السبت، 2 أكتوبر، 2010

الحلقة الثانيــة قراءة في مصطلح الإرادة الإلهية ـ الشيخ والمفكر الاسلامي محمد حسني البيومي

قراءة

في

مصطلح الإرادة

الإلهية

الشيخ والمفكر الاسلامي التجديدي

محمد حسني البيومي

مركز أمة الزهراء

فلسطين

وذكر أبو العباس بن تيمية في منهاج السنة النبوية :

نفس السياق يوم الرحبة وانتخاب أمير المؤمنين علي عليه السلام : [غيري قالوا اللهم لا

قال فأنشدكم بالله أتعلمون أنه ناجاني يوم الطائف دون الناس فأطال ذلك فقلتم ناجاه دوننا فقال ما أنا انتجيته بل الله انتجاه غيري قالوا اللهم نعم

قال فأنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحق مع علي وعلي مع الحق يزول الحق مع علي كيفما زال قالوا اللهم نعم

قال فأنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن تضلوا ما استمسكتم بهما ولن يفترقا حتى يردا على الحوض قالوا اللهم نعم

قال فأنشدكم بالله هل فيكم أحد وقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه من المشركين واضطجع في مضجعه غيري ] .. (29)

[و لا يختلف العلماء أن عليا رضي الله عنه لم يقاتل أحدا و الحق مع علي

كيف و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

[ اللهم أدر معه الحق كيفا دار ] (30)

وفي هذه المدلولات الصحيحة مع ما ذكر في الصحاح من أحاديث العترة والثقلين وآيات التطهير في القرآن .. لا نفهم المصطلح القرآني [ الحق ] إلا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ..وهو المقصود في قوله تعالى :

َ { و يُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ }الأنفال7

أي استمرارية ثبات الحق مع آل البيت النبوي المطهرين وأن الحق المنتظر لا يكون بحال سوى مع خليفة الله المهدي الموعود عليه السلام .. ومصطلح الوعد والميعاد وعلاقته بمصطلح الظهور كلها تفيد إبراز جهة الحق مع خليفة الله المهدي سليل البيت النبوي الشريف وختم النور النبوي في آخر الزمان ..

وهو مفاد قوله تعالى :

في تثبيت مصطلح الإرادة الإلهية في سياق الآية [{ و يُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ } ..

وأما قوله تعالى في نفس الآية ..[ بكلماته ] أي أئمة آل لبيت النبوي عليهم الصلاة والسلام .. فهم ورثاء النبوة وبوابات العلم النبوي الإلهي والواصلين وخاتمهم بقية الله في الأرض وهو عليه السلام من أراده من خلال إرادته العلوية أن يكون خليفته في الأرض .. وهو الذي يجتث آثار الشجرة الملعونة من الأرض فلا يجعل لها قرار أبدا .. { وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ }الأنفال7 ..

وفي الرصد القرآني لم تتكرر هذه الآية سوى مرة توحيدية واحدة وخاصة في قول الحق تعالى { ويحق الحق } لم ترد إلا في هذه الحالة المخصوصة بدون تكرار وهذ1ا من الإعجاز القرآني والمقصود منه إثبات الحق والحقيقة في باب واحد هو باب النبوة الأوحد أمير المؤمنين علي عليه السلام وهو التمثيل الحق للإرادة الإلهية وهو المجتبي و المنتجي ..يصدق القول حديث النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم عند اعتراضهم على ولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام يوم غدير خم :

[3726 - حدثنا علي بن المنذر الكوفي حدثنا محمد بن فضيل عن الأجلح عن الزبير عن جابر قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يوم الطائف فأنتجاه فقال الناس لقد طال نجواه مع ابن عمه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما انتجيته ولكن الله أنتجاه

قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأجلح

وقد رواه غير ابن فضيل أيضا عن الأجلح

ومعنى قوله ولكن الله انتجاه يقول الله أمرني أن أنتجي معه ] (31)

: وفي تحفة الأ حوذي بشرح أحاديث الترمذي جاء نفس السياق :

[بمناجاته ( فقال الناس ) أي المنافقون أو عوام الصحابة قاله القارئ ما انتجيته أي ما خصصت بالنجوى ولكن الله انتجاه أي أني بلغته عن الله ما أمرني أن أبلغه إياه على سبيل النجوى فحينئذ انتجاه الله لا انتجيته فهو نظير قوله تعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى قال الطيبي كان ذلك أسرارا إلهية وأمورا غيبية جعله من خرانتها انتهى ..

قال القارئ وفيه أن الظاهر أن الأمر المتناجي به من الأسرار الدنيوية المتعلقة بالأخبار الدينية من أمر الغزو ونحوه ] .. (32)

وكل هذه الأدلة إنما تفيد حالة الإرادة العلوية في إنتجاء واصطفاء النبوة والعترة النبوية المطهرة عليهم السلام .. وفي الأدلة ظهور إرادة الله في الاختصاص وهي إرادة مخصوصة تكوينية متعلقة بأحاديث الاصطفاء وهم عباد الله المخلصين ..

وهم عليهم السلام حالة الاستثناء وهو قوله تعالى :

{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ }الصافات160

وقد وردت الآية في سورة الصافات بعدد [ 4 مرات ] بصيغة :

{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ } الصافات : 40 ، 74 ، 128 ، 160

كما جاءت في نفس السورة بنص محدد من هذه الشريحة المخصوصة بإرادة الإنتجاء والاصطفاء في قوله تعالى :

{لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ }الصافات169 وقوله لكنا هو دليل الثقة في الاختيار الرباني وبأنهم معزوزون مقدمون على غيرهم بإرادة ربانية مخصوصة نسبهم العلى العظيم الى ذاته العلية .. منسوبون بمنسب التشريف للذات الإلهية . وهذا هو الترشيح الاصطفائي ..

{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }الانشقاق25 : التين : الآية/6

وفي الآية الكريمة : اللام هي لام الاستقبال والتأكيد المستمر " وإنما كافة ومكفوفة ويريد الله فعل مضارع وفاعل وليذهب لام التعليل ويذهب فعل مضارع منصوب .. [ إنما يريد ] تعليل لجميع ما تقدم والجار والمجرور : أي ليذهب متعلقان بيذهب

والرجس مفعول به ، وأهل البيت نصب على الاختصاص للمدح أي أخص أهل البيت " (33)

وفي الرصد القرآني جاء قوله تعالى : [ إنما يريد الله ] بعدد [ 3 مرات ] وهو عدد ثلاثي توحيدي له مغزى إعجازي ..

{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } التوبة55

{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا } التوبة85

{ إنما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

وهم المطهرون المخلصون ويمثلون حالة :

[ حزب الله ] كما في سورة المائدة وهو الذي لا يمثل سوى إرادته سبحانه وتعالى .. وهي في السور الآتية : التوبة/55 ، 85 والأحزاب/33

في حين ورد المصطلح في الشيطان لمرة واحدة لتحدد جهة فردية مخصوصة وهي حالة نكرة ومنبوذة حتى في المركب الشيطاني وهو قوله تعالى :

{ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ }الحشر14

[ وحزب واحد وهو [ حزب الشيطان ] .. المائدة /91

وبصيغة [ الله يريد ] في القرآن بعدد [ 5 مرات ] وهي في سورة :

[ آل عمران /108 ــ النساء /27 ــ الأنفال / 67 ــ هو/24 ــ غافر / 31 ] ...

{ ...وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعَالَمِينَ }آل عمران 108

{وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ... }النساء27

{ وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }الأنفال67

{ إِن كَانَ اللّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }هود34

{ .. وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعِبَادِ }غافر31

وفي جميعها إثبات الإرادة الإلهية في أمور العباد وفيها تأكيد العدل الإلهي والقانون العلوي من صاحب الأمر وهو الله تعالى الفعال لما يريد ... ومجموعها هو العدد [ 5] وهو عدد إعجازي فردي .. وهنا نكتشف أن آيات الإرادة هي مجموعتين فرديتين .. ومجموعها العدد [ 8 ] وهو عدد رمزي ملكوتي في القرآن وهو قوله تعالى :

{وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ }الحاقة17

وأيامها إعجازية في التحدي وهو قوله تعالى :

{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ }الحاقة7

.. وقد وردت كلمة " ثمانية 4 مرات " فلو قسم العدد 8 على مجموع عدد الآيات لكان الحاصل اثنين وهو عدد مكرر يعبر عن مكون الإرادة الإلهية في حقائق الخلق المزدوج وكذلك المركب القرآني ذو طبيعة ازدواجية مركبة ..[ زوجين ] و [ زوجين اثنين ] وعددها هو [ 4] يقبل القسمة على العدد [2 ] وقوله تعالى :

{ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ } وهو عدد يقبل القسمة على العدد [ 4 ] والعدد [ 2 ] أيضا وبهذا نكتشف قيمة إعجازية في عالم التكوين والإرادة وهي إرادة محسوبة بشكل نظامي معجز .. ووفق ثنائية قرآنية شاملة .. والمتدبر للكون والعوالم يراها قد تشكلت من عالم الأمر بحساب دقيق ومعجز لا تتسع هذه القراءة سوى للإشارة عنها والله عليم خبير ..

{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ }فاطر10

{تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعَالَمِينَ }آل عمران108

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }القصص7

[ رادوه ] ورد لمرة واحدة .. ذلك لخصوصيته للنبي موسى وهو كليم الله تعالي وفيه الرمزية على موضوع الاصطفائي الخالص والخاص فهو عليه السلام عظيم بني إسرائيل .

وقد ورد المصطلح والجذر [ راد ] وفيه الإرادة المعجزة بعدد [27 مره ] وهو عدد رمزي وتوحيدي . وهو الذي يقبل القسمة على العدد الاعجازي [ 9] وهو العدد الذي ورد في القرآن فيه المعجزات التي فيها الرقم [9] فالعدد 27 يقسم على العدد [3] وهي الآيات التسعة.. وهي كالتالي في الآيات :

أولا ــ : وهي معجزات محتمله لخليفة الله المهدي عليه السلام :

[ موسى العربي عليهما السلام } والله أعلم نزلت على نبي الله موسى عليه السلام . وهو كما في الآية الكريمة:

. {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ }الإسراء101 وهي المعجزات الظاهرة لنبي الله موسى عليه السلام والتي جعلت سحرة فرعون يسجدون موحدين قول الحق تعالى :

{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى }طه70

وهي المعجزات ذاتها التسعة المتكررة والله أعلم في الإعجاز القرآني لخليفة الله المهدي عليه السلام .. حيث يسجد حاخامات اليهود والنصارى ويسلمون وعددهم أكثر من عشرين ألفا .. يقهرون زمرة الأعور الدجال فيحثو إبليس الرجيم التراب على رأس صنوه الدجال اللعين .

وهذه الحقائق ستنكشف معجزاتها بمشيئة الرحمن وشيكا عند فتح القدس وحين انكشاف التوراة الحقة وتابوت السكينة وعصا موسى وبقية مما ترك آل موسى.. والتي احتوتها سورة البقرة في قوله تعالى :

{وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }البقرة 248

وهي تجربة طالوت النبي عليه السلام والظاهر في وجهتنا التفسيرية أن المقصود القرآني النازل في بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم المقصود منه المدلول على عطاء الله تعالى لنبيه الأعظم في ولده خليفة الله المهدي عليه السلام مسقط شرعية الكفر العالمي والزيف الوثني الإسرائيلي ..

ومع هذا فالتابوت ومحتوياته ربما والله أعلم يشتملون على هذا العدد المنقسم على حروف الإرادة في القرآن وهي [ 27 ]

وكلها بالأدلة الحديثية معجزات خليفة الله المهدي عليه السلام شرحتها في كتابي : المهدي عليه السلام : النزول الخروج تحرير القدس .. " باب المعجزات " ..

وهي في قوله تعالى :

: {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ } :النمل12

والفرعون الوثني المعاصر هو دوله الماشياح الساقطة حتما في إسرائيل وأميركا الماشيحانية !!

ثانيا : معجزات خليفة الله المهدي في أهل الكهف :

وهي في قوله تعالى :

{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً } الكهف25 :

والسر الزيادة لأهل الكهف وهم أولياء الله ووزراء خليفة الله المهدي عليه السلام وفي الدر المنثور وفي تفسير قوله تعالى

: ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا ( 12

قال رحمه الله :

" وأخرج ابن مروديه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أصحاب الكهف أعوان المهدي " ذكره الألوسي رحمه الله في

: روح المعاني في تفسير الآية .. والتسعة هي ربما هي عددهم أو معجزاتهم المحتملة الظهور فهو الشهود لنبي الله عيسى الجليل وهم حواريي المهدي وعيسى عليهما الصلاة والتسليم .. القادمين .. "

و الفضل الزيادة الظاهرة " وازدادوا " حتما لخليفة الله تعالى هي معجزات نبي الله موسى العظيم عليه السلام بينات بيضاء معظمة من الله تعالى دليل المعجز في بطلان حجة الطغاة وسقوط لزيف دولة الماشياح الأعور في إسرائيل الفاسقة سفاكة دم الأنبياء عليهم السلام .. وخليفة الله تعالى اسمه المنتقم من أعداءه ..

و ربما العدد الزيادة وهو إشارة لبيان أمر مخفي ..

ثالثا : الرهط التسعة مفسدوا إسرائيل :

ــ وفي سورة النمل ما يفيد وجهتنا المأمولة بعمق المشيئة وجوهر مصطلح الإرادة

في التسعة المفسدين في الأرض وهو الظاهر في قوله تعالى :

{وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ }النمل48

والتسعة رهط والله أعلم هو تسعة من ملوك إسرائيل المعاصرين على يحاكمون شنقا على بوابات القدس بعد الفتح الوشيك بمشيئة الله تعالى : فهم المفدون في الأرض والذين يصلحون ما أفسد الناس في إسرائيل هم المطهرون الفاتحون .

وتكرار المعجزة في التسع الظاهرة في قوله تعالى :

{ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ } { تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } الإسراء / 101

وفي دلائل الحديث النبوي الذين يصلحون ما أفسد الناس ويقيمون في القدس بناء لم يبن مثله هم خليفة الله المهدي وأصحابه الإلهيون ..[ فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي ] وللتوسع يراجع : [ كتاب الفتن لإبن حماد المروزي ــ صحيح الترمذي رقم / 2630 ]

الإرادة الإلهية والولاية :

وهذا المصطلح فيه الامتزاج لكلا المصطلحين .. قال تعالى :

{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }المائدة55

ذكر الو احدي في أسباب النزول وجمع من أهل التفسير أن هذه الآية نزلت في حق أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام . (34)

[ و أخرج الخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عباس قال : [ تصدق علي بخاتم وهو راكع فقال النبي للسائل : من أعطاك هذا الخاتم ؟ قال : ذاك الراكع فأنزل الله فيه { إنما وليكم الله ورسوله } ] وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت في علي بن أبي طالب وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر عن علي بن أبي طالب نحوه وأخرج ابن مروديه عن عمار نحوه أيضا وأخرج الطبراني في الأوسط بسند عنه نحوه ] (35)

وقد ذكرنا في مباحثنا أن هذه الولاية هي ولاية [ أمرية ] قد أجمع أهل التفسير من أهل البيت عليهم السلام وغيرهم . أن هذه الآية نزلت بالأمر الإلهي بالولاية وبلاغها للمسلمين وقد أنفذها رسول الله صلوات الله عليه وسلامه في غدير خم بعد حجة الوداع .وهو قوله تعالى :

{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }المائدة67

قال الواحدي في أسباب النزول :

" بسنده .. عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك يوم غدير خم في علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. "

(36) وهو كما هو واضح بصريح القرآن فيها الأمر الإلهي بالولاية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ومن يعرض عنها فقد أعرض عن أمر الله تعالى برفض أمر الله ورسوله .. وحكم على نفسه بالمعاداة لخط الولاية الإلهية والأمر الرباني ..

وفي الموضوع وقف أعرابي يسأل النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في أمر هذه الآيات سائلا : يا محمد أهو أمر من الله أم هو من عندك تولي ابن عمك علينا !!

وفيه نزل قوله تعالى : {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ }المعارج1

وقد ذكر الطبري رحمه الله :

[عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : { وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء } قال : نزلت في النضر بن الحارث

حدثني محمد بن عمرو قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله : { إن كان هذا هو الحق من عندك } قال : قول النضر بن الحارث أو : ابن الحارث بن كلدة ] .. [ .. حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحق قال : ثم ذكر غرة قريش واستفتاحهم على أنفسهم إذ قالوا :

{ اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك } أي : ما جاء به محمد { فأمطر علينا حجارة من السماء } كما أمطرتها على قوم لوط { أو ائتنا بعذاب أليم } أي : ببعض ما عذبت به الأمم قبلنا ] (37)

ذكر الشبلنجي في كتابه : نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم :

في تفسير قوله تعالى : {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ }المعارج1

قال : [ ونقل أبو إسحاق الثعلبي رحمه الله في تفسيره : " أن سفيان بن عيينة رحمه الله سئل عن قوله تعالى : {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ }المعارج1 فيمن نزلت ؟ فقال للسائل : لقد سألتني عن مسألة لم يسألني عنها أحد قبلك . حدثني أبي جعفر بن محمد عن أبائه رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما كان بغدير خم نادى الناس فاجتمعوا فأخذ لبد علي رضي اله عنه ـ عليه السلام ــ وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . فشاع ذلك فطار في البلاد وبلغ ذلك الحرث بن النضر بن النعمان الفهري فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ناقة له فأناخ راحلته ونزال عنها ، وقال يا محمد أمرتنا عن الله عز وجل أن نشهد أن لا اله ألا الله و أنك محمد رسول الله فقبلنا منك ، وأمرتنا أن نصلي خمسا فقبلنا منك ، وأمرتنا بالزكاة فقبلنا ،ة وأمرتنا أن نصوم رمضان فقبلنا وأمرتنا بالحج فقبلنا ، ثم لم ترضى بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك تفضله علينا فقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه فهذا شئ منك أم من الله عز وجل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : والذي لا إله إلا هوان هذا من الله عز وجل . فولى الحارث بن النعمان يريد لراحلته ، وهو يقول: " اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم " فما وصل راحلته حتى رماه الله عز وجل بحجر سقط على هامته فخرج من دبره فقتله ، فأنزل الله عز وجل : {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ . لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ : المعارج1 ـ2 .. (38)

[عن ابن بريدة عن أبيه قال : رأيت عمرو بن العاص واقفا يوم أحد على فرس وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فاخسف بي وبفرسي وقال قتادة في قوله :

{ وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك } الآية قال : قال ذلك سفهة هذه الأمة وجهلتها فعاد الله بعائدته ورحمته على سفهة هذه الأمة وجهلتها وقوله تعالى : { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } (39)

وفي تفسير أبو السعود الدليل واضح في رفض الفهري لأمر الولاية الإلهية قال رحمه الله :

[ وهو النضر بن الحرث حيث قال إنكارا واستهزاء إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم وقيل أبو جهل حيث قال أسقط علينا كسفا من السماء وقيل هو الحرث بن النعمان الفهري وذلك انه لما بلغه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي رضي الله عنه من كنت مولاه فعلى مولاه قال اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء فما لبث حتى رماه الله تعالى بحجر فوقع على دماغه مخرج من أسفله فهلك ] .. (39 مكرر)

وهكذا كانت الولاية العظمي هي قاعدة الأمر الإلهي ومناط التكليف والحساب وعليها يكون العلاقة بين النبي والخليفة الإلهي والذين آمنوا بالولاية كأمر الهي جعلهم القرآن بمقام العترة وهم الفائزين وفي جنان النعيم وهم بمقام أنصار الله وحواريي النبي صلى الله عليه وآله وحواريي عترته أهل بيته وذلك نظير انصياعهم للأمر الرباني بولاية الله ورسوله وعترة النبي عليهم السلام ..

قال السيوطي رحمه الله :

في تفسير قوله تعالى :

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية (7)

[وأخرج ابن مروديه عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله : من أكرم الخلق على الله ؟ قال : " يا عائشة أما تقرئين إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية "

وأخرج ابن مردويه عن علي قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألم تسمع قول الله : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا جئت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين ] (40) وجعل العلي القدير الولاية العظمى وهي قاعدة الأمر الإلهي في العلاقة مع الخلق وحركة التمايز بين النور والظلمات فجعلهم النور وأهل عداوتهم الظالمين هم الظلمات وهم رمز التبعية للطاغوت وأئمة الكفر الذين لا أيمان لهم وهم اليهود وعملائهم أعداء آل البيت وخليفة الله المهدي القادم عليهم السلام ....

وهو قوله تعالى : {اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أولياؤهم الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة257

وفوق هذا الاستعلاء الأمري الرباني جعل العلى القدير ولايته من ولاية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعترته عليهم السلام .. وهو قوله تعالى :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59

وفي الآية تحديد منهاج التلقي وبوابة الله والحق وهم في المصطلح القرآني كما في موضوعنا [ أولوا الأمر ] أي أصحاب الأمر الإلهي والمؤتمرين بأمر الله تعالى ورسوله ولا غرابه فهم بوابة الدين والعلم الإلهي الموحى بله على قلب الرسول الأعظم .. قال النبي صلى الله عليه وآله : " أنا مدينة العلم وعلي بابها " (41) .

وفي تفسير قوله تعالى :

{ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }البقرة189

قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : [ يا علي ]

[ أنا مدينة العلم وعلي بابها ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ] وفي رواية :[ فمن أراد الدين فليأت الباب ] (42)

وذكر ابن المغازلي في السياق بسنده ...

عن علي عليه السلام قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا علي :

[ أنا مدينة العلم وأنت بابها ، كذب من زعم أنه يدخل المدينة بغير الباب ]

قال الله عزوجل :

{ وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }البقرة189.. (43)

فهم أولياء الله تعالى المكنوزين وعترة النبوة وامتداد نورها وأولي الأمر

.. قال تعالى :

{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }يونس62

الإرادة الإلهية والثورة :

وبعد هذا التقديم المتواضع في أبجديات وقواعد الإرادة الإلهية في الولاية لابد من تحديد قاعدة الإرادة الإلهية في الثورة الروحية و حدود معالمها الرسالة التغييرية العالمية .. فالإرادة الإلهية هي إرادة أمة محدودة محفوظة بإرادة علوية جليلة وهم الشاهدون والشهود ..

وفي مبحثنا : مصطلح الأمة في القرآن الكريم .

[[ هو التعبير عن حقيقة وجوهر الاصطفاء الإلهي للطليعة القيادية الشاهدة على الناس .. والقرآن الكريم حين يطرح الأمة كمصطلح فإنه يطرح في سياقها وظيفة هذه الأمة كمرشدة حكيمة وطليعة راعية .. وكيف يناط بأمة للشهادة على الناس لا تكون مصطفاة مختارة من الله .. فالشاهد في الخلق سيد الخلق أجمعين .. والشهود في الأمم الأنبياء عليهم السلام . وفي الأمة المحمدية .. الشهود والقرآن يرسم الصورة جلية واضحة لمفهوم الأمة كما يرسم محدداتها ..

وهو قول الحق في علاه :

{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً }البقرة143 ..

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران : 104

وهم الأمة الواحدة الموحدة .. وهي الحجة والشاهدة ..

{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }الأنبياء92

هذا وإن خصائص هذه القيادة المخصوصة والمطهرة والمصطفاة .. هي الأمة القائدة التي يقع عليها تفجير الثورة الروحية وتدفع بالإرادة الإلهي الى عنوان حركة التغيير من خلال التطابق بين المشروع الإلهي وأدواته الروحانية [ خصائص الثورة الإلهية ومستوياتها ] وهذا لا يمكن وجوده بالمطلق إلا بوجود خليفة الله الكامل وهو المهدي عليه السلام .. وهو الذي يملك من الله تعالى خصائص هذه الثورة باعتباره هو الأمر الإلهي ... وهو صاحب الأمر المقبل والمرشح من علوية عالم الإرادة ..

وقد ورد في الحديث :

[ إن لله عبادا إذا أرادوا أراد ] أي أن إرادتهم منبثقة من إرادة الله تعالى وهم صفوته المكرمين المنتجبين الذين ربط العلي القدير أرادته وقدرته بدعواتهم وهم صفوة من المنتجبين والأبدال الذين لم يبدلوا تبديلا .. بدعواتهم يكون الغيث ويتجلى الغوث وبهم

يعرف الله تعالى فهم الروحانيون الأصلاء والعارفين الأباة الذين تجردوا من نزوات الدنيا وحملوا قلوبهم للرحمن سجدا داعين شاكرين يرفعون أكفهم لذوي الحاجات وهم المتوسمين الكرماء وصفوة المنتجبين والأنبياء في كل زمان .. ولا يخلو زمان من حجة يكونون هم غوثه وسنده ومصدقيه .. وهم وقود الثورة الروحية وحملة تجديد الدين وروحه في كل زمان ...

وفي كتابنا : الأزمة الروحية والثورة الروحية :

ذكرنا دوائر و سياق هذه الثورة ..

[ إن الروح كحالة ثورية دائمة هي القادرة على تجاوز أزمات التحدي المتواصل مع العدو .. إنها معركة العقيدة في المعركة المركزية المقبلة .. وهذا لا يمكن تجاوزه إلا بعد " تحطيم جدار العدو الصهيوني وأبنيته ، ودعوته إلى الحق الإسلامي العام على المستوى الإستراتيجي وذلك من خلال استواء الحالة الربانية على معركة التحرير

الروحي والعقائدي بفلسطين المباركة .. وهذه المرحلة هي التي تنتهي بتقدم روح الله المسيح نفسه الى فلسطين والقدس راسما معالم المعركة الروحية والثورة العقائدية الفاصلة حيث ينزع بذرة الشر والفساد الشري المطلق بقتل المسخ الدجال في اللد وفلسطين ــ فمجئ السيد المسيح ونزوله ليقود جزء هام من معركة التحرير الشاملة الفاصلة هو تعزيز للسياق الروحي للثورة الإسلامية في فلسطين والتي سيقودها ــ حتما خليفة الله المهدي عليه السلام ــ وفي هذا السياق الحضاري للمشروع الثوري التغييري يجب أن يفهم مشروع الوعي والثورة المعاصر في فلسطين ]

(44) وفي عمليات التعبئة الروحية ودور الجهاد الإسلامي الروحي في الانتفاضة الأولي والمندلعة في الأرض المقدسة .. قمت وعبر تسجيل معظم بيانات الجهاد الإسلامي من إرساء معالم الحالة الروحية للثورة الإلهية .. وربط مشروع الثورة في فلسطين بمشروع الله القادم وهو مشروع خليفة الله المهدي عليه السلام وهو المفوض من الله تعالي بتحرير القدس وكل الأرض والإنسان .. (45)

.. إنه ورغم حالة التراجع العقائدي والمشروع الحسيني في فلسطين إلا أن إرادة العلي القدير المكنوزة في أرواحنا النورانية لم تتوقف لحظة واحدة عن تحقيق أصالة هذا المشروع الإلهي خارج سياقات الطائفية والحزبية والتي كانت في وجهتنا هي عمق الأزمة المعطلة للربط بين مشروع الثورة الروحية وحالة الأمر والإرادة الإلهية .. وهو مقدمات لحالة التوطئة المنهجية لعهد الظهور المقدس لخليفة الله المهدي في فلسطين والعالم .. فأضحى المشروع التغييري مجردا من روحيته وغائصا في أوحال الصراع الحزبي وسياسات الدم والتصفيات الجسدية الملعونة .. وهذا التوجه في القتل الجمعي لجماهير المسلمين هو في الوجهة القرآنية الذي دفع مشروعنا الرباني نحو التراجع على النقيض من مشروع إحياء الجمعي للأمة .. وهو قول العلي القدير :

{ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ] المائدة32 ...

وفي سياقنا المشروعي الرباني أصدرت كتابي الثورة الروحية خلال فترة المطاردة التي عاشها المؤلف طوال سنوات المطاردة فكان هذا الكتاب وكما تعريفنا على الغلاف الخارجي .. هوية نحو الإرادة الإلهية نكشف ذاتنا من قلب الروح والمصطلح .. إنها إرادة الله . ..

وقد سجل هذا التعريف الروحي لغايتنا المقبلة ... عام 1993 م

[ الثورة الروحية .. الغاية والمصطلح هي لغة الحالة الإيمانية القادمة .. وتفسير المعتقد الثوري لا يميز إلا بالروح واللغة .. الثورة الروحية هي المعادلة للثورة والغاية والإنسان ..أن تفتقد الروح .. يعني أن تفتقد صياغة المنهج ... وغياب المنهج يعني غياب الروح القادرة على صنع المعجزة .. وصنع الحالة ..هذه القراءة التي انبعثت في زمن المحنة وزمن الملاحقة .. تجئ لتعبر عن فكر الملاحقة .. وتؤكد فكر الحالة الثورية من جديد ..

بين الأصالة والتجديد لغة الثورة وديمومة المعتقد .. إن الثورة الروحية ليست ولادة حالة تنظيمية ولا فرز عن واقع حزبي معقد .. وإنما تجئ تعبيرا صادقا هذه المرة .. عن شكل الحالة الإسلامية القادمة .. إنه جنين مفرز بين جوانحها .. فالمخاض وقضية الجهاد والثورة أكبر من أن تستوعب في حزب ..أو منظمة .. لهذا كان المصطلح الجديد [ الثورة الروحية ] تعبيرا عن فكر الحالة .. وتعبيرا عن جوهر الحالة .. الثورة ..

الثورة تعني الانقلاب والروح غذاؤه .. الروح تفسير اللغز الغيبي المعقد .. أمام بساطة الروح والتجرد والإنسان .. هذه الأزمة وهذه الإجابة والحل لا يتقدم إلا من خلال الروح والوعي الإيماني المتدفق ..

وفي زمن العجلة العبرية وهرولة الأنظمة العبرية في حظيرة النازي .. يكون الرد الروحي المقابل

مرة أخرى هذا الكتاب ــ ومحاولة قراءة الروح ــ تعبيرا عن واقع الحالة الإسلامية ومحاولة نحو علوها و نهوضها ..إنها لحظة الفقراء من عمق الجوع .. وعمق الحزن ..اللهم إنها محاولة قادمة فتقبل .. ]

حقا هي محولة اكتشاف الذات بين روعة القبول بإرادة الله في كل الأشياء ..

ومن ثنايا الغوص في قلب المصطلح الروحاني والغيب .. نجد أن الغيب لا يقف بحال مع المادة في تقاطع إلا إذا كانت مفرزة من جوانحه فيكون الغني .. بما قسم فيكون الرضا بما قسم الله هو مفتاح باب الغنى ومفتاح القبول ..

[ وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ] (46)

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : كان يقال : ابن آدم عف عن محارم الله تكن عابدا وأرض بما قسم الله لك تكن غنيا وأحسن مجاورة من جاورك من الناس تكن مسلما وصاحب الناس بالذي تحب أن يصاحبوك به تكن عدلا وإياك وكثرة الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب

الدر المنثور ج6/273 في قوله تعالى :

" وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ( ..63(

.. إن سلامنا الرباني هو استعلاؤنا المقبل في أرض السلام وقولنا بالسلام هو قول العدل في دولة القسط وحكومة الخليفة ..

وغنانا الحقيقي هو في ختم الرضا الإلهي على كتابنا الصاعد بالحب الإلهي والقبول

في دولة المحبة وسلطان[ الإرادة الإلهية ]

والقبول والعدل الراسي برايات الفاتحين من آل محمد المطهرين عليهم السلام .. من مكة نحو القدس ..

وتبقى الإرادة الإلهية هي السلطان الأبدي الموعود في زمن الآخرة وخليفة الله المهدي عليه السلام هو مفتاح الرب العادل نحو الفتح المبين المقبل .. ونحو وعد الآخرة ..

وفي ختام القراءة في مصطلح الإرادة الإلهية ولدور هذا المصطلح وجوهره البنائي في الثورة المقبلة نرى انبثاق مجموعة من المصطلحات الفرعية مستخلصة من مكنون مصطلح الإرادة الإلهية ما من شأنه مشاركة المصطلح ومركبه التكويني الإلهي في حياة ثورتنا ويومياتها التعبوية و أيديولوجيتها الثورية الجامعة ومن المستدرك المقبول في هذا السياق المعرفي :

ــ أولا : مصطلحات في الإرادة :

ــ الإرادة الإلهية

ــ الإرادة التكوينية

ــ إرادة التطهير الإلهي

ـ إرادة التقديس الإلهي

ــ إرادة البيان الإلهي

ــ إرادة الهداية الإلهية

ــ إرادة العدل الإلهية

ــ إرادة العدالة الإلهية

ــ إرادة الحق الإلهي : الأنفال /7 ،8 = يونس /82 ــ يونس/70 ــ الشورى /24

ــ الإرادة الأخـروية : آل عمران145 ، 152 ،176 ــ النساء /134

ــ المائدة /141 ــ الأحزاب /29 ــ الشورى /10 ــ النجم /25 ــ

ــ إرادة الشكر الإلهي /الإسراء : 19

ــ الإرادة الإلهية الأخروية : التوبة /55 ،85

ــ إرادة التقدير الإلهي: القصص /82 ــ العنكبوت/62 ــ الروم /37 ــ سبأ/36 ،39

ــ الزمر /52 ــ الشورى /12 ــ المزمل /20 // الرعد /26 ــ الأنعام /96 ــ

ــ الإرادة الإلهية العليا : التوبة/40

ــ إرادة التقدير والعزة الإلهية : الأنعام /96 ــ يونس /65 ــ فصلت/12

ــ إرادة الحكمة الإلهية : الروم /54 ــ الأنعام //96

ــ إرادة الخلاق العليم : الجحر/86

ــ إرادة الإفساد الأرضي /83 ــ الأحزاب/57

ومن جملة مصطلحات الإرادة وأسماء الله العلية يمكن انبثاق عشرات ومئات المصطلحات تجئ ذكرها حسب المقام والقراءة والمباحث ذات القيمة ..

هذا وبالله التوفيق والسداد

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله المطهرين

وصحابته المنتجبين..

مراجع مصطلح الإرادة الإلهية :

(1) كتابنا : أهل البيت الولاية ــ التحدي ـ المواجهة .. باب : التطهير .

(2) الأ لوسي : روح المعاني ج27/112 في قوله تعالى :

" .. وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير ( 78)

= الجامع الصحيح : سنن الترمذي ج5/662 رقم 3786الناشر : دار إحياء التراث العربي - بيرو ت

(3) تفسير القرطبي ج9/33 في قوله تعالى :

وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم ( 41)

= الشوكاني : فتح القدير ج2/723 في قوله تعالى :

" وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين ( 44(

= الدر المنثور ج4/432 في قوله تعالى :

" إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير (4= تفسير الثعالبي ج2/206 قوله تعالى :" وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين (6(

[ وفي رواية صححها الحاكم على شرط الشيخين النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس ]

(4) الصواعق المحرقة ج2/445 الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت

الطبعة الأولى ، 1997

(5) المصدر: تفسير ابن كثير ج4/42 في قوله تعالى : " ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور (23)

(6) منشور في موقع :أمة الزهراء : شبكة الأ بدال العالمية ..

(7) مصنف بن أبي شيبه ج7/329 الناشر : مكتبة الرشد –

الرياض الطبعة الأولى ، 1409 = مسند الإمام أحمد بن حنبل ج4/66 رقم 16674 ــ ج 5/379 رقم 23260 : الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة = المعجم الكبير : الطبراني ج12/92 رقم الحديث 12571 الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 = حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ج9/53 أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني الناشر : دار الكتاب العربي - بيروت

الطبعة الرابعة ، 1405

(8) منشور على موقع أمة الزهراء : شبكة الأ بدال العالمية

(9) لسان العرب ج1/103 باب " شيأ "

(10) نفس المصدر ج2/ 615

(11) تاج العروس ج1/ 150 =

(12) مختار الصحاح ج1/267 باب الراء [ رود ]

(13) نفس المصدر السابق ج1/354 باب : الشين

(14) نفس المصدر السابق ج1/1150 باب " قلهت "

(15) نفس المصدر السابق ج1/ 1997 باب " رود "

(16) نفس المصدر السابق ج1/ 1998 باب " رود "

(17) تاج العروس ج1/2366 باب هود ...

(18) القاموس المحيط ج1/1735 باب " الهاء " ..

(19) تفسير الطبري ج7/167 قوله تعالى :

[ وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون ( 23)

(20) تفسير الطبري ج7/ 170 قوله تعالى :

" ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين (24)

[وأما قوله : { وشهد شاهد من أهلها } فإن أهل العلم اختلفوا في صفة الشاهد

فقال بعضهم : كان صبيا في المهد ]

(21) نفس المصدر السابق ج7/191 في قوله تعالى :

" فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم ( 28)

(22) تفسير ابن كثير ج2/ 634

قوله تعالى : { وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين (56) ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون ( 57)

(23) كتابنا : الماسونية والعقيدة الماشيحانية الصهيونية " تحت الطبع "

(24) القرطبي : الجامع لأحكام القرآن ج5/152 ط دار الحديث القاهرة ط1/1414هـ 1994 م

(25) روح المعاني ج3/156 قوله تعالى :

" يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين (43

(26) الصواعق المحرقة ج2/361 الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت

الطبعة الأولى ، 1997

المعجم الأوسط : ج2/386 رقم 4880 المؤلف : أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني

الناشر : دار الحرمين - القاهرة ، 1415 لناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت

الطبعة الأولى ، 1997 = مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف ج9/183 رقم 14767 : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي : الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ ..

(27) تاريخ بغداد المؤلف : أحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي ج14/ 320

الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت = تاريخ مدينة دمشق ج 42 / 449 = فيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف : عبد الرءوف المناوي الناشر ج6/365 رقم الحديث 9640 : المكتبة التجارية الكبرى – مصر الطبعة الأولى ، 1356 =

(28) : المحصول في علم الأصول المؤلف : محمد بن عمر بن الحسين الرازي ج6/ 181

الناشر : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض

الطبعة الأولى ، 1400 = المستصفى في علم الأصول المؤلف : محمد بن محمد الغزالي أبو حامد ج 1/170 الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1413

= المعتمد في أصول الفقه المؤلف : محمد بن علي بن الطيب البصري أبو الحسين

ج 5/55 : الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت

الطبعة الأولى ، 1403

(29) منهاج السنة النبوية : المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس ج5/55 الناشر : مؤسسة قرطبة : الطبعة الأولى ، 1406

(30) صيد الخاطر ج1/390 فصل : " 290 - ـ فصل : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم

(31) الجامع الصحيح سنن الترمذي ج 5/639 رقم 3726 ط دار إحياء التراث العربي بيروت ..= كنز العمال للمتقي الهندي ج11/934 رقم 33049

6088 مشكاة المصابيح : ج3/329 رقم = 'ط مؤسسة الرسالة بيروت 1998

الناشر : المكتب الإسلامي بيروت ط3 / 1405 ــ 1985 = ظلال السنة في تخريج السنة لابن أبي عاصم ج2/390 رقم 1321 ط المكتب الإسلامي بيروت 1413 ــ 1993

(32) تحفة الأ حوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفوري ج 10/ 159 : الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت = الكتاب : البداية والنهاية المؤلف : إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي أبو الفداء ج2/ 357 الناشر : مكتبة المعارف – بيروت : باب : "

في رد الشمس " = لسان العرب المؤلف : محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري الناشر : دار صادر – بيروت الطبعة الأولى ج15/304

(33) محيي الدرويش: إعراب القرآن الكريم ج2/ ط دار اليمامة ط3/1412 ــ 1992

(34) تفسير الطبري ج4 /628 قوله تعالى : " تفسير الآية .. = تفسير ابن كثير ج 2/79 : تفسير الآية = تفسير القرطبي ج6/207

= الواحدي : أسباب النزول ص148 ط عالم الكتب بيروت

(35) الشوكاني : فتح القدير ج2/76 تفسير الآية .. =تفسير الدر المنثور ج3/105 ، 106 برواية أخرى .. قوله تعالى :

" ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون (56)

الناشر : دار الفكر - بيروت ، 1993 = الأ لوسي : روح المعاني ج6/167 الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت

(36) أسباب النزول وبهامشه الناسخ والمنسوخ ص 150 نفس الطبعة ..

(37) تفسير الطبري ج6/230 في قوله تعالى :

" وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم (32)

(38) نور الأبصار للشبلنجي ص 128 ط /1 مكتبة الإيمان المنصورة 1420هـ /1999

(39) تفسير ابن كثيرج2/402

تفسير قوله تعالى :

" وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم (32) = الشوكاني : فتح القدير ج5/407 قوله تعالى :

وجمع فأوعى ( 18)

(39 مكرر) إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم المؤلف : محمد بن محمد العمادي أبو السعود ج9/29 تفسير قوله تعالى :

" سأل سائل بعذاب واقع (1) للكافرين ليس له دافع (2) من الله ذي المعا رج (3) تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (4)

الناشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت

(40) تفسير الدر المنثور ج8/589 تفسير الآية ...= فتح القدير للشوكاني ج5/673 في قو له تعالى :

" جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه (8)

= روح المعاني للألوسي ج30/207 الناشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت في قوله تعالى :

" وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير (78)

= الصواعق المحرقة لإبن حجر الهيثمي ج2/467 الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1997 = الكتاب : مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ ج 9/178 رقم 14749 .. = الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة

المؤلف : محمد بن علي بن محمد الشوكاني الناشر : المكتب الإسلامي - بيروت

الطبعة الثالثة ، 1407 ج1/380 = تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج12/289 الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت = تاريخ دمشق لإبن عساكر ج42/332 = لسان العرب لإبن منظور ج2/565 الناشر : دار صادر – بيروت الطبعة الأولى

= النهاية في غريب الحديث والأثر المؤلف : أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري ج4/169 الناشر : المكتبة العلمية - بيروت ، 1399هـ - 1979م

(41) الصواعق المحرقة ج2/357 الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت

الطبعة الأولى ، 1997 =

ينابيع المودة : للقندوزي الحنفي = الطبراني : ا لمعجم الكبير

الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل ج 11/65 رقم 11061

الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 = كنز العمال ج11/889 رقم 32890 ورقم 32978 ورقم 32978، الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م والحديث مشهور ومنشور في عشرات المصادر السنية المحمدية .

(42) ابن المغازلي الشافعي : مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام ص 117 وص 116 رقم 122 وكذلك صفحة 117 رقم 123

(43) ينابيع المودة : القندوزي الحنفي ج1/71 ط الأ علمي بيروت = ابن المغازلي الشافعي : مناقب أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام ..

(44) كتابنا : الأزمة الروحية والثورة الروحية ص 73 ، 74 باب " جدلية العلاقة بين العقل البشري والروح " ط 1 في غزة /1993 م

(45) كتابنا المرتقب : قراءة في بيانات الجهاد الإسلامي في الانتفاضة ..

(46) تفسير الثعالبي ج4/233 الناشر : مؤسسة الأ علمي للمطبوعات – بيروت قوله تعالى : " اقتربت الساعة وانشق القمر (1 في

تم البحث بحمد الله تعالى

___________

بقلمـــي

المفكر الاسلامي التجديدي

الشيخ محمد حسني البيومي

الهاشمي

" محمد نور الدين "

أهل البيت عليهم السلام

فلسطين المقدسة

___________

نشر في موقعنا : موقع الساجدون في فلسطين

http://alsajdoon.wordpress.com/2010/08/11

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق