989 م ، الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت - لبنان

وما يفاد في جوهر قرائتنا هو التركيز على سمات الهداية والانذار وهي المقتصرة على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته المطهرين عليهم الصلاة والسلام .. وهم العروة الوثقى.. ما لم يخفيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمير علي بن أبي طالب عليه السلام وهو أمير العترة ونقطة الاستقطاب لها نحو الصراط المستقيم المركزي وهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم

حيث قال علنا في الأمة :

[ أنا المنذر وعلى الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي ]

نفس المصدر السابق : المتقي الهندي : ( كنز العمال ) ، الجزء : 11، ص 620 = إبن جرير الطبري : ( جامع البيان ) : الجزء : 13 ، ص 143 ، الوفاة : 310 ، المجموعة : مصادر التفسير عند السنة ، تحقيق : تقديم : الشيخ خليل الميس / ضبط وتوثيق وتخريج : صدقي جميل العطار ، سنة الطبع : 1415 - 1995 م ، الناشر : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان .. وفي العديد من المصادر الاسلامية .. ( ذكرناها في كتابنا : أهل البيت الولاية التحدي المواجهة : " باب أهل البيت في القرآن الكريم " = وذكرناه في جملة دراساتنا المصطلحية القرآنية ...

[ وروى عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال : ( أنا المنذر ) وأومأ بيده إلى منكب علي بن أبي طالب (عليه السلام ) فقال : ( فأنت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدون من بعدي ]

الثعلبي : ( تفسير الثعلبي ): الجزء : 5 ، ص272 ، الوفاة : 427 ، المجموعة : مصادر التفسير عند السنة ، تحقيق : الإمام أبي محمد بن عاشور ، مراجعة وتدقيق الأستاذ نظير الساعدي ، الطبعة : الأولى ، سنة الطبع : 1422 - 2002م ، المطبعة : بيروت - لبنان - دار إحياء التراث العربي ، الناشر : دار إحياء التراث العربي = الآلوسي : ( تفسير الآلوسي ): الجزء : 13 ، ص 108 ، الوفاة : 1270= ابن عساكر : ( تاريخ مدينة دمشق ) ، المؤلف : ، الجزء : 42 ، ص 360 ، الوفاة : 571 ، المجموعة : أهم مصادر رجال الحديث عند السنة ، تحقيق : علي شيري ، سنة الطبع : 1415 ، المطبعة : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان ، الناشر : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان= الرازي : ( تفسير الرازي ) : الجزء : 19 ، ص 14 ، الوفاة : 606 ، المجموعة : مصادر التفسير عند السنة ، الطبعة : الثالثة = الشيخ الطبرسي : ( تفسير مجمع البيان ) : ، الجزء : 6 ، ص 15 ، الوفاة : 548 ، المجموعة : مصادر التفسير عند الشيعة ، تحقيق : تحقيق وتعليق : لجنة من العلماء والمحققين الأخصائيين ، الطبعة : الأولى ، سنة الطبع : 1415 - 1995 م ، الناشر : مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان = محمد بن مسعود العياشي : ( تفسير العياشي ) : ، الجزء : 2 ، الوفاة : 320 ، المجموعة : مصادر التفسير عند الشيعة ، تحقيق : تحقيق وتصحيح وتعليق : السيد هاشم الرسولي المحلاتي ، الناشر : المكتبة العلمية الإسلامية – طهران

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي سر مصطلح العالمية سر التسليم لله رب العالمين وهو تعالى السلام المؤمن المهيمن .. والتسليم لله المتعالي والرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو أساس الهداية واجتياز الصراط المستقيم نحو الرضا الالهي .. {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }البقرة131

والقرآن يتحدث عن أساس الاحتجاج في حسم معركة النور مع الظلام والاسلام مع الكفر هو الاذعان والتسليم والاستضعاف والتذلل في عالم القرب الالهية .. وهذا هو مصدر قوتنا في انحياز الارادة الالهية لنا في معركتنا الحاسمة مع ظاهرة ( المشركين ) ودول الكفر العالمية وهو الذي يتجه نحو الفرز الخاتم لزمن العالمية الربانية :

{فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }آل عمران20

.. ان مشروع الهداية هو في الأساس مشروع إحيائي وليس فيه سمات الدموية والقهر وسياسات الدجل والاكراه {لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ } المائدة28 أي الاستلام لله تعالى في مقاديره

{ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام 71

... والسلام والاستسلام مصطلحان يشكلان قلب الرضا والشكر الالهي .. ولزم هنا التحول بالمفردات والمصطلحات القرآنية نحو حالة العالمية الأرضية ليتحقق أولا مشروع الهداية ومشروع القرآن العالمي والاحيائي .. بما يمكن الاصطلاح عليه في مفرداتتنا وأوراقنا الثورية بعناوين " " العالمية القرآنية ، عالمية الشكر الالهي ، الشكر الالهي العالمي :

وهو المستخلص نوره الاصطلاحي من قوله تعالى :

{هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }غافر65 {فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الجاثية36 : خلاصة الشكر والثناء لالهنا القدوس هو قلبنا النابض وعشقنا الأزلي في نور العبودية لله رب العالمين : وخلاصة الاستهداف في مشروعنا الثوري الروحي الخاتم بقيادتنا التجديدية المعاصرة والمقبلة وهو خليفة الله تعالى في زمن الخاتمة

... وهو ما عرفنا في مصطلح القرآن والتوراة والتجديد ( زمن التجديد ) بتعبير السيد الروحاني السماوي عبد الله المسيح عليه السلام .. وثورتنا المحمدية هي ينبوع رؤيتنا التجديدية الخاتمة .. ولها يحيي الله العزيز القدير كل الأشهاد في قيامة النهضة الخاتمة وزمن الانتصار الالهي الوشيك وبالحق أنزلناه وبالحق نزل .. قول الحق الفصل ..

{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ }غافر51 ..

ولهذا ستكون ثورة المصطلح القرآن القادمة هي ينبوع مشروعنا القادم في تفجير نور الوجهة القرآنية ...

" وهو ما سنفصله بمشيئة الرحمن في : " موسوعتنا في : المصطلح القرآني "

.. : أنظر في الموضوع للأهمية دراستنا المنشورة بعنوان :

ثورة المصطلح القرآني وغاياتها الحضارية : نشرت على منافذنا الاعلامية

: كما نشر في موقع الحقائق بتاريخ : بتاريخ : الخميس 26-08-2010 10:02 مساء : ونشرت على موقع منابر العراق الثقافية : وعلى موقعنا : موقع الساجدون في فلسطين : http://alsajdoon.wordpress.com/2010/08/08

رابعا : الشكر الالهي نور العالمية الربانية :

وفي قراءة مصطلح الشكر في القرآن :

قراءة حالتين من الشكر في العالمية الالهية :

وفيها ظلال قوله تعالى لداوود النبي والعارف بالله عليه الصلاة والسلام والقراءة النورانية المحمدية المهدوية الخاتمة ( عالمية الثقلين ) :

{يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ }سبأ13

هما : حالة آل داوود عليهم السلام .. وهو الذي ملك نور العالمية الأرضية خطوة نحو العالمية الالهية الخاتمة العظمي للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته المطهرين عليهم السلام أمة من نور الشاكرين .. وفي تفسيرنا لسورة سبأ ذكرنا في وجهتنا التفسيرية أن في ضوء المثال والأنموذج القرآني : المقصود بآل داوود عليهم السلام هم آل النبي محمد عليهم السلام والصلوات فهم البقية النورانية الخاتمة وهم القلة الشكورة في الأرض ..

{قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }إبراهيم11

.. والمن { مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِه }

في الآية هم عباد الله المخصوصين بقوله تعالى عباد لنا أولي بأس شديد الذين يجوسون الديار المقدسة ويجتثون شجرة الافساد الوثنية في إسرائيل الخزرية ..

وهم بقية إبراهيم خليل الرحمن وهم آل إبراهيم عليهم السلام

.. أعطاهم الآخرة على الأولى : أي مجد الملكوت في كل الأرض يختم بهم المتعالي الممجد عالميته الخاتمة وارثين لعالمية كل الأنبياء والمرسلين .. وصناع المجد والعالمية الالهية الوارثة و الخاتمة .. قدما نحو عالمية المتوكلين ..

{وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ } إبراهيم12 ..

انها " ثورة المتوكلين الشاكرين " وهم رواد العالمية الخاتمة .. ذروتهم النورانية الفذة هو إمام العالمين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومنه الأشهاد المنصورون الذين يقومون في آخر الزمان يشهدوا ويقاتلوا بالحق وللحق على المحور الشامي المقدس وقلب فلسطين المباركة .. همهم هو الانتصار لخط الأنبياء والمقدسين عليهم الصلاة والسلام والمظلومين في الأرض عليهم نور الله ورضوانه .. ومن أجل الحق مستبقون بقية لله المتعالي :

{ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ }غافر51

وحزبه الخاتم المفلحون .. وفي الآية الأنبياء المعصومين وآل محمد المطهرين { وَالَّذِينَ آمَنُوا } هم كلية الأشهاد المنصورين ..

وهو قوله تعالى :

{ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ{120} شَاكِراً لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {121} وَآتَيْنَاهُ فِي الْدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ {122} ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {123} : سورة النحل

.. وإتباع الحنيفية السمحاء هي صفاء المجد النوراني الفطري الشامخ في جدنا وأبينا إبراهيم الخليل عليه السلام .. زخم النور الملكوتي يكون مزهرا جليا كثمرة عالمية الزهراء الملكوتية التي أنجبت من الفطرة المحمدية أصل الأنوار المخلوقة عالميتنا الممجدة الخاتمة .. ومحاولة الفصل بين الفطرة الابراهيمية والفطرة النورانية المحمدية هو تفسير مقلوب لثورتنا الابراهيمية المحمدية الخاتمة ..

النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعترته هم

القلة الشاكرون السادة

قال تعالى في علاه :

{يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ }سبأ13

وبالنظر لملامح التفسير ومعاني المفرد القرآني ( داوود ) في موسوعة المفردات الخاصة بالأنبياء عليهم السلام : اسم داوود عليه السلام يقسم الى مقاطع لغوية : وهي داي وفود وينطق ، وتعني : ( المحبوب) وسمُّي بالمحبوب .. " للرواية الثابتة عن أن آدم من ذريته شاب أشقر الشعر وأزرق العين فقال: يا رب من هذا ؟ فقال الله: هذا ولد من ذريتك , فقال آدم: وكم يعيش ؟ فقال الرب: يعيش ستِّين عاماً, فقال آدم: أي ربِّ أنسئ له من عمري أربعين عاماً ففعل الله تعالى , فعاش نبي أحبَّه عن غيره فسُمِّي محبوباً " ..

http://forum.aljayyash.net/44769.html

وفي قاموس الكتاب المقدس اسم داوود عليه السلام معناه المحبوب ، محبوب " .

قاموس الكتاب المقدس ص 360 ، ط مكتبو العائلة ، ط 14 ، مطبعة الحرية لبنان 2001 م

ويلاحظ في الحاسوب العددي لألفاظ القرآن الكريم أن اسم داوود عليه السلام لم يرد سوى مرة واحدة في القرآن ، وأيضا آل داوود وردت لمرة واحدة في القرآن :سورة سبأ : 13 .. مما يكشف عن سر إعجازي قرآني في التفرد التوحيد الذي لم يأت في القرآن إلا لأمر عظيم وخطب جليل .. واسم داوود عليه السلام له دالته في منظومة العبودية الروحية والوصال الالهي بما يؤكد ان هذه الرمزية في المثال والأنموذج له دلالته في

مصطلح العالمية وملك الدنيا الذي لم يتكرر تاريخيا سوى في خمسة رموز خاتمهم المهدي الوعود المخلص للعالم نسل النبوة والعترة المباركة وسليل الأمير علي والمباركة الزهراء بنت محمد عليهما السلام ..

والفائدة التي تأتي في معاني اسم داوود تفيد تعبير هام وهو " المحبوب " والمحبوب في الأنبياء لدى الله رب العالمين هو رمز العالمية الالهية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم ، بما يؤكد في نظرتنا التفسيرية في المثال والأنموذج وفي المثال الموسوي الهاروني الدليل

في التجربة السليمانية الداوودية عليهما الصلاة والسلام ..وهذه الرمزية تؤكد حالة الشاكرين الخاتمين القليلة المخصوصة في الاصطفاء ( عباد الله المخلصين ) والمخلصين الشاكرين في المصطلح القرآني كما اشرنا هنا له هم المستثنون والمخصوصين والأشهاد الذين يقومون في زمن الآخرة للشهادة والجهاد لقطع وتين الكفر العالمي وإبراز العالمية الالهية وهم حبل الله المتين عليهم السلام من أئمة بيت النبوة المخلصين الطاهرين ومعهم السادة الأنبياء المخلصين .. وهم حملة ثورة السادة في زمن وعد الآخرة ودولة آل النبي محمد عليهم السلام والذي ذكروا في الانجيل أنهم يمجدون في ملكوت أبيهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي في السموات .. زمن في العالمية الربانية والتي مركزها الأرض المقدسة فلسطين عش المصطفين من الأنبياء والشاهدين والصالحين وفيها يجمعون للمهدي عليه الصلاة والسلام للقتال في حرب الخاتمة ووعد الآخرة المحتوم .. ولخطورة مقامهم عند الله تعالى ذكر المصطلح ( المخلصين ) ( بفتح اللام ) كحالة استثناء لهم أدركه إبليس اللعنة وهو يتمرد على الوحدانية بلبوس الوثنية وعبادة الذات الفانية .. وهو يتحدى بغرور لأقعدن لهم على صراطك المستقيم داعيا لفتنة الأمم حتى زمن العالمية الخاتمة بقوله عليه لعائن الله تعالى : {إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ }ص83 ...

وقد ورد مصطلح المخلصين في القرآن في سورة الصافات لوحدها خمسة مرات مفردة العدد ..[ في سورة الصافات جائت بعدد 7 مرات ، وفي سورة ص ( 1 مرة ) وفي سورة يوسف عليه اللام ( 1مرة ) أي المجموع الاحصائي 7 مرات فردية توحيدية لعظمة المصطلح عند الله تعالى وخصوصيته في التقدير الالهي .. والعدد سبعة فيه السر الاعجازي الملائكي والملكوتي كما شرحناه في مصطلح الحواميم في القرآن الكريم ..

{قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ }الأعراف144

( ثورة السادة الشاكرين المتوكلين )

أخرج ابن ماجة والحاكم عن أنس أن رسول الله قال :

[ نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي ]

الصواعق المحرقة : نفس المصدر السابق = المتقي الهندي ) :كنز العمال ( : ، الجزء : 12 ، ص 97 ، الوفاة : 975 ، المجموعة : مصادر الحديث السنية ـ القسم العام ، تحقيق : ضبط وتفسير : الشيخ بكري حياني / تصحيح وفهرسة : الشيخ صفوة السقا، سنة الطبع : 1409 - 1989 م ، الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت – لبنان = الثعلبي : ( تفسير الثعلبي )

، الجزء : 8 ، ص 321 ، الوفاة : 427 ، رواه الصحابي انس بن مالك ، تحقيق : الإمام أبي محمد بن عاشور ، مراجعة وتدقيق الأستاذ نظير الساعدي ، الطبعة : الأولى ، سنة الطبع : 1422 - 2002م ، المطبعة : بيروت - لبنان - دار إحياء التراث العربي ، الناشر : دار إحياء التراث العربي = المزي : ( تهذيب الكمال : الجزء : 20 ، ص 433 ، الوفاة : 742 ، تحقيق : تحقيق وضبط وتعليق : الدكتور بشار عواد معروف ، الطبعة : الأولى ، سنة الطبع : 1413 - 1992 م ، الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت – لبنان = ابن حجر : ( تهذيب التهذيب ) : الجزء : 7 ، ص 283 ، الوفاة : 852 ، الطبعة : الأولى ، سنة الطبع : 1404 - 1984 م ، الناشر : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان = راجع بحثنا ( علم الساعة في القرآن الكريم ) : وبحثنا( أمر الساعة في القرآن الكريم ) ( خليفة الله المهدي عليه السلام ) وعشرات الأبحاث حول خليفة الله المهدي عليه السلام : منشورة على الانترنت وبعضها الأكثر منشورة على موقعنا ( موقع المصطلح القرآني ) وموقعنا ( مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام ) ..

( الحديث مشهور وتعرض كباقي أحاديث المهدي عليه السلام وآل البيت عليهم السلام للتكذيب والخوض بغير الحق نعود له في مباحثنا لقراءة خلفيات ومناهج المكذبين للحديث وليس فيهم من ليس ولي للحكومات الجائرة وعونا للظالمين أو صامت على ظلمها أو منتفع من دنانيرها !! : وحتى نفي الموضوع حقه لا بد للقول لما خلص له أهل العلم ممن ناقشوا الحديث أن متنه ليس فيه شك ولا تكذيب فهم عليهم السادة الربانيين والمهدي خليفة الله تعالى وهو الذي يصلي خلفه عيسى النبي ويكون له وزيرا وهذا يكفي اعتقد من الانجرار للخوض في غمار التائهين ونحن نطرح ضرورة التجديد الاسلامي في زمن العالمية الخاتمة . . وفي زمان أمر الساعة , وزمان ( انه لعلم للساعة ) شرحناه تفصيلا في مباحثنا الجديرة المنشورة لننتهي للقول : ( أن السيد المهدي عليه السلام والسيد عيسى النبي عليهما الصلاة والسلام هما علم الساعة وأمر الساعة : وماذا بعد هذه من حقيقة إلهية .. ووشيكا المهدي قادم عليه السلام لتعلموا منه وبسيفه ما لم فيه آبائكم !!!

فهم السادة المشرفون .. و لا يقدم على ولاية المهدي وأصحابه عليهم السلام .. أحدا فهم خير الناس .. وخير من على الأرض يومئذ كما في رواية الحديث الصحيح .. وهم حزب الله الغالبون وحزب الله المفلحون كما في القرآن الكريم وجملة التفاسير : وهم في الختم المرضيون الخالدون كما في القرآن .. "

قرائتنا الهامة : مصطلح حزب الله في القرآن الكريم : نشر سابقا على موقع أمة الزهراء : شبكة الأبدال العالمية " ص 10 ، عدد صفحات البحث 98 صفحة " ..منشور حاليا على موقع " مركز دراسات أمة الزهراء وعلى المراكز المتفرعة منها على شبكة النت ..

وجاء في أولياءهم قول الحق تعالى :

{ لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }المجادلة22

وخليفة الله تعالى المهدي الخاتم عليه صلوات الله وسلامه هو روح الله تعالى التي أيد بها المؤمنين الأشداء يومئذ .. ولهذا ختمهم الله تعالى بختم :

[ المفلحون والغالبون .. ]

{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }الأحقاف15

[ عن زياد قال سمعت المغيرة رضي الله عنه يقول إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليقوم ليصلى حتى ترم قدماه أو ساقاه فيقال له فيقول أفلا أكون عبدا شكورا ]

البخاري : ( صحيح البخاري ) : الجزء : 2 ، ص 44 ، الوفاة : 256 ، المجموعة : مصادر الحديث السنية ـ قسم الفقه ، سنة الطبع : 1401 - 1981 م ، الناشر : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

وقد سماه الله تعالى في القرآن عبدا شكورا وهو خلاصة الشكر الالهي في الخلق ..

{ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً }الإسراء3 ..

وهو دعوة القرآن الكريم في ثورة المخلصين

{هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }غافر65 ..

والمخلصين ـ بفتح اللام ـ أي المستخلصين الأصفياء النجباء وهم المختارين في القرآن والانجيل والتوراة .. قال تعالى فيهم :

{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى }طه13 ..

{وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ }الدخان32

وفي خطاب السيد النوراني عبد الله المسيح عليه السلام أكثر من أن تحصى في الحديث عن ( ابن الانسان القادم المخلص عليه السلام ) قال عليه السلام عن زمن الختم والعالمية في فلسطين المقدسة محذرا أنصار الله القادمة من زمان فتن الدجال عليه لعائن الله : ( .. والمختارين في المصطلح القرآني هم المصطفين الأخيار .. قال السيد المسيح عليه صلوات الله وسلامه :

(. وَلكِنْ لأَجْلِ الْمُخْتَارِينَ تُقَصَّرُ تِلْكَ الأَيَّامُ. 23حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا الْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلاَ تُصَدِّقُوا. 24لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا. 25هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ. 26فَإِنْ قَالُوا لَكُمْ: هَا هُوَ فِي الْبَرِّيَّةِ! فَلاَ تَخْرُجُوا. هَا هُوَ فِي الْمَخَادِعِ! فَلاَ تُصَدِّقُوا. 27لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى الْمَغَارِبِ، هكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ. 28لأَنَّهُ حَيْثُمَا تَكُنِ الْجُثَّةُ، فَهُنَاكَ تَجْتَمِعُ النُّسُورُ. ] :

[ إنجيل متى : 24 : 23 ـ 28 ]

وفيهم قال الله تعالى في علاه :

{وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ }ص47 ..

وهذه الصفوة المختارة هم قادة العالمية الالهية في زمان وعد الآخرة وهم الأبدال الذين لم يبدلوا تبديلا قائدهم زعيم المختارين والمنتظرين فخر الأمم المهدي الموعود سليل النبوة

المحمدية نور العالمية والعالمين ...

خامســا : مصطلح حركة الأبدال العالمية :

وهي ثمرة نور المصطلح القرآني في الربط بين مصطلحي الأبدال ومصطلح العالمية .. وفي قرائتنا لمصطلح الأبدال في القرآن الكريم ذكرنا هذه السمة الوصفية لحركتهم نحو نشر عالمية الاسلام وإنهم رواد ثورة التجديد وزمن التجديد بمصطلح السيد المسيح عليه السلام وهو المشارك الفاعل في ثورة الأبدال الالهيين المقبلة الوشيكة ، حيث يكون السيد المسيح ثورة في ثورة الالهيين السماويين المحمديين وهو محمديا حتى النخاع ومهدويا حتى النخاع ... ورمزا نوعيا روحيا في الحالة الالهية القادمة والموشكة ...

بقيادة خليفة الله الالهي الخاتم أبو عبد الله المهدي الموعود المنتظر ...

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم

مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23 .

إنهم بلا تردد في الأصول هم آل النبي محمد عليهم الصلاة والسلام الخاتمون والأشهاد ، آتون من عمق الغيب كالنجم الثاقب لقيادة مساحة النور وتأكيد حالة المختارين الالهية ..

{سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الفتح23

{ نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً }الإنسان 28

أي أنهم هم البديل الالهي القادم يجيئون بمقام البديل المنحرف والزائف من دولة الخاضعين رقابهم لخليفة الله المهدي عليه السلام ( أعناقهم لنا خاضعين ) من بني أمية الظالمين وذروة الظالمين لآل النبي محمد الطاهرين عليهم السلام في الأرض .. شد الله المتعالي أسرهم وأنوار خلقهم لكي يكونوا من المنظرين الأشدا ء .. والاستبدال المحتوم في المصطلح القرآني هي سنة إلهية ثابتة وقانون الهي حتمي

{ فمنهم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23

دراستنا المنشورة على شبكة الانترنت والعديد من المواقع ومراكز الدراسات المختلفة بعنوان : (سورة الشعــــراء وقيم التحدي الالهي في أصول المواجهة الآيات : 1 – 15 ــ الحلقة الأولى ــ المفكر الاسلامي الشيخ محمد حسني البيومي الهاشمي ـ فلسطين المقدسة

مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام : شبكة الانترنت :

http://elzahracenter.wordpress.com/2010/08/14

... قال أمير العترة أبا الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام :

( عمي حمزة الذي قضي وأنا الذي أنتظر ) .

. [ ولقد كنت عاهدت الله عز وجل ورسوله أنا وعمى حمزة ، وأخي جعفر ، وابن عمى عبيدة على أمر وفينا به لله عز وجل ولرسوله ، فتقدمني أصحابي ، وتخلفت بعدهم لما أراد الله عز وجل ، فأنزل الله فينا : ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) ( 2 ) حمزة ، وجعفر ، وعبيدة ( 3 ) ، وأنا والله المنتظر ]

السيد هاشم البحراني : ( حلية الأبرار ) : الجزء : 2 ، ص 373 ، الوفاة : 1107

ـ القسم العام ، تحقيق : الشيخ غلام رضا مولانا البروجردي ، الطبعة : الأولى ، سنة الطبع : 1414 ، الناشر : مؤسسة المعارف الإسلامية - قم – إيران = الشيخ المحمودي : ( نهج السعادة ) : ، الجزء : 8 ، ص 319 ، الوفاة : معاصر ، الطبعة : الأولى ، سنة الطبع : 1385 - 1965 م ، الناشر : مؤسسة التضامن الفكري - بيروت

ولهذا كان لأسباب النزول المقاصد الخاصة وهم العترة المحمدية أصل النزول والتنزيل ولهم نزل القرآن والمعنى العام وهم جملة الأمة المحمدية السائرين على خيار الثقلين بعيدا عن زيف الظلم الأموي البغيض في قلب معالم الأصول وحصار مستوى العالمية في الرسالة الى الانكفاء نحو القبلية البغيضة والعداوة السفيانية لأهل الأصول والاصطفاء .. وباب التحول نحو العالمية الالهية .. هذا وا إطلاقنا على موقع أمة الزهراء سلام الله عليها منذ حوالي أكثر من عشر سنين عنوان شبكة الأبدال العالمية كان المصطلح والعنوان ينقل الصورة الالهية الملكوتية للسيدة الزهراء سلام الله عليها الى حظيرة فلسطين القدسية إنما كنا برؤية وغوث الهي لا محدود نمتد بإطلالتنا فيه من حظيرة القدس الملكوتية بكليتها النورانية و لهذا كانت دراستنا الفريدة الهامة بعنوان : السيدة فاطمة الزهراء ملكوتا إلهيا في سورة فاطر :

: نشرت على موقعنا

" السيدة فاطمة الزهراء مدرسة العشق الالهي :

http://hobelahy.wordpress.com/2010/08/23

فانما كنا نريد ربط حركة النور الالهي الملكوتي بمشروعنا الثوري المقدس في حظيرة الأرض المقدسة فلسطين : وإبراز حركة الأبدال الأزليين كعنوان لثورتنا المقبلة ومشروع التحدي المجابه لكل المشاريع الابليسية التي يحملها كل الأعراب الابليسيين وجوقة الأعور الدجال في الأرض المقدسة .. زائلون قريبا بضربات

القدوسي العظيم الملكوتية :

هذا هو وعينا في نورانية مصطلح الأبدال العالميون وشبكتهم المختارة " المختارين " ننطلق بها نحو عالمية المشروع الالهي .. وغدا يدرك أعداؤنا أي قيمة لهم اختاروا في عداوتنا .. نحن بوضوح يدركه القاصي والداني منذ عشرات السنين ندرك دورنا المناط إلينا محمديا وسماويا .. نتنفس بارادة إلهنا العظيم المسكونة روحه العلية في رأس مال الأبدال الملكوتيين محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأبنائه الأسباط خيار الأمة عليهم السلام ومن والاهم واقتدى بهديهم نور من نور ثورتنا السماوية الجليلة .. وندرك أن المؤمنين قلة لكنهم هم والحق أقول الرواد الأبدال لسفينة نوح المحمدية العالمية والطوفان الشامل أوشك وهو في سراديب أعداء الملة الاسرائيلية رابضا في أدراج المؤامرة الماشيحانية .. والأمر لن يكون قراره بالمرة وبالقطع أرضيا ولكن من الله تعالى وهو الذي يدبر أمرنا كله ومن قائد ثورتنا الالهية الأزلية وهو جدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم :

وسيدرك هذا العالم أي عالمية إلهية نريدها في قرائتنا لياسين وآل ياسين حين نجدها كما وصية نبينا الأقدس صلى الله عليه وآله وسلم في قلب القرآن " ياسين قلب القرآن " ولكن أصحاب شهادات الزور قلبوا ملامح التفسير فأمسكوا بالآيات وتركوا المقصود بالآيات .. وأن القرآن نزل في بيوتهم ولهم !! ونافحوا بضراوة حاقدة باغية للقول ان ياسين ليس هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم .. ما عدا قلة من أهل التقوى جزاهم الله خيرا ناضلوا بقوة مضادة في وجه مخلفات البغاة : " أن طه وياسين هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأن آل ياسين هم آل محمد عليهم سلام الله وأنواره : وفي الصافات العظيمة قوله تعالى :

{ سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ } الصافات 130

ورددنا عليهم في حينها كالنجم الثاقب في :

تفسير سورة ياسين " في ظلال سورة ياسين : نشر قبل عشرة سنين في موقعنا الأول في فلسطين " موقع أمة الزهراء : شبكة الأبدال العالمية : وسنشره على هذا الموقع قريبا بمشيئة الله تعالى : وعدا حقا ..

واليوم كما الأمس نؤكد العهد لجدنا الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن مصطلح الأبدال لن ولن ينفك أبدا عن مصطلح العالمية لتبق حالة الأبدال العالمية حالة وديمومة تسكن دمنا وعقلنا الروحي حتى ينتهي دمنا .. نورا محمديا يطل علينا الساعة من حظيرة الله القدسية يؤكد حالة الرعاية الالهية لمشروعنا المقدس .. نأخذ الكتاب كيحيى والحسين عليهما السلام بقوة إلهية ونمتشق الخطى خلف علي وفاطمة الزهراء وخليفة الله المهدي عليهما سلام الله وأنواره .. لا نخشى أحدا يهودا ولا غيرهم ..ونحن نتكلم بقوة إلهية من قلب فلسطين المقدسة .. ومن غزة الهاشمية .. لا نعبأ بالدنيا المحيطة ولا بأدوات العسكر الأعرابيين خدام المشروع الابليسي الوثني !!! وأن مجرد التفكير من اليهود الجبناء الوصول الى دارنا معنى ذلك أن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب والقرآن يتلى الساعة حول قلمي وورقتي ليقول نور الحق السماوي المستعلي على حالتنا ..

{قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ }هود81 :

وهذا وعد الهي قطعه لنا رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ..

إن عالميتنا القادمة ليست مصطلح سياسي أجوف بل عمقها عمق المصطلح الالهي في القرآن وسربالنا العقائدي لا يخفت نوره القادم لنا من روح الله العرشية ... لا ...

نتبدل ولا نتحول مدا ومدادا من أجدادنا الأحرار أئمة آل البيت عليهم السلام :

{تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }السجدة2

: عالمية تقف بالندية المطلقة لكل تشويه لديننا وتواريخنا وسيرتنا المحمدية .. ونحو أمهاتنا أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونجابه فيها فكر أهل الداوة لولايتنا ونواجه بها فكر الانعزالية وكلية سياسات التفرقة ولعن الصحابة الأبرار .. كما لعن آل البيت عليهم السلام : حين قسم الطغاة بينهم وبين النبوة المحمدية وهم يتلون كتاب العالمية الالهية :

{ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } : الزخرف32

ان هذا الجمع الذي يقاتل في طواحين الهواء ويفرقون الأمة القرآنية الواحدة .. اليوم لا يستمد قوته إلا من الشيطان الرجيم .. وليعلم كل المتهاوين قريبا أن العالمية المحمدية تنبذ من صفوفها كل التهاوي وفتح الجبهات بين المسلمين بروح الطائفية البغيضة الملعونة .. ان ثورتنا المهدوية المقبلة وفي علم علمنا إياه العليم الخبير لن ولن ترحم كل من ساهم ولو بكلمة في تمزيق الأمة المحمدية وقسمها أشلاء عن سوء قصد ومؤامرة في النية .. وللذين شاحوا وجوههم المعادية للمطهرين ومن سيشيحواويعرضوا ومنهم بفلسطين القدسية شذاذ الآفاق يفتوا بتكفيرنا باسم التشيع ويا للعار !! أردد من جديد إن خليفة الله المهدي عليه السلام على الأبواب وبالمطلق لن يغطي الخليفة الالهي ولا من خلقهم الله له تعالى سيغطون الزيف المكرس بحجة عباءة أهل البيت المزيفة في فلسطين القدسية .. والمحاكمات لهم لن تكون إلا على الأبواب لكل خائن للدين والملة والمتاجر بأهل البيت عليهم السلام والمعادي لهم على السواء .. !!!

والجمع النفاقي الأعرابي سيصفق زعماؤه الذين حول المدينة المقدسة في ( محور مكة القدس الاسرائي ) مردوا على النفاق سيتلون عليهم سورة السوء في زمن ليسؤوا وجوهم ) ويحملون القرآن في وجه القرآن والقرآن الناطق القادم للحرب الأمير علي المقدس على عليه السلام : وأنظر سريعا في كتاب الله المتعالي لتسكني روحا من قلب القرآن فتتجلى على بصيرة قلبي في الحال قوله تعالى :

{ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ{22} قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ{23} فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ{24} تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ{25} : الأحقاف :22 ــ 25

فأقول مستفيقا من ساعة حزني ... أن الطوفان الثاني الخاتم على الأبواب وإسرائيل المجرمة ستحرق ذاتها وكل خونتها الأعراب المفسدين .. وسيدركوا أن خليفة الله المهدي عليه السلام وهو صاحب العالمية الالهية الخاتمة هو الذي يملك سر هذا المصطلح المهيب .. وأنه عليه السلام هذه المرة هو ذاته الذي سيدير المعركة مع أول اجتاح شامل من إسرائيل وأحلافهم الوشيك ؟؟؟؟ وان قرائتنا للمصطلح القرآني اليوم من جديد ليست سوى خطوة من خطوات ثورتنا المهيبة .. حرب تحرق أصابع مثيري الفتن في هذا العالم الذي يلهث خلف خطوات الشيطان وحقا قول الحق في علاه :

ِ{ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }المائدة64

واليهود المفسدين في الأرض هم الذين سيكشفون السر عند البداية ويفكون الرموز الأعرابية المخفية !! وحتما مقضيا سيقولون أن الذي يقاتلنا اليوم : هو موسى ابن عمران عليه السلام وهو الذي يأمرنا كما كنا في سيناء : " اقتلوا أنفسكم .. !! انه حكم الله السماوي في قتلة الأنبياء عليهم السلام وانه لدينا من أنباء الغيب تتلى وتتلى ... وسأجيبهم من غزة وهم يقرؤون حروفي الساعة بلهفة وإرباك كما عادتهم في تاريخ الانتفاضة ..!! أن موسى ابن عمران اليوم هو في قرآننا الخليفة الالهي الخاتم وأن على أعراب أميركا والماسونية و الصهيونية أن يدركوا الحقيقة الالهية المقبلة بأن موسى العربي الهاشمي المحمدي ( المهدي الموعود ) اليوم ليس مفردا في المعركة مع الوثنية الفريسية الأعرابية بل معه أخاه هارون وهو القديس المحمدي الذي سيكشف السر وروح السر .... وويل وويل للمكذبين بأبناء محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين ...

فالذين حملوا المصاحف بالأمس في وجه الأمير أبا الحسن على عليه السلام كانوا يدركون أن البغاة هم الذين قتلوا عمارا قبيل ساعات من خيبتهم المرذولة لقتل الأنموذج الالهي الشرعي المنتخب بعد الوصية المحمدية !! واليوم بعدهم ومن قرون حمل البغاة الذين يقسمون رحمة الله وهي النبوة المهداة والعترة المهداة ميراثها وبوابة نورها وهو الرحمة للعالمين :

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107 ..

وتحويل الرحمة العالمية الى روح النقمة الطائفية في حروب دامية

فبداية قسم البغاة التاريخيين الرحمة المحمدية عن بيت النبوة وهي أهم خصائص الله المتعالي القدسية في العالمية الأرضية .. { عباد لنا } وهم المطهرون وأهل الكساء وأهل المباهلة !! وزاحموا هذا الخطر بقتل أنموذج الصحابة الأبرار الذين جابوا العالم فتحا وشهداء من اجل إبراز مصطلح العالمية الالهية .. و نفذ هؤلاء الجوقة المتمردين التاريخيين مؤامرة أخرى بالغة في الحقارة والسوء بفصل الصحابة الأبرار عن الأمة المحمدية وأهل البيت عليهم السلام بالارهاب والقتل المخابراتي وحرق البيوت !! والنفاذ للانحسار والعزلة بعد الوقوع في الفخ الأموي بالفصل بين الصحابة وآل البيت المقدسين المطهرين عليهم السلام .. الى المجاهرة والتفنن بفتاوى رخيصة بلعن الصحابة الأبرار وأزواج النبي الأقدس صلى الله عليه وآله وسلم على منابر الأمة ومشهد التاريخ .. ونسوا ان ألأهل البيت المطهرين أنهم هم محطة الابتلاء الالهية في الخلق وان الله تعالى يجري الأمور على سنن الاتفاق والاعتصام والاختلاف سواء .. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم " " ستبتلون في أهل بيتي " ووجهتي التجديدية التي أحارب عليها من كلية هذه القطاعات لن ولن تتوقف وبحمد الله تعالى كلما أغلق طاغوت وباغيا علينا منبرا فتح الله تعالى بدله عشرات المنابر تتصل بنا : الموقع موقعكم ونحن معكم .. وهذه أنماط ثقافتنا عبر السنين في مواجهة الزيف المذهبي على حساب فكر ثورة الأصول ..

أنظر دراستنا الهامة والتاريخية على منتدى الحوزة : بعنوان : في ذكرى الغدير لا بد من ثقافة الخليفة الالهي التجديدية

http://www.alhawza.net/forum/showthread.php?p=462358

نشرت على حوالي عشرين مركزا للدراسات والمنتديات

[ ذكرنا فيها ومن سطورها عبارة كافية عقب عليها القراء المحترمين (ولا نسقط أخطائنا وخطايانا على روح الولاية الالهية وأئمة الحق روادها ..
إننا بكل أسف نكرس التاريخ المؤسف بحقائق التبرير والانكفاء .. أو التعامل بالحقائق الوصالية بروح وصولية أو ذاتية !! فتحبط أعمالنا من محيط القبول .. وهذا هو عين التعطيل لتأخير الفرج والنور علينا... والوعد الالهي هو الوعد الالهي لا يتبدل ولا يخلف الله وعده .. ولكن علينا أن نغير منهجيتنا الطقوسية عميقا بالدخول في الروح السماوية لندرك ملامح السماويين المنتظرين لنا .. ) وكان الرد على المقالة المهمة بعبارة كريمة :

( كلمات نورانية هي و الله و دعوة راشدة مرشدة وهادية مهدية...

جازاكم الله خيرا سيدنا و مولانا محمد نور الدين الهاشمي ) ...

http://www.alhawza.net/forum/showthread.php?p=462358

وفي سورة طه الكريم أفتح كتاب الله تعالى فأرى روح الغيب تسري في روحي وقلمي نورا لا يخبو ثورته ولا أنواره : وهو قوله تعالى :

{ كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً{99} مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً{100} خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاء لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلاً{101} يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً{102} : سورة طه : 99 ، 102

ان طريق عالمية الأبدال الملكوتيين المحمدية وهم أعلام الأمة لن تصمت ولن يسكت لها حسا إلا بانفجار هذا العالم بقدوم ونزول خليفة الله السماوي الامام المفدى أبو عبد الله المهدي عليه السلام .. ولن تكون فلسطين القدسية سوى أول مدارج السالكين لحركة الانتظار الالهية ولحالة المنتظرين .. أو هي حسب المصطلح القرآني العتيد [ الانتظار الالهي ] وهو مصطلح يشكل أساس ثورتنا القدسية في زمان وعد الآخرة ؟؟ وحين غفل الجمع عن حقائق القرب الالهية في مكنون القرآن .. ضربا بدروب التيه !! حاولوا عبثا قتل الأنموذج الالهي المراد .. وهم ليسوا بأقل جرما من وثنيي إسرائيل الملعونة في قتلهم الأنبياء والمقدسين لا بروح العجل الوثنية ...

{هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ }الأنعام158

أي ان الأمر الالهي يأمر الأمم والعالمية المنحرفة اليوم عن خط النبوة المحمدية والعترة الحقيقية ومن والاهم من كل الأحرار وأنصار الله والصحابة الكرام .. وكل الأمم بالتأكيد على قدر الله العظيم بالانتظار للفرج الالهي المحمدي الوشيك بظهور

ونزول خليفة الله المهدي الموعود عليه السلام :

وإذا كان رب العالمين وهو صاحب الدهر والأزمان ومدبر الأكوان له عالمية محددة في غيبة ولها موعد لا يخلف وعده فهو تعالى في علاه ينتظر على موعد هو تعالى أجراه في عمق غيبه والمتحقق في مجده المرسوم الوشيك بظهور خليفته المختار والأزلي ..

{يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ }غافر16 ..

ان عالمية الله المتعالي تقتضي على أهل العالمية المحمدية وكل السائرين على خط المسيح غدا أن يدركوا أن المخلص الالهي أوشك ظهوره عليه السلام .. وعلى هؤلاء الجهال في علم القرآن الذين يسوون بين الخالق والبشر كوثنيي اليهود ان

يكفوا عن القول ان الله ينتظر المهدي عليه السلام كباقي الخلق أعوذ بالله كفرا نطقوا ولعنة استبدلوا بها عن النعمة المهداة .. ولو فقه هؤلاء علم المصطلح القرآني وسر الغيب لما لاحقونا وثقافتنا الغيبية الحقيقية بنور الحق المحمدي .. والبركة لا تغادر مقامها المحمدي وبيوت النبوة المحمدية في زمن العالمية .. ولينظر معسكر الجهال الذين يسوون الله تعالى بالبشر والخلق تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا : قال تعالى فيهم :

{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ{28} جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ{29} وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ{30} قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ{31} : سورة إبراهيم

ولو فكر هذا الجمع من المغالين المعاندين كأهل الكتاب في أعماق الآية برهة لأدركوا قيمة الحقائق الالهية ..

{هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ }الأنعام158

والمتكلم هو الله رب العالمين { هل ينظرون } أي هل يعقلون وهو تحذير الهي بالقادم الغيبي المرعب في زمن خليفة الله الالهي .. من نزول عالم الملائكة من عالمية الله في السماء الى عالمية الله في الأرض وهو موقف مهاب جلل أو كما جاء في الانجيل هو اليوم ( المخوف ) حيث النزول الملكوتي بالآلاف ناهيك عن وجود آيات الله العظام ومعجزاته الكرام .. فيعلق الغيب عن حدود الله المرسومة لاستقبال يوم المحشر العظيم بعد المعارك الأزلية التاريخية المتوقعة وكل هذا بلا شك سيكون في ساحة الله القدسية فلسطين .. حيث وقوف خليفة الله تعالى الخاتم وجبرائيل وميكائيل عليهما الصلاة والسلام .. بين ساقتيه العظام : أي تحت أمره الالهي ، فهو عليه السلام المتوكل من الله تعالى في أمر حسم اقتلاع الشجرة الملعونة من الأرض جميعا وذروتها في الأرض المقدسة .. وهو قول الحق الفصل .. {وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ }إبراهيم26

وهم ينتظرون أمر خليفة الله المتعالي في الأرض ، والملائكة العظام عليهم سلام الله وأنواره بين ساقتيه .. والكلمة آنذاك لنبي العالمية الملكوتية محمد صلى الله عليه وآله وسلم : والموقف مهاب جلل وخيف حقا كما كلام الأنبياء عليهم السلام ..

والانتباه قبيل ساعة الحسم من عالم الأمر بأن الآية تتكلم بوضوح على اقتراب الأجل نحو عالمية الله المباركة ليسود العدل في زمن المختارين .. وفي زمن المعجزات والخوارق الوشيكة تتقدم خليفة الله الموعود العتيد حاملا سلطان الله الأبدي .. والموقف المهيب يدعوننا نحو التعظيم لله تعالى والاستجاره به تعالي من يوم لا مرد له من الله إلا إليه .. أنظر قارئي العزيز في نور قوله تعالى :

{ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ{88} مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ{89} وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{90} : سورة النمل

والحسنة هم في التفسير أهل البيت وخليفتهم الالهي العظيم عليه السلام .. والدليل هو يوم الفزع الأكبر الذي يسبق القيامة الكبرى والحساب الخاتم ..

{ وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ } ...

ومصطلح علم الساعة هو الذي يسبق القيامة الخاتمة ..

وفي التفسير علم للساعة يعني المهدي والمسيح عليم السلام والصلوات ..

والمصطلح القرآني ثورة ممجدة نحو علونا الالهي القادم .. وطاعة ممتدة لخليفتنا وقائدنا الالهي الى يوم القيامة .. وهذا هو نمط فكرنا فكر المطهرين يسمون بالنور

المحمدي نحو وعد الله الحق وفي وجه الله الحق وحدة متأملون لا نبتغي العزة من غيرة ولا من دعم ممنوح لقلة الدين وغزو أزمان المتمردة والتحوت من الناس والرويبضة يغزون بها ثورتنا العملاقة بلا حياء وبلا ريتوش لسوء الصورة !! ..

ومع ذلك نحن محمديون حتى النخاع لا نشتري بآيات الله ثمنا قليلا !!!

مصطلح الربوبية العالمية :

وفيها آي القرآن العظيم يتكلم عن ذات الله تعالى بالتمجيد لله المتعالي .. في جمع من آيات الله الكريمة تختم بكلمتين كمصطلح ثنائي في القرآن لتأكيد عمق المصطلح : { رَبُّ الْعَالَمِينَ }غافر64

{ اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَاراً وَالسَّمَاء بِنَاء وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }غافر64

{ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } : الأعراف54

{فَلَمَّا جَاءهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }النمل8

{فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }القصص30

{هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }غافر65

{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ }فصلت9

مصطلح القيامة لرب العالمين :

{يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }المطففين6

مصطلح المشيئة الالهية العالمية :

المشيئة الربانية روح العالمية :

{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }التكوير29 ..

{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام162

{قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }الأعراف61

{قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ }الشعراء47

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الزخرف46

{قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }غافر66

{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ }فصلت9

{قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ }الشعراء23

{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ }الشعراء109

{وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الشعراء192

{فَلَمَّا جَاءهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }النمل8

{فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }القصص30

{قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ }الأعراف140

{وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }العنكبوت6

الثناء الملائكي الالهي :

{وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الزمر75

الثناء في الجنان :

{دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }يونس10

مصطلحات نورانية منبثقة من مصطلح العالمية الربانية :

مصطلح العالمية الملكوتية :

الثورة العلمية العالمية :

ثورة الملكوت العالمية :

إلهية الثورة العالمية

{فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام45

ان كل هذه المصطلحات والمصطلحات المنبثقة تحتاج منا جهد كبير الله نسأل ان يبارك في الوقت ويمنحنا نور وبينة لتظر للعيان تمجد معنا زمن الخليفة الآتي عليه السلام .. ويمنح كلماتنا نفخة من روحه العلية لتكون ملائكمة تسبح وتجاهد معنا في ثورتنا المقبلة .. وفي ختم الدرس اردد مقطع من نثريتي المنشورة بعنوان : سقوطا سقوطا لمنهجية ابليسة وكل الأبالسة السفلة ..

سقوطا سقوطا حتميا .... يا تاريخ إبليس الأعرابي .. نبي الكذبة..

http://manaberaliraq.net/vb/showthread.php?t=14789

موقع السيدة فاطمة الزهراء مدرسة العشق الالهي

http://hobelahy.wordpress.com/2010/08/06

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله الطاهرين

بقلمـــي

المفكر الاسلامي التجديدي

الشيخ محمد حسني البيومي

الهاشمي

" محمد نور الدين "

أهل البيت عليهم السلام

فلسطين المقدسة

______________

نشرت أولا على موقعنا شبكة الأبدال العالمية

http://alabdalalalamea.wordpress.com

Alabdalalalamea's Blog

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق